القدس المحتلة – فينيق نيوز – شيّعت عائلة الكالوتي، فجر اليوم الخميس، ابنها الشهيد محمد جمال الكالوتي (21 عاما) إلى مثواه مقبرة الساهرة، عقب احتجاز دام أكثر من خمسة أشهر في تواجد امني احتلالي مشدد طال محيط المقبرة، والأحياء المجاورة في مدينة القدس المحتلة
واقتصر التشيع على نحو 20 شخصًا من أقاربه من الدرجة الأولى، وفق شروط الاحتلال للتسليم والدفن فيما طارد جنود الاحتلال الأهالي لمنعهم من المشاركة في التشييع، ومنعت الصحفيين من الاقتراب
واشترطت سلطات الاحتلال لتسليم الجثمان مشاركة 25 شخصا فقط في التشييع، ودفع كفالة مالية مستردة بمبلغ 20 ألف شيقل على أن يتم إخراج الجثمان من الثلاجة قبل 48 ساعة من الدفن.وعليه قامت بتسليمه في المقبرة قبل الدفن مباشرة
واستشهد الكالوتي وهو من بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة في 29 اذار الماضي ، قرب باب العامود برفقة صديقه الشهيد عبد الملك أبو خروب بعد مطاردة استمرت لساعتين عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار استهدفت حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة “راموت” وأخرى قرب “باب الجديد”
وقال محامي هيئة شؤون الأسرى محمد محمود، إن الدفن تم بسلاسة ووفق المتفق عليه وذلك لعدم عرقلة الجثامين المحتجزة ويبلغ عددها 14 جثمانا بعد تسليم الشهيد الكالوتي 5 منهم من القدس.
ولفت إلى أن المستشار القضائي لحكومة الاحتلال يعارض قرار وزير الأمن الإسرائيلي القاضي باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، كأحد وسائل العقاب الجماعي.
وراى إن قرار المستشار القضائي جاء بناء على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا في تموز/ يوليو الماضي، حيث طالب القضاة حينها من النيابة العامة بمناقشة قضية الجثامين المحتجزة معه، للبت في هذا الملف.
وما زالت المفاوضات جارية حول تسليم أ جثامين الشهداء الـ 14، حيث صرح وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، مساء أمس، بأنه سيكافح “الإرهاب” من خلال اتباع سياسة العقاب الجماعي، واستمرار احتجاز جثامين منفذي العمليات، حتى لو كلّفه ذلك الوقوف أمام المحكمة العليا الإسرائيلية لشرح موقفه.
وقال “المستشار القضائي” لحكومة الاحتلال إنه يعارض قرار ليبرمان، القاضي باستمرار احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين (محتجزون في ثلاجات الاحتلال منذ عدة شهور) كأحد وسائل العقاب الجماعي.
وشدد على أن السياسة التي يتبعها أفيغدور ليبرمان في احتجاز جثامين الفلسطينيين وعدم إعادتها، مرفوضة، مشيرًا إلى أنه يجب فحص حالة كل شهيد بشكل منفرد، وإذا كان بالإمكان تحقيق الشروط الأمنية فيجب إعادة الجثامين، وفق قوله.
وذكرت القناة العاشرة العبرية تصريحات على لسان ليبرمان، توعّد فيها ذوي الشهداء ومنفّذي العمليات بعقوبات جماعية، بأنه سيتم العمل على تشديد الإجراءات حول أي قرية يخرج منها منفّذ عملية، كما سيتم سحب تصاريح العمل من عائلة المنفّذ؟!.
