محليات

رئيسي بيوم القدس: دعم إيران لفلسطين لم يتغير و”الكيان الصهيوني” إلى زوال

 السنوار يتوعد اسرائيل بصواريخ بلا عدد

غزة – فينيق نيوز – أكد الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي اليوم الجمعة ان موقف إيران لم يتغير في دعم القضية الفلسطينية.

الرئيس الايراني كان يتحدث في كلمة متلفزة بمهرجان “الضفة درع القدس ” في غزة ،  بمناسبة يوم القدس العالمي  وقال فيها بوجوب دعم وتعزيز جبهة المقاومة مؤكدا ان سياسة إيران تقوم على هذا الأساس.

وهذه المرة الاولى التي يخاطب فيها رئيس ايراني الشعب الفلسطيني بغزة بشكل مباشر.

واضاف:”ليس لدينا أي تردد في دعم المقاومة والجمهورية الإسلامية مصرة على دعم جبهة المقاومة”.
واوضح ان “الشعب الفلسطيني يقدم أعظم صور البطولة وان المقاومة في فلسطين جديرة بالتقدير من قبل البشرية جمعاء وتزيد الشعب الفلسطيني مكانة.”

واوضح ان “اعلان الإمام الخميني بأن القضية الفلسطينية هي القضية الكبرى والأساسية في العالم الإسلامي وأن تحرير القدس هو الهدف الأسمى في العالم الإسلاميوأن تحرير القدس هو الهدف الأسمى في العالم الإسلامي”.
ورأى انه في “النظام العالمي الجديد تتعزز جبهة المقاومة مقابل أفول جبهة الأعداء.”

واضاف:”انظروا للأوضاع في الولايات المتحدة وقارنوها في الماضي ستجدون أفول السيطرة الأمريكية على صعيد المنطقة والعالم… انظروا إلى الكيان الصهيوني وتؤكد المؤشرات اليوم أن أوضاعه هي الأسوأ ويتجه نحو الزوال.”

واكد إن “تيار المقاومة يعلو أمام تيار المساومة الذي كان يسعى لحرف تيار المقاومة الفلسطينية.”
واعتبر ان”التطبيع مع الكيان الصهيوني يمثل خيانة للشعب الفلسطيني وخيانة لجبهة المقاومة وطعنة في ظهرها وفي ظهر فلسطين.”

ودعا الحكومات “أن تعلم بأنها إذا أرادت أن تتفاعل مع شعبها فعليها أن تدرك رغبات الشعوب في الابتعاد عن الشعب الفلسطيني”.

واعتبر ان “التطبيع لن يوفر الأمن للاحتلال ولا للحكومات التي تقيم العلاقات معه.”
واضاف:”آمل أن يحقق المقاومون الفلسطينيون انتصارات باهرة يوما بعد آخر وان نقيم الصلاة نحن المسلمين جميعا في القدس الشريف إلى جانب الفلسطينيين”.

السنوار :

بدوره، توعد رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار الاحتلال الاسرائيلي بصواريخ بلا عدد في حال المساس بالمقدسات .
واكد ان يوم القدس ليس مجرد مهرجانات واحتفالات وخطب تلقى، بل بات اليوم بارودًا وأنفاقا وصواريخَ وجنودا وكتائبَ وعشاق شهادة يتبايعون على الموت.

وأضاف السنوار خلال المهرجان أن الضرورة توجب على الدول العربية والإسلامية الوحدة والتصالح وإنهاء الخلافات بينها.

وقال: يهدف يوم القدس العالمي إلى أن تبقى القدس حاضرة في ضمير الأمة ووجدان العالم، ولتجديد العهد في كل عام مع القدس والأقصى.

وأضاف: “نقدر عاليا مشاركة الرئيس الإيراني من خلال كلمة له في مهرجان غزة لإحياء يوم القدس العالمي، ونقدر تجديده التزام إيران بدعم المقاومة الفلسطينية”.

