محلياتمميز

“التربية” عشية انطلاقها: جاهزون لعقد امتحان الثانوية بدورته الأولى (دورة الراحل د. محمد عواد)

  

رام الله – فينيق نيوز – أكدت وزارة التربية والتعليم، اليوم، جاهزيتها التامة لعقد امتحان الثانوية العامة للعام 2023، والذي سينطلق بدورته الأولى يوم غد الأربعاء. وستحمل هذه الدورة عنوان “دورة الراحل د. محمد عواد”، رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم والامتحانات، تكريمًا ووفاءً لروحه وذكراه.  

وجاء هذا التأكيد خلال اجتماع لجنة الامتحانات العامة برئاسة الوزير أ.د. مروان عورتاني. وأوضحت اللجنة أن عدد المشتركين يبلغ 87,817، حيث سيتقدمون للامتحان من مديريات الوطن كافة والمدارس الفلسطينية في الخارج. وقد ثمَّنت اللجنة جهود كافة الطواقم التي تتابع عقد هذا الامتحان، وتوفير كل ما من شأنه إنجاحه.  

وأهابت اللجنة بذوي الطلبة والأهالي بتوفير الهدوء وكل الجوانب التي تضمن تقديم الامتحان وفقًا للخطة الموضوعة، متمنية النجاح والتفوق للطلبة جميعهم.  

وأكدت على ضرورة تواجد الطلبة الساعة 8.30 في قاعاتهم، إذ لن يسمح بدخول قاعة الامتحان بعد الساعة التاسعة.  

نضال الطلبة تدعو المجتمع المحلي والأهالي مساندة طلبة الثانوية العامة

هذا ودعت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، المجتمع المحلي والأهالي لمساندة الطلبة المتقدمين لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، حيث يتوجه صباح يوم غد الأربعاء  نحو 88 ألف طالبا، منهم ،لأداء أول امتحانات الثانوية العامة.
وطالبت بتوفير الأجواء الهادئة لطلبة الثانوية العامة، وتمنت الكتلة لكافة أبنائنا الطلبة النجاح في الامتحان، وتحقيق أمانيهم وتطلعاتهم، بما يخدم مصلحة قضيتنا وشعبنا، فهم عماد المستقبل وبناة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وأكدت على أهمية وضرورة توفير الأجواء المريحة والهادئة لمجموع الطلبة ليتقدموا بامتحاناتهم براحة وبما يحقق تطلعاتهم.
وأعربت عن قلقها من قيام سلطات الاحتلال بوضع العراقيل امام الطلبة ومحاولة تأخيرهم أو منعهم من الوصول لقاعات الامتحانات، وخصوصاً في العاصمة القدس.
وطالبت بضرورة توفير الدعم الكامل والمتابعة الفاعلة في تذليل العقبات وتوفير الإمكانيات المادية اللازمة، لإجراء وتطبيق الامتحان وتوفير الأمن والسلامة الصحية لكافة الطلبة المتقدمين له، ووضع البدائل أمام أية عقبات يضعها الاحتلال.
واكد عضو المكتب السياسي سكرتير دائرة الشباب والطلبة مراد حرفوش  على أهمية التعليم في الواقع الفلسطيني حيث أنه الاستثمار الأساسي والمهم في بلادنا ويفخر شعبنا بأنه يملك أعلى نسبة من الجامعيين في المنطقة، واستطاع أن يشارك من خلالهم في بناء وتطوير الكثير من المجتمعات العربية ولديهم القدرة لبناء المجتمع الفلسطيني في كافة المجالات ومواجهة التحديات من خلال بناء الإنسان القادر على حمل الرسالة ورفع الراية وتحمل المسؤولية.

مشيرا  أن الطلبة يشكلون حوالي نصف المجتمع مما يستدعي العمل باستمرار للارتقاء بمستوى التعلم وربطه بالمجتمع المحلي.

زر الذهاب إلى الأعلى