دوليمميز

الأمم المتحدة تحذر: سكان قطاع غزة يواجهون “احتمالا مباشرا للموت جوعا”

الأونروا تحذر من أنه لن يتم تسليم المساعدات عبر رفح

اسرائيل تستخدم الوقود والغذاء والمياه والمساعدات الإنسانية كسلاح في الحرب

حذر برنامج الأغذية العالمي، من أن المواطنون الفلسطينيون يواجهون “احتمالا مباشرا للموت جوعا” في قطاع غزة، حيث أصبحت “امدادات الغذاء والمياه معدومة عمليا”.

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين في بيان، الخميس، “مع اقتراب فصل الشتاء، والملاجئ غير الآمنة والمكتظة، ونقص المياه النظيفة، يواجه المدنيون احتمالا مباشرا للموت جوعًا”.

وأكدت ماكين “لا توجد طريقة لتلبية احتياجات الجوع الحالية من خلال معبر حدودي واحد قيد التشغيل” في إشارة إلى المساعدات عبر معبر رفح.

واضافت “الأمل الوحيد هو فتح ممر آمن آخر لوصول المساعدات الإنسانية من أجل جلب الغذاء الضروري للحياة إلى غزة”.

وبحسب البرنامج فإن نقص الوقود يعرقل أيضا إيصال الطعام، بسبب عدم قدرة الشاحنات التي وصلت من مصر الثلاثاء إلى الوصول للمدنيين بسبب نقص الوقود.

وتابعت “الأغذية التي دخلت غزة لا تكفي سوى لتلبية 7 في المئة من الحد الأدنى اليومي من احتياجات السكان من السعرات الحرارية”.

وفي سياق ذو صلة، وعلى الرغم من الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية في غزة، لن يكون هناك أي تسليم عبر معبر رفح الحدودي من مصر اليوم الجمعة، وفقا لمدير الاتصالات في وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

يبدو أن أنظمة الاتصالات في غزة قد تعطلت لليوم الثاني اليوم الجمعة، مما أدى إلى وقف تسليم الإمدادات الإنسانية عبر الحدود حتى مع تحذير وكالات الإغاثة من أن معظم الناس في قطاع غزة ليس لديهم بالفعل ما يكفي من الغذاء أو المياه النظيفة.

وقالت شركة الاتصالات الفلسطينية الرئيسية إن النقص الحاد في الوقود في قطاع غزة أدى إلى توقف جميع شبكات الإنترنت والهاتف يوم الخميس، مما أدى إلى عزل المنطقة المحاصرة عن العالم الخارجي.

قالت جولييت توما، المتحدثة باسم الأونروا، يوم الخميس: “لقد شهدنا استخدام الوقود والغذاء والمياه والمساعدات الإنسانية كسلاح في الحرب”، وفقا للأسوشيتد برس.
زر الذهاب إلى الأعلى