
غزة – فينيق نيوز – شيع الآلاف المواطنين اليوم السبت، جثماني الشهيدين إياد الحسني ومحمد عبد العال إلى مثواهما في مقبرة الشهداء شمال مدينة غزة.
وانطلق موكب تشييع الشهيدين الحسني وعبد العال من أمام مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة باتجاه منزليهما في مخيم الشاطئ حيث ألقيت عليهما نظرة الوداع.
وتوجه المشيعون إلى ساحة عامة شمال مخيم الشاطئ غرب المدينة وأديت صلاة الجنازة على روحي الشهيدين الحسني وعبد العال، بمشاركة جماهيرية واسعة، وسط حالة من الغضب والتنديد بجرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا، ووريا الثرى في مقبرة شهداء الشيخ رضوان شمال المدينة.
وكان الشهيدان الحسني وعبد العال استشهدا في غارة نفذتها طائرة حربية إسرائيلية على شقة سكنية بحي النصر شمال غرب المدينة، مساء أمس.
وقالت بشرى الحسني شقيقة الشهيد إن شقيقها مجاهد ومناضل منذ صغره ومطارد من قبل الاحتلال، داعية الصبر لها ولزوجته وأبنائه.
وأضافت “أخوي كان دائما واقف معنا وبساعدنا ويجي على خانيونس يزروني، أخوي حنون كتير علينا وقلبه طيب جدا.”
من جهته، قال رامز الحلبي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خلال جنازة التشييع :”نقود المعركة باقتدار، ونقدم قادتنا وجنودنا وأغلى ما نملك في سبيل الدفاع عن الشعب الفلسطيني.”
وأضاف “نؤمن أن هذه الارواح والدماء الطاهرة لن تذهب أدراج الرياح، فطريق التحرير لا يمكن لها إلا أن تكون معبدة بالدم.”
شاركت مساء اليوم السبت قيادة حركة فتح في تشيع جثامين شهــداء الجهــاد الإسـلامي التي اغتـالتهم طائرات الاحتلال الشهيد إياد الحسني والشهيد ومحمد عبد العال.
وشارك في تشييع الشـهداء المحافظ إبراهيم ابو النجا محافظ محافظة مدينة غزة ومنذر الحايك المتحدث الرسمي باسم حركة فتح وشريف ابووطفة عضو قيادة إقليم غرب غزة وأمناء سر وأعضاء قيادة المناطق وأبناء حركة فتح.
وأكدت الحركة أثناء تشييع الشـهداء ان دماء الشـهداء ترسم لنا طريق الحرية والعزة والكرامة، مضيفا “أن هذه العملية الجبانة لن تثنى شعبنا عن مواصلة الطريق نحو النضال والكفاح من أجل تحقيق حلم الدولة والقدس العاصمة.”
ويتواصل القصف الإسرائيلي مستهدفاً منازل وشققاً سكنية وممتلكات المواطنين وأراضي زراعية، في مختلف مدن القطاع، فيما بلغت حصيلة الشهداء 33 شهيداً وأكثر من 150جريحاً غالبيتهم أطفال ونساء. وفقاً لمستشفيات غزة.