
رام الله – فينيق نيوز – اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني محاولة مجلس الشيوخ الأمريكي العمل على إصدار مشروع قانون يلغي أي مزايا للأونروا ولأحفاد اللاجئين الفلسطينيين، وبموجبه يتم التوقف عن اطلاق صفة لاجئ على أحفاد اللاجئين الفلسطينيين، كما أنه يعيد تعريف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بأنه مشروع لتصفية القضية الفلسطينية.
وتابع ان ذلك يأتي لنزع قضية اللاجئين من محاور المفاوضات الأساسية على ان تحاول لاحقا إزالة موضوع الحدود لتتم تصفية القضية الفلسطينية بإزالة هذه المحاور الأساسية الثلاثة للقضية.
واشار مجدلاني الى أن المس بدور الأونروا،وتغيير “تعريف اللاجئ الفلسطيني”،مشروع خطير وتكامل بالادوار مع حكومة الاحتلال الفاشية.
وأوضح أن تصفية الاونروا مسلسل خطير بدء مع إدارة ترامب وقطع التمويل واستمر مع اشتراطات التمويل مع إدارة بايدن واليوم يستمر هذا المسلسل لمحاولة نقل خدماتها ومهامها الى الدول المضيفة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وذلك على طريق تصفية قضية اللاجئين.
وأشار مجدلاني الى أن الأونروا هي العنوان السياسي الأساس لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، لذلك سندافع عن بقائها واستمرار عملها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ونرفض بشكل قاطع كل ما يمس استقلالها وحياديتها وتفويضها.
هذا ويعمل مجلس الشيوخ الأمريكي على إصدار مشروع قانون يلغي أي مزايا للأونروا ولأحفاد اللاجئين الفلسطينيين،
وبموجب مشروع القانون، سيتم التوقف عن اطلاق صفة لاجئ على أحفاد اللاجئين الفلسطينيين، كما أنه يعيد تعريف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ويرى مشروع القانون، أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على: التأييد أو التعبير عن الدعم للعنف أو الجهاد أو الاستشهاد أو تمجيد أو تكريم بأي شكل أي شخص أو جماعة دعت إلى أعمال “إرهابية” أو رعت أو ارتكبت ، أو قدمت دعمًا ماديًا للإرهابيين أو عائلاتهم.التعبير عن دعم مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها وهو ما يشار إليها عادةً باسم BDS.
المطالبة أو الدعوة إلى” حق عودة “اللاجئين إلى إسرائيل.تجاهل أو إنكار أو عدم الاعتراف بالصلة التاريخية لـ”الشعب اليهودي على أرض إسرائيل”.