دولي

الرئاسة الأوكرانية: زيلينسكي مستعد لبحث أي قضايا سياسية مع روسيا

الحزب الحاكم في أوكرانيا يقدم مبادرة حول ضمانات لأمن البلاد بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وتركيا

أكد مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخائيل بودولياك، أن رئيس البلاد، فلاديمير زيلينسكي، مستعد لبحث أي قضايا سياسية مع روسيا بما في ذلك ضمانات أمن أوكرانيا في ظل رفض الناتو قبولها.

وقال بودولياك، في حديث لصحيفة “سترانا” الأوكرانية: “الرئيس زيلينسكي غير خائف من التحدث مع الطرف الروسي حول أي قضايا سياسية”.

وتابع: “لكن بطبيعة الحال نحن ندافع عن مؤسسات دولتنا وحقوقنا الوطنية. ويجب أن نحصل على مجموعة ضمانات واضحة ودقيقة وملزمة قانونيا لأمننا في ظروف تأكيد الناتو علنا أن القبول بأوكرانيا (في الحلف) لن يحدث. ولا جدوى من الحديث عن أي تفاصيل حاليا”.

ويأتي هذا التعليق بعد أن أعلن زيلينسكي، في مقابلة مع قناة “ABC”، أن أوكرانيا “غير مستعدة للإنذارات” لكن لديها “حل ممكن” بشأن القضايا الخلافية المحورية مع روسيا بما في ذلك صفة شبه جزيرة القرم وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين.

وكان تقدم حزب “خادم الشعب” الحاكم في أوكرانيا الذي ينتمي إليه زيلينسكي، بمبادرة لتوقيع اتفاق حول ضمانات أمنها بمشاركة دول الجوار والولايات المتحدة وتركيا.

وقال الحزب في بيان أصدره اليوم الثلاثاء: “يجب أن نتحدث عن نقاط دقيقة، عن اتفاق دقيق يمكن أن يضمن الحماية الكاملة في الوقت الذي غير مستعد فيه الناتو للقبول بنا”.

وشدد البيان على أنه “لا بد من أن يختلف هذا الاتفاق بشكل مبدئي عن مذكرة بودابيست وأن يشمل خطوات سياسية واقتصادية وعسكرية ملموسة من قبل الدول الضامنة لأمن أوكرانيا”.

وتابع الحزب أنه “يمكن أن تصبح الولايات المتحدة وتركيا ودول الجوار” من بين الأطراف الضامنة لأمن أوكرانيا.

كما شدد على أن “روسيا من جانبها يجب أن تسجل قانونيا أنها تعترف بمؤسسات الدولة الأوكرانية وتضمن أنها لن تهدد” أوكرانيا.

وطرحت الحكومة الروسية، التي أطلقت يوم 24 فبراير عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، مجموعة مطالب لوقف النزاع تشمل الاعتراف بتبعية شبه جزيرة القرم لروسيا وكذلك باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى