![]()
7 أسرى مرضى ينضمون والاحتلال يعزل المضربين ويشدد الإجراءات العقابية
رام الله – فينيق نيوز – انضم 7 من الأسرى المرضى في سجن “عسقلان”، اليوم الثلاثاء، إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي تخوضه الحركة الأسيرة.لليوم الثاني على التوالي، فيما اقدمت سلطات الاحتلال على عزل المضربين واتخذت إجراءات عقابية بحقهم
جلسة طارئة للأمم المتحدة
وطالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، بعقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، للوقوف على ممارسات سلطات الاحتلال، ومناقشة انتهاك إسرائيل لاتفاقية جنيف.
ووجه قراقع نداء للقيادة وجامعة الدول العربية للتدخل الجاد على المستوى السياسي في ظل الخطر الحقيقي على صحة الأسرى، جراء مواصلة قمعهم وعزلهم في الزنازين
7 اسرى مرضى يلتحقون بالإضراب
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن هؤلاء الأسرى المرضى أبلغوا محامي الهيئة كريم عجوة، الذي زارهم صباح الثلاثاء قرارهم الانضمام إلى الإضراب، وهم: سعيد مسلم، وعثمان أبو خرج، وإبراهيم أبو مصطفى، وياسر أبو ترك، ونزيه عثمان، وأيمن الشرباتي، وعبد المجيد مهدي.
وأكد المحامي أن سلسلة من “العقوبات” طالت الأسرى المرضى الذين التحقوا بالإضراب، وتمثلت في مصادرة الاجهزة الكهربائية، والملابس، والأغطية، وإطلاق التهديدات بفرض عقوبات إضافية.
ولفتت اللجنة إلى أنه على الرغم من تردي وصعوبة الأوضاع الصحية لبعضهم، حيث المعاناة من أمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة، إلا أنهم أصروا على خوض الإضراب مع رفاقهم، حتى تحقيق مطالبهم.
عزل عن العالم
وكانت اقدمت مصلحة سجون الاحتلال، على الاسرى المضربين عن الطعام عن العالم، وقطعت سبل الاتصال ومنعت الزيارات الاهل، ونفذت جملة اعتداءات عقابية بحقهم في خطوه قوبلت بتنديد فلسطيني رسمي وشعبي
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الصليب الأحمر بإلغاء الزيارات المقررة للأسرى المضربين في سجون الاحتلال كإجراء “عقابي”. وقامت بعمليات نقل واسعة من السجون التي شهدت الإضراب إلى الزنازين أو تجميعهم في قسم واحد بالسجن.
وكانت لجنة الصّليب الأحمر الدولي أبلغت عائلات الأسرى بحرمان إدارة السّجون الأسرى المضربين من الزيارة إلى أجل غير مسمى، ومصادرة ممتلكات المضربين وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، وتحويل غرف الأسرى إلى زنازين عزل، وإقامة مستشفى ميداني في صحراء النقب لاستقبال الأسرى المضربين ورفض استقبالهم في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، وحجب المحطات التلفزيونية المحلية والعربية ووسائل التواصل مع العالم الخارجي.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن إدارة سجن جلبوع منعت صباح الثلاثاء المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وان المحامين واجهوا رفض الإدارة لطلب الزيارات، بحجة حالة الطوارئ التي فرضت على السجون منذ البدء بالإضراب يوم امس، وإرفاق ذلك بحجة واهية ان الأسرى لا يستطيعون المشي والإنتقال الى غرفة الزيارات.
وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع “ان الاحتلال منع المحامين من زيارة الاسرى المضربين تحت حجة اعلان حالة طوارئ”.
وأفادت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى أن إدارة مصلحة السجون نقلت صباح اليوم قرابة 35 أسيراً من قسم 11 إلى قسم 13 داخل سجن نفحة الاسرائيلي.
وأوضحت المصادر أن الأسرى المنقولين شرعوا بخطوات إسنادية ودخلوا في معركة الكرامة بأمعائهم الخاوية حتى تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة.
وأشارت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير إلى أن مصلحة السّجون قامت في اليوم الأول للإضراب بالعديد من الإجراءات لمواجهة خطوة الأسرى، ومنها حملة التنقّلات للأسرى المضربين ولقيادات الإضراب إلى سجون أخرى وأقسام عزل، كنقل الأسيرين مروان البرغوثي وكريم يونس من سجن “هداريم” إلى عزل “الجلمة”، ونقل الأسرى محمود أبو سرور وأنس جرادات وناصر عويس ومحمد زواهرة من سجن “نفحة” إلى عزل “أيلا”.
وزارة الخارجية
وادانت وزارة الخارجية تصعيد سلطات الاحتلال إجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق الأسرى عامةً والأسرى المضربين، في محاولة يائسة للنيل من عزيمة الاسرى وارادتهم الصلبة على مواصلة الاضراب حتى نيل مطالبهم.
وادانت الوزارة تسابق اركان اليمين الحاكم في إسرائيل من وزراء ومسؤولين على التحريض العنصري على الأسرى، وفي مقدمتهم الأسير القائد مروان البرغوثي، هذا التسابق عبر عنه الوزير الإسرائيلي القيادي في حزب الليكود يسرائيل كاتس على صفحته على تويتر قائلا: (ضرورة إعادة تفعيل مشروع قانون اعدام الأسرى الفلسطينيين والتصويت عليه في الكنيست)، بما يعكس الوجه القبيح والموقف الظلامي للحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو ليس فقط تجاه الاسرى، وانما تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه، علما بأنه ليس الوزير الوحيد الذي يطلق مثل هذه التصريحات العنصرية.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة والكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدة أنها تتعامل بمنتهى الجدية مع هذه التصريحات العدوانية والعنصرية خاصة وأن سلطات الاحتلال قد أقدمت في عديد الحالات التي تم توثيقها على اعدام الاسرى.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الأممية المختصة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري والسريع لحماية الاسرى الفلسطينيين من بطش السجان الإسرائيلي، ودعت الى اتخاذ الإجراءات الدولية الرادعة من أجل وقف الاستفراد القمعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، خاصة وان الاضراب عن الطعام هو خطوة مطلبية لتحسين شروط الأسر، كفلها القانون الدولي واتفاقيات جنيف.