أسرىمميز

بالصور.. نشطاء يغلقون الصليب الأحمر بالبيرة احتجاجا على تقاعسه حيال الأسرى المضربين

3841

 

البيرة – فينيق نيوز – أغلق نشطاء وأهالي أسرى سلميا، اليوم الأربعاء،  مدخل مبنى اللجنة الدولية للصليب الأحمر الرئيسي  في مدينة البيرة، ومنعوا  موظفيه من الدخول، احتجاجاً على ما اعتبر تقاعس هذه المنظمة الأممية عن القيام بدورها ومسؤولياتها حيال الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام اللذين يتهددهم الموت في كل لحظة

وعلق المحتجون على البوابة الموصدة يافطات باللغتين العربية والانجليزية خط عليها، ” الصليب الأحمر مغلق، بامر من بلال كايد ورفاقه الأسرى المضربين”.

والى جانب “أمر الإغلاق الجماهيري”، علق النشطاء يافطة أخرى تنتقد أداء هذه المنظمة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ك تب عليها، ” دور الصليب الأحمر  الدفاع عن حقوق الإنسان، وليس الوقوف متفرجا على انتهاكاتها”.

وياتي اغلاق  مقر الصليب الاحمر في البيرة بعد ثلاثة أيام  من إغلاق مجموعة من النشطاء مقر الأمم المتحدة في رام الله، بذات الطريقة احتجاجا على صمتها إزاء قضية الأسرى المضربين ومطالبهم المشروعة  في خطوة رافقها احتكاك مع عناصر من الشرطة الفلسطينية التي تتولى حماية المقر الاممي.

وشكل المحتجون  واغلبهم من النشيطات النسويات والأسرى والأسيرات المحررين حاجزا بشريا أمام المدخل الرئيسي للحيلولة دون دخول الموظفين العاملين في المقر، فيما الصقوا يافطات اخرى على مركبات للمنظمة كانت متوقفة أمام المقر

ورفع المعتصمون أمام المقر  يافطات إسناد لمطالب ونضال الأسرى وصور الأسرى المضربين وزملائهم المضربين  تضامنا وعلى رأسهم أمين عام الجبهة لتحرير فلسطين النائب احمد سعدات، وعضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين عمر نزال المعتقل إداريا وتشيد بنضالهم وصمودهم،  أخرى تندد بالاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني

وندد المعتصمون بطريقة تعاطي الصليب الأحمر مع قضية الأسرى خاصة المضربين، رفضاً لما أسموه تقاعس المنظمة الدولية عن القيام بدورها ، إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وقامت مجموعة من الشبان والشابات بالاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة، ورفعوا صور الأسرى

وطالبت الأسيرة المحررة رولا أبو دحو، الصليب الأحمر القيام بدوره الإنساني والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن الأسير بلال كايد المضرب منذ 71 يوماً،  والشقيقين محمد ومحمود بلبول المضربين منذ 50 يوما

واتهمت الناشطة أبو دحو الصليب الأحمر بالتقاعس  عن زيارة الأسرى المضربين لمتابعة حالتهم الصحية و عدم التدخل “كما يجب” لإنقاذ حياتهم  معتبرة ان هذه المنظمة تنقل بتقاعسها الى موقع الشريك مع الاحتلال في تفاقم معاناة الأسرى،  في إشارة الى طرد مؤخراً أهالي الأسرى من مقره بالقدس بمساعدة شرطة الاحتلال، وتقلص زيارات أهالي.

وتوعد النشطاء باستمرار  احتجاجاتهم السلمية  امام المؤسسات الاممية والدولية في الأراضي الفلسطينية  لحضها على التحرك، وقالوا: أن المؤسسات والقنصليات الدولية العاملة في فلسطين لن تنعم بالاستقرار طالما لا تقوم بواجبها اتجاه الشعب الفلسطينية،  وعليها أن تختار بين القيام بواجبها الانساني في نصرة الضحية على الجلاد أو إنهاء عملها في الأراضي الفلسطينية.

alhayat (7) (1) alhayat (4) (2) alhayat (2) (1) 13_14_10_24_8_20161 13_14_10_24_8_20162

زر الذهاب إلى الأعلى