جنين تحيي ذكرى الـ51 لانطلاقة الثورة بمهرجان مركزي في برقين

جنين- فينيق نيوز – أحيت محافظة جنين، اليوم، الذكرى السنوية الواحدة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، بمهرجان مركزي أقيم في بلدة برقين برعاية من الرئيس محمود عباس، ومشاركة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، ومحافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان ممثلاً للرئيس في هذه المناسبة، كما حضر المهرجان أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، وأمين سر وأعضاء إقليم حركة فتح محافظة جنين، وممثلي المؤسسات المدنية والأمنية، والحكم المحلي، وحشد من الأهالي.
استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، والسلام الوطني، الذي عزفته فرقة موسيقى الأمن الوطني.
ورحب رئيس بلدية برقين محمد صباح بالحضور، وأكد أن برقين قلعة الشهداء تحتضن هذا الحدث الكبير انطلاقاً من تاريخها النضالي، وتعبيراً عن اعتزاز برقين وأهلها بانطلاقة فتح. وحيى صباح كل المشاركين، وثمن كل الجهود التي بذلت من أجل إنجاح هذا الحدث الكبير. وقال: إن انطلاقة الثورة مناسبة لتأكيد موقف فتح من الصراع، ومعاهدة الشهداء على مواصلة طريقهم نحو الحرية والاستقلال.
ممثل الرئيس أبو مازن اللواء إبراهيم رمضان نقل تحيات الرئيس أبو مازن للمحتفلين بذكرى الانطلاقة، وأكد أن فتح ما زالت في خندق المواجهة على طريق تحرير فلسطين من الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأشار إلى أن فتح ما زالت في مواجهة مشاريع الاحتلال، حيث يسعى الاحتلال من خلال عمليات القتل والهدم والبطش لإخماد لهيب المقاومة، فيما فتح ومعها كل أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه المخططات. ووجه رمضان اللوم للأنظمة والشعوب العربية التي لم تتحرك نصرة لفلسطين والقضية الفلسطينية. وأكد أن فتح ومعها الشعب الفلسطيني، ورغم كل ما يقوم به الاحتلال فإنهم ماضون على طريق تحقيق حقوقهم، وأن كل ذلك الظلم لن يثني الشعب الفلسطيني وقيادته عن مطالبه العادلة.
وبهذه المناسبة أشار ممثل الرئيس أبو مازن إلى أن الشعب الفلسطيني، وحركة فتح موحدين خلف القائد أبو مازن نحو تحقيق أهداف هذا لشعب بالحرية والاستقلال.
وحذر محافظ جنين العرب من الوقوع في أكاذيب نتنياهو، وحذرهم من تصديق إدعاءاته برغبته بتحقيق السلام.
جمال جرادات أمين سر حركة فتح إقليم جنين قال: اليوم نحيي ذكرى الانطلاقة، انطلاقة المارد الفتحاوي أول الرصاص، وأول الحجارة، انطلاقة عيلبون وبيروت، ورافعة لواء المقاومة وصانعة الانتفاضات. فتح اليوم كما في الماضي على طريق الحرية والاستقلال موحدة قوية بوجه أعدائها. وأكد جرادات أنه ورغم ما تعرضت له فتح من مؤامرات وما تتعرض له من مكائد ستبقى عصية على الانكسار، قوية في مواجهة الاحتلال، ومعها كل أبناء الشعب الأحرار.
فيما تطرق اللواء جبريك الرجوب في كلمة اللجنة المركزية لعدد من الأمور المركزية والمحورية، حيث أكد أن فتح مع الرئيس أبو مازن موحدة في برنامجها، وأنها ستبقى مع بقية فصائل العمل الوطني رافعة لواء المقاومة بوجه الاحتلال. وحذر من خطورة ما تحاول بعض الجهات الترويج له بأن فتح تخلت عن المقاومة، وقال: لكل هؤلاء نقول فتح ستبقى على عهدها، ولن يؤثر بها كل هذا الكلام، وأشار إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه الكثير من الجهات تخشى الفعل الوطني، ولا تعترف بالمقاومة ولا تحترم العلم الفلسطيني، تحاول اليوم سرقة كل هذه الانجازات، وحذر هذه الجهات، وأكد أن فتح باقية على عهدها متمسكة بوحدة فلسطينية لمواجهة مشاريع الاحتلال.
ودعا الرجوب حركة حماس لمراجعة ذاتية تعود بموجبها للشرعية الفلسطينية، وتحتكم للقانون ولصندوق الاقتراع، على قاعدة الشراكة الحقيقية بعيداً عن سياسة الفرقة والانقسام.
ووجه الرجوب رسالة لإسرائيل قال فيها: فتح والشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير لن يقبلوا بأقل من دولة كاملة السيادة وفق قرارات الشرعية الدولية، وأنها ورغم الوضع العربي الصعب متمسكة بهذا الحق، ولن تهادن في تحقيقه. ووجه رسالة للعالم بأن الدولة المنشودة مدنية لكل الفلسطينيين، تحترم حقوق الإنسان، يعيش فيها الفلسطيني بكرامة وإنسانية بغض النظر عن معتقده ودينه، وجنسه، دولة تحترم المرأة الفلسطينية، وتعلي شأنها.
وحذر الرجوب الدول العربية من كذب وأحابيل الاحتلال، وقال: نعم فلسطيني محتلة من قبل إسرائيل، لكنها إسرائيل تسعى لاحتلال الإرادة العربية، وانتزاع هيبتها، وكل ذلك من خلال محاولة التأثير على صناع القرار في هذه الدول.
ملاحظة: ألقيت كلمات أخرى، الرجاء الاستعانة بخبر وفا، لأني اضطررت للمغادرة لظرف خاص. كما تخلل المهرجان وصلات فنية قدمتها فرصة موسيقى الأمن الوطني.
وسبق المهرجان مسيرة سيارات انطلقت من مدينة جنين نحو برقين، كما شاركت الفرق الكشفية في عرض كشفي.