
الخليل – فينيق نيوز – أعدمت وحدات الموت في جيش الاحتلال الإسرائيلي “المستعربون” شابا فلسطينيا، واختطفت ابن عمه المريض في هجوم استهدفهما، فجر اليوم الخميس، سرير الاستشفاء بالمستشفى الأهلي بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
والشهيد الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما) وهو أسير سابق، أعدمه أفراد وحدات القتل المتخصصة بوابل من الرصاص أثناء مرافقته ابن عمه الجريح عزام الشلالدة (22 عاما) وهما من بلدة سعير الذي يعالج بالمستشفى قبل اختطاف الأخير.
وبرر جيش الاحتلال إعدام الشاب، بمحاولته منع اعتقال قريبه فأطلقت عليه النار؟! فيما قال شهود عيان ان الشهيد كان في الحمام يقضي حاجته لحظة الاقتحام وان النار أطلقت عليه من مسافة صفر لحظة فتحه الباب في وقت كان المستعربون كبلوا فيه الجريح.
وقال شهود عيان ان القوة المقتحمة دخلت متنكرة وبضمنهم ملثمين وملتحين وتسللت تحت ستار إنساني قبل ان يشهروا مسدساتهم وينفذوا جريمة بشعة بخطف جريح قيد العلاج وقتل مرافقه.
وزارة الصحة الفلسطينية قالت اقتحم نحو 21 مستعربا بزي مدني غرفة المصاب عزام الشلالدة في قسم الجراحة بالمستشفى، وأطلقوا الرصاص على ابن عمه عبد الله، فاصبوه عند الأذن و بالصدر و في يديه، ما أدى الى استشهاده.
والجريح المختطف عزام الشلالدة كان أصيب برصاص مستوطنين في 25 تشرين اول الماضي ، في منطقة وادي سعير، ووصل المستشفى في وضع صحي خطير، وأجريت له اكثر من عملية جراحية وتم تركيب وصلة شريانية له في العنق.
وأشارت وزارة الصحة إلى أنه باستشهاد الشاب الشلالدة يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الهبة الجماهيرية إلى 83.
واعتبر وزير الصحة د. جواد عواد، أن إعدام الشاب الشلالدة برصاص المستعربين، داخل المستشفى ، دليل واضح على أن إسرائيل لا تقيم وزناً للمواثيق الدولية والإنسانية.
وأضاف في بيان صحفي، أن على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لحماية شعبنا من آلة القتل الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الصمت الدولي على اقتحام المستشفيات الفلسطينية أدى لزيادة وتيرة هذه الاقتحامات، بل وإعدام مرافقي المرضى داخل المستشفيات.
وناشد وزير الصحة العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري لوقف الإرهاب الإسرائيلي، وحماية المرافق الصحية والمرضى من جيش الاحتلال.
الاحتلال الإسرائيلي زعم إن عناصر القوات الخاصة لم تتعرض للطواقم الطبية وأنها استهدفت مطلوبا “للأمن” بتهمة تنفيذ عملية قبل 3 أسابيع في منطقة غوش عصيون.
مبررا استغلال الظروف الانسانية لاقتحام المستشفى ، بالادعاء ان العمل ضد منفذي العمليات سيتم في أي مكان؟!. زاعما ان اعتقال الشاب عزام جاء بعد ان شارف على نهاية العلاج وأنه نقل الى مستشفى اسرائيلي لاستكمال علاجه.
وزعم جيش الاحتلال انه لم يتخذ خطوات تمس بالحياة الاقتصادية للمدينة التي تشكل 43% من اقتصاد السلطة الوطنية الفلسطينية، وأنه يعمل على تقليص الاحداث التي تشهدها الخليل في الاونة الاخيرة بحسب بيان صحفي.