
“فتح”: مجزرة جنين لن تزيدنا إلا إصرارا على مقاومته حتى نيل الحرية والاستقلال
جنين – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة غاضبة، بعد ظهر اليوم الأربعاء، جثامين الشهداء الأربعة الذين ارتقوا اليوم، في جريمة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ووحداتها القتل المستعربة خلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها.
والشهداء الأربعة هم: عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاما)، ومحمد أبو ناعسة، من مخيم جنين، ومحمد محمود براهمة من قرية عنزة (30 عاما)، وأحمد نظمي علاونة من مدينة جنين (26 عاما).
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان في مدينة جنين بمشاركة آلاف المواطنين، وهم يرفعون جثامين الشهداء على الأكتاف ملفوفة بالأعلام الفلسطينية.
وردد المشاركون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ليتمكن شعبنا من التصدي لممارسات الاحتلال وعدوانه المستمر وجرائمه التي ترتكب بحق أهالي جنين ومخيمها وقراها وبلداتها.
وجابت مسيرة الشهداء شوارع جنين ومن ثم تم نقل جثامين الشهداء كل إلى مسقط رأسه في المدينة ومخيمها وقرية عنزة، ليتم إلقاء نظرة الوداع الأخيرة من قبل ذويهم وأصدقائهم، ومن ثم أداء الصلاة على جثاميهم فيما بعد .
فتح تدين الصمت الدولي على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر وجرائم بحق شعبنا
وفي غضون ذلك، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنين، لن تزيدنا إلا إصرارا على مقاومته، وصولا إلى دحره، ونيل الحرية والاستقلال.
وقالت “فتح” في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الأربعاء، إن هذه المجزرة الجديدة التي ارتكبت، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال منذ عشرات السنين.
وأضافت “فتح” إن هذه المجازر التي تُرتكب على مرأى ومسمع العالم، ما كانت لتتم لولا الصمت الدولي على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر وجرائم بحق شعبنا.
وحيت صمود وصبر جماهير شعبنا الفلسطيني، تحديدًا، في جنين، والذي يجابه إرهاب الاحتلال وغطرسته، موجهة التحية لأرواح الشهداء الذين استُشهدوا إثر عملية إرهابية نفذها جيش الاحتلال.
وكانت حركة “فتح” قد نعت أبناءها الشهداء، الذين استُشهدوا، صباح اليوم الأربعاء، بعد عملية إرهابية نفذها جيش الاحتلال في جنين.
نعت شهداء جنين .. النضال الشعبي: مجزرة بشعة والصمت الدولي تشجيع الجرائم
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن ما يقوم به الاحتلال منذ الصباح في مدينة جنين مجزرة بشعة تستهدف أبناء شعبنا، بقرار سياسي من حكومة الاحتلال وباستخدام الاسلحة المحرمة دوليا.
ونعت الجبهة شهداء جنين الذين ارتقوا صباح اليوم، مشيرة أن هذه المجزرة البشعة حلقة في مسلسل الارهاب المنظم الذي تقوم به قوات الاحتلال بشكل يومي، والهادفة للمزيد من الاجرام ضد الابرياء.
وتابعت إن دولة الاحتلال تتعمد تحويل مدينة جنين ومخيمها إلى ساحة حرب وسط حملة اعلامية تضليلية ممنهجة وأن اقتحامات واعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه للمدن الفلسطينية، وتفجير المنازل فوق ساكنيها يتطلب توفير الحماية الدولية لابناء شعبنا.
وأضافت الجبهة دولة خارجة على القانون الدولي، وأن حالة الصمت الدولي على هذه الجرائم يفقده مصداقيته ويشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من القتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
مؤكدة على حق شعبنا بالمقاومة والدفاع عن ارضه، وأن الارهاب هو ما يقوم به الاحتلال الذي يجب محاسبته على جرائمه .
حركة الجهاد الإسلامي ننعى شهداء جنين الأبطال
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري “سرايا القدس” شهداء جنين الأبطال ونؤكد على استمرار القتال والتصدي للإرهاب الصهيوني
وقالت: بكل آيات الصمود والفداء، والإيمان بوعد الله بالنصر والتمكين، تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري “سرايا القدس”، شهداءنا الأبطال الذين ارتقوا صباح اليوم خلال التصدي لعدوان الاحتلال المجرم على جنين الباسلة:
الشهيد المجاهد البطل/ عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاماً) .
الشهيد المجاهد البطل/ أحمد نظمي علاونة (26 عاماً).
الشهيد المجاهد البطل/ محمد بدر محمود براهمة (27 عاماً)
الشهيد المجاهد البطل/ محمد أبو ناعسه (27 عاماً).
وتابعت الحركة، إننا ونحن ننعى الشهداء الأبطال الذين أكدوا اليوم بدمائهم الزكيّة الطاهرة، استمرار القتال دفاعاً عن تراب فلسطين ومقدساتها، وعدم الاستسلام أمام إرهاب العدو الصهيوني، فإننا نؤكد على ما يلي:
واكدت إن هذه الدماء الطاهرة لن تضيع هدراً، وستبقى أمانة في أعناق المجاهدين الذين يصرون على مواصلة الطريق بكل عزيمة وثبات، وسيمضون بإذن الله تعالى لمقاتلة العدو في كل الساحات، نصرة للحق، ودفاعاً عن فلسطين والقدس والأقصى.
وحيت أهالي الشهداء الأبطال الذين جادوا بكل غالٍ ونفيس، وبقيت كلماتهم نبراساً للمقاتلين تحثهم على استمرار الجهاد وعدم التخلي عن نهج المقاومة، والتمسك بسلاحهم الذي هو وسام فخر وعز على صدر كل فلسطيني. وفالت سنحمل وصايا الشهداء، وسنقف إلى جانب عائلاتهم وأسرهم، وندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى أوسع حالة إسناد ودعم لجنين الباسلة وعوائلها الصامدة.