محليات

حقوق الانسان في منظمة التحرير تطالب بتحقيق دولي باستشهاد الفتى ماجد أبو عليا 

ابو يوسف: استهداف الاحتلال و عدوانه يؤكد جرائم على الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم

رام الله – فينيق نيوز – طالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني وآخرها إعدام الفتى امجد أبو اعليا 16 عاما في بلدة للمغير شرق رام الله.

وقالت الدائرة في بيان لها، اليوم الجمعة، “بأن جريمة الأعدام وقعت عندما أطلق مستوطن وجندي في جيش الاحتلال ، في نفس اللحظة، الرصاص على المشاركين في مسيرة سلمية في بلدة المغير شرق رام الله، حسب شهود العيان من المواطنين والصحفيين الذين تواجدوا في الموقع”.

وأضافت الدائرة “بأن جيش الاحتلال اصبح يعمل سوية مع المستوطنين المتطرفين وبشكل علني، الأمر الذي يعني بأن حكومة الاحتلال بدأت بسياسة تصعيدية تتجه نحو إيجاد واقع جديد في الأرض المحتلة يتصف بتوسيع دائرة الإجرام واراقة الدم الفلسطيني وتسريع وتوسيع عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتداء على المقدسات”.

وتوجهت الدائرة الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ودول العالم بالسؤال “إن كانوا مازالوا يعتقدون بأنهم يدافعون عن القانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات المقرة، أم أنهم في حقيقة الأمر يتعاملون معها بشكل انتقالي؟ لأن السكوت عن جرائم الاحتلال والانحياز إليه في غالب الأحيان، انما يكشف بان العقلية الاستعمارية هي التي لازالت تسيطر عقول حكام وحكومات بعض الدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا”.

واصل أبو يوسف: إرهاب دولة منظم

 بدوره، قال المنسق العام للقوى والفصائل، عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه واصل أبو يوسف، خلال الفعالية المركزية للمقاومة الشعبية في بلدة المغير شرق رام الله، إن استهداف الاحتلال وتصعيد عدوانه بمشاركة قطعان المستوطنين الاستعماريين الذين قاموا باطلاق الرصاص الحي على المسيره ليرتقي فتى شهيدا، واصابة العشرات ثلاثة منهم بالرصاص الحي بهدف القتل والتصفية، يؤكد مجددا على جرائم الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم والتصعيد الإجرامي الذي يقوم به.

وأضاف أبو يوسف، أن هذه الجرائم تتطلب سرعة تجسيد وحدتنا الوطنيه، وإنهاء الانقسام من أجل تعزيز صمود شعبنا والتمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة من أجل الحرية والاستقلال، ونيل حقنا بالعوده وتقرير المصير، وإقامة الدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالب المجتمع الدولي بأهمية الاسراع بتوفير الحماية الدولية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية خاصة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة بما يضمن إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومحاسبته على جرائمه وعدوانه المتصاعد ضد شعبنا، وأهمية تسريع آليات محاكمته أمام المحاكم الدولية خاصة المحكمه الجنائية الدولية لوضع حد لجرائم الاحتلال وقطعان مستعمريه.

زر الذهاب إلى الأعلى