وقال: “نقدر عاليا الالتزام الذي أعلنه وجدده حسن نصر الله تجاه فلسطين والمقدسات، ونسجل ذلك بحروف من عز وفخر ونور”.

وأكد أن مشاركة الجماهير الحاشدة في المدن العربية والعالمية والإسلامية في يوم القدس دليل دامغ على أن القدس والأقصى يتربعان في صميم قلوب أمتنا، وأنها القضية الجامعة الموحدة التي يمكن الأمة الالتفاف حولها.

وأشار السنوار إلى أن السر المكنون وراء الصمود الأسطوري العجيب في الأقصى ومن حوله هم المرابطون والمرابطات قلب الأمة والطائفة المنصورة، لافتًلا إلى أن أهم أهداف السائرين على درب تحرير القدس يجب أن يكون استقرار المنطقة وازدهارها والتئام شعوبها وتآلفهم.

وذكر أن من الضروري المُلح عودة سوريا للجامعة العربية والمسارعة لبناء وترميم ما دمرته الحرب فيها.

وقال رئيس الحركة: “نعتقد إننا كفلسطينيين بقدسنا وأقصانا نمثل المادة اللاصقة التي يمكن أن تجمع شتات الأمة وتوحد صفوفها حول قضيتها الأولى”.

وأضاف: “لقد وقع علينا ظلم كبير من الكثيرين من المحبين الذين أرادوا منا أن ننحاز لطرف دون آخر فيما وقع من نزاعات داخلية، الأمر الذي كان سيشغلنا عن مسارنا الاستراتيجي في التحضير لمعركتنا الكبرى معركة وعد الآخرة.

وأشار وأكد رئيس الحركة إلى أن المقاومة في غزة ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه إلا بفضل الله ثم بدعم إيران وإسنادها الدائم.

وقال: “يا مقاومي الضفة، المقاومة معكم تراقب فعلكم وجرائم العدو، وقيادة المقاومة ومحور القدس لن تبخل عنكم بالغالي والنفيس لتعزيز جهادكم وثورتكم”.

وقال: “نفتخر بالمظاهرات والحشود والمشاركات في يوم القدس، ويجب أن تتحول أعوامنا جميعها إلى أيام للقدس نفديها بجهدنا وعرقنا وكل ما نملك”.

وأكد أن العالم كله يرى الحرب الدينية التي يشنها شذاذ الأقصى على القدس والضفة.

حركة المقاومة الشعبية في فلسطين

واعتبرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين  يوم القدس العالمي علامة فارقة في تاريخ الأمة، لجمع شملها نحو قضيتها الأولى، ولتأكيد انحياز الأمة للحق الفلسطيني في أرضه ومقدساته رغم المؤامرات الدنيئة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومدينة القدس المحتلة.

وحيت في بيان صحفي جماهير الأمة التي خرجت اليوم نصرة للمسجد الاقصى، والتي تعلن التفافها حول خيار المقاومة، ورفض الدعوات الانهزامية التي تدعو التفريط بالحقوق التاريخية لشعبنا في أرضه المقدسة.

 

وعبرت عن فخر واعتزاز بشعبنا الصامد والمرابط في المسجد الأقصى والذي يخوض ملحمة بطولية في سبيل الدفاع عن مسرى رسول الله والتصدي للهجمة الإرهابية الصهيونية. ووجهت الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية في ايران، والتي وقفت وساندت مقاومة شعبنا بكل السبل المتاحة، كما نحيي كل أحرار العالم الذين وقفوا بكل جرأة وتحدي للغطرسة الأمريكية والصهيونية. وحيت سوريا قيادة وشعباً على مواقفها المنحازة لشعبنا والتي دفعت في سبيل ذلك الكثير من التضحيات والمعاناة ، الأمر الذي يحتم على جامعة الدول العربية لإعادة سوريا إلى الجامعة وكسر الحصار المفروض عليها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى