
المستوطنون يعربدون في المدن والبلدات العربية ونتنياهو يصعد التحريض العنصري
الناصرة – فينيق نيوز – أُصيب عشرات المواطنين العرب بالرّصاص المعدنيّ المغلّف واختناقا بالغاز المسيل للدموع و اعتُقِل نحو 380 اخرين خلال مسيرات ومواجهات عمت المدن والبلدات العربية احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على القدس وغزة
هدت يافا، وحيفا، والناصرة، وكابول، وطمرة، وجسر الزرقاء، وشفاعمرو، والطيبة وكفرقاسم، وأم الفحم، ومجد الكروم، وباقة الغربية، وحورة، وعكا، وغيرها من البلدات، الليلة مواجهات بين متظاهرين والشرطة الإسرائيلية التي استخدمت الرصاص الحيّ والمعدني والغاز المسيل للدموعو اعتقلت متظاهرين، وأغلقت شوارعَ أمام حركة المرور.
وشارك آلاف لليوم الثالث على التوالي، في مظاهرات حاشدةمندّدة باعتداءات الاحتلال في المسجد الأقصى، وباب العامود، ومحيط البلدة القديمة في القدس، وبالقصف الإسرائيلي المتواصل على غزّة، بالإضافة إلى اعتداءات الشرطة في البلدات العربيّة، وحماية المستوطنين الذين يستهدفون العرب.
ورفع المتظاهرون لأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات مندّدة باستمرار العدوان الإسرائيليّ، فيما حمل مشاركون لافتات كُتِبت عليها شعارات مندّدة بالاحتلال وجرائمه.
يأتي ذلك فيما تصاعدت اعتداءات المستوطنين على العرب في عدّة بلدات العربية، مساء الأربعاء، بالتزامن من حملة تحريض رسمية يقودها نتنياهو وزمرته العنصرية المتطرفة متصاعدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية ضد الوجود العربيّ في الداخل الفلسطيني.
وفي باقة الغربيّة، أُصيب عدد من الشبّان بالرصّاص المطاطيّ الذي أطلقته الشرطة، كما أُصيب محتجّون بحالات اختناق،
وفي طمرة، اندلعت مواجهات عنيفة مع الشرطة التي أطلق عناصرها، الرصاص وقنابل الصوت، صوب متظاهرين تجمهروا على مدخل المدينة.
وفي شفاعمرو، اندلعت مواجهات بين متظاهرين وعناصر الشرطة في حيّ وادي صقيع في المدينة، واستخدمت الشرطة القنابل لتفريق المتظاهرين، واعتقل عددا منهم كذلك.
وأفادت مصادر في المدينة، بوقوع إصابتين على الأقل، إثر المواجهات،
وفي الناصرة، فرّقت الشرطة مظاهرة احتجاجيّة في المدينة، واعتقلت عددا من الشبّان الذي شاركوا في الاحتجاج، فيما قام مستوطنون من مدينة نوف هجليل المجاورة للناصرة بمهاجمة الحي الشرقي في المدينة، بعد منتصف الليل، فيما تصدى أبناء الحي للمعتدين.
وفي أم الفحم، اندلعت مواجهات بين شبان وعناصر الشرطة. وأحرق الشبان الإطارات بالقرب من الدوار الأول في المدينة، وألقى محتجّون الحجارة تجاه الشرطة التي كثّفت تواجدها في المكان، إذ استدعت وحدات خاصّة تمركزّت بخاصّة قرب مركز الشرطة في المدينة، وعلى مدخلها بالقرب من شارع وادي عارة الرئيسيّ “65”.
وفي يافا، اندلعت مواجهات عنيفة مع الشرطة، استخدم محتجّون خلالها الألعاب الناريّة.
وشهدت بلدة كابول، مواجهات فيما اعتقلت وحدة “المستعربين”، 3 شبّان على الأقل.
وفي حورة في النقب، أضرمت النار في نقطة للشرطة الجماهيريّة في البلدة حورة . كما رشق عشرات الشبّان سيارات على الشارع الرئيسيّ رقم 31 بالحجارة.
وفي الطيبة، أغلق متظاهرون الشارع الرئيسيّ في المدينة، وأشعلوا إطارات في المكان
وفي جسر الزرقاء، شهدت البلدة مواجهات ونشر قوات كبيرة في كل الأحياء. وأغلقت الشرطة شارع الشاطئ، أمام حركة المرور المتجهة جنوبا عند تقاطع “زخرون يعكوف”، وتقاطُع “أولغا”.
وفي حيفا، اندلعت مواجهات في وادي النسناس في ظل الاعتداءات العنصرية المتواصلة للمستوطنين وعناصر الشرطة الإسرائيلية؛ وأطلقت قوات الشرطة التي استعانت بعناصر وحدات “المستعربين”، الرصاص المعدني المطاط والغاز وقنابل الصوت. واحتشد الشبان العرب في مدينة حيفا لحماية السكان من هجمات المستوطنين؛ وتحولت مسيرة العيد السنوية في حي الحليصة إلى مظاهرة، وسط تهديدات الشرطة بقمعها. كما هاجم شبان يهود منازل وشقق السكان العرب في حي ألنبي في المدينة.
كما اعتقلت الشرطة شابا أثناء فراره من اعتداءات المستوطنين، وقالت الشرطة في بيان إنه “خلال نشاط أفراد الشرطه لصد المشتبهين بالإخلال بالنظام في منطقه الجادة الألمانية في حيفا، وصل إلى المكان سائق مركبة وجد نفسه محاطا بالمتظاهرين. عندها حاول سائق المركبة الهرب من المكان وقام بدهس شخص تواجد في المكان وإصابته بجروح طفيفة حتى متوسطة. خلال وقت قصير تم رصد السائق المشتبه البالغ (من العمر) 20 عاما وإحالته إلى التحقيق”.
وقالت الشرطة في بيان، إنّ “العشرات تظاهروا عند مدخل كفر قاسم، ومفرق جلجولية”، مُشيرة إلى “إضرام نار في إطارات في الطيبة”، وقالت إن “العشرات كذلك تظاهروا عند مفرق قلنسوة”.
وفي مجد الكروم، نشبت مواجهات فيما أضرم محتجون النار أمام مركز الشرطة في البلدة. كذلك جرى إغلاق شارع رقم 444، وبدء تنظيم حركة المرور فيه من قِبل عناصر الشرطة.
وفي غضون ذلك، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على العرب في اللد ويافا وعكا وحيفا وغيرها من المدن والبلدات العربية، مساء اليوم، الأربعاء، بالتزامن من حملة تحريض متصاعدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية ضد الوجود العربي في الداخل الفلسطيني.
وفرضت حكومة نتنياهو حظر تجول ليلي في مدينة اللد، بدأ الساعة الثامنة من مساء اليوم، الأربعاء، في أعقاب إعلان “حالة طوارئ خاصة” في المدينة؛ فيما شرعت الشرطة بنشر عناصر وحدات “حرس الحدود” في المدن المختلطة، وسط تهديدات بقمع العرب.
ووثقت كاميرات القنوات الإسرائيلية المحرّضة محاولة إعدام ميدانية لشاب عربي في “بات يام”، حيث استفرد به المتطرفون تحت أنظار الشرطة وبحمايتها وأخرجوه من سياراته وألقوه أرضا وانهالوا عليه بالضرب المبرح بالعصي والأدوات الحادة وركلا بالأرجل؛ ولم تعرف حالته الصحية حتى هذه اللحظة.
وامتدت اعتداءات المستوطنين بعد دخول قرار حظر التجول حيّز التنفيذ، إذ تجمع أنصار المنظمات الكاهانية والمتطرفون اليهود في مدينة اللد، وشرعوا بسلسلة من الهجمات على مسجد النور والمسجد العمري الكبير وممتلكات المواطنين العرب في المدينة؛ وذلك بحماية الشرطة.
وناشد أهالي اللد، أبناء الشعب الفلسطيني في مناطق الـ48 بالتوجه إلى المدينة لحماية الوجود العربي فيها، فيما يتعرض أهالي اللد لهجمات مسلحة شرسة من قبل العنصريين المتطرفين اليهود بحماية ومشاركة قوات الأمن الإسرائيلية.
واعتقلت الشرطة 20 شخصا في المدينة، في حين اعتدى مستوطنون متطرّفون على خيمة عزاء الشهيد موسى حسّونة في المدينة، بالإضافة إلى استمرار استفزازات قوات الأمن. وزعم الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت)، أن شابا عربيا من بين المعتقلين، كان يحمل سلاحا.
ووصفت مصادر الوضع في اللد خطير جدا. حيث مئات المستوطنين المسلحين يتجمعون في الأحياء العربية في المدينة، بما في ذلك حي شنير، والمسجد الكبير، وشارع شابيرا، ويتهجمون على البيوت العربية، ويحاصرون المسجد بحماية الشرطة”.
وأكد شهود عيان أن المستوطنين هجموا على المصلين في المسجد العمري الكبير في اللد أثناء صلاة المغرب، وأطلق المستوطنون الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز باتجاه المصلين، الأمر الذي دفع المصلين للخروج من المسجد والتصدي للهجمات العنصرية.
وأكد الشهود أن “الشرطة أطلقت يد المستوطنين للاعتداء والانتقام من المواطنين العرب في اللد”، مشددين على أن “الاعتداءات المزدوجة للمستوطنين وقوات الأمن المنتشرة في المدينة متواصلة منذ مساء الإثنين”، وتصاعدت في أعقاب استشهاد الشاب موسى حسونة برصاص مجموعة من المستوطنين.
وشن إسرائيليون متطرفون وأعضاء رابطة مشجعي فريق “بيتار القدس” المتطرفة (لا فاميليا)، المعادية للعرب والإسلام، هجومًا عنيفًا على مطاعم ومحال تابعة للعرب في يافا و”بات يام”؛ وفي مدينة طبريا اعتدى المتطرفون اليهود على سائق عربي وعمال عرب عاملين في مطاعم ومحال المدينة.
كما اعتدى المستوطنون على منازل العرب المزيّنة بزينة العيد ورمضان في مدينة عكا. وشن المستوطنون هجمات عنيفة على حارة فولفسون وحاولوا تحطيم واجهات المحال التجارية للمواطنين العرب؛ وحاول أهالي عكا التصدي لهجمات المستوطنين الأمر الذي أدى إلى إصابة أحدهم بجراح خطيرة.
وأغلقت الشرطة البلدة القديمة في عكا، وحاصروا الأهالي خارج أسوارها، ليشن المستوطنون بمساندة عناصر وحدات “حرس الحدود” الشرطية، هجمات عنيفة على الأهالي في عكا.
وفي حيفا، اندلعت مواجهات عنيفة في وادي النسناس في ظل الاعتداءات العنصرية المتواصلة للمستوطنين وعناصر الشرطة الإسرائيلية؛ وأطلقت قوات الشرطة التي استعانت بعناصر وحدات “المستعربين”، الرصاص المعدني المطاط والغاز وقنابل الصوت. واحتشد الشبان العرب في مدينة حيفا لحماية أنفسهم من هجمات المستوطنين؛ وتحولت مسيرة العيد السنوية في حي الحليصة إلى مظاهرة، وسط تهديدات الشرطة بقمعها.
واحتشد المستوطنون في شوارع المدينة وحاولوا اصطياد النار والاستفراد بالمواطنين العرب، فيما تعرض شبان عرب لاعتداءات المستوطنين وعناصر الشرطة في الجادة الألمانية.
كما اعتقلت الشرطة، شابا أثناء فراره من المستوطنين، وقالت الشرطة في بيان: “خلال نشاط أفراد الشرطه لصد المشتبهين بالإخلال بالنظام في منطقه الجادة الألمانية في حيفا، وصل إلى المكان سائق مركبة وجد نفسه محاطا بالمتظاهرين. عندها حاول سائق المركبة الهرب من المكان وقام بدهس شخص تواجد في المكان وإصابته بجروح طفيفة حتى متوسطة. خلال وقت قصير تم رصد السائق المشتبه البالغ (من العمر) 20 عاما وإحالته إلى التحقيق”.
وشن مجموعة من المجندين في الجيش الإسرائيلي، هجوما على العاملين العرب في محطة الوقود الواقعة جنوب باقة الغربية في شارع رقم 6. فيما وثقت المقاطع المصورة احتشاد المستوطنين قرب “أور عكيفا”، شمال قيسارية، وسط دعوات للاعتداء على العرب في جسر الزرقاء والفرديس والمصالح العربية في البلدات والمدن المحيطة.
وفي الخضيرة، اعتقلت الشرطة 15 متظاهرا يهوديًّا، خطّطوا وحاولوا الاعتداء على عرب. وذكرت الشرطة أنّه بعد “أن بدأ المتظاهرون (اليهود) بمحاولة مهاجمة مواطنين آخرين، بدأت الشرطة في تفريق المسيرة واعتقلت نحو 15 مشتبها بهم؛ للاشتباه في تورطهم في محاولات لتعطيل النظام، ومهاجمة آخرين”.
وحطم متطرفون يهود، مساء الأربعاء، واجهات متاجر يملكها فلسطينيون في مدينة “بات يام” وسط إسرائيل، ورددوا هتافات عنصرية. وانتشرت مقاطع مصورة تظهر شبابا إسرائيليين وهم يدمرون فرعا لمحل مثلجات تملكه أسرة فلسطينية في المدينة، إضافة إلى متجر آخر.
وتأتي هذه الهجمات المسعورة على الوجود العربي في الداخل الفلسطيني، بالتزامن من حملة تحريض متصاعدة في وسائل الإعلام الإسرائيلية وفي التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين الذين وصفوا المواطنين العرب الذين يتعرضون للاعتداءات إلى بـ”المخربين ومثيري الشعب والفوضويين”
فينيق نيوز و عرب 48