أسرى

لقاء بطولكرم يوصي برفع شكاوي ضد انتهاكات الاحتلال بحق الأسيرات .

 

thumb

طولكرم –  فينيق نيوز –  أوصت الأسيرة المحررة المحامية شيرين العيساوي بضرورة رفع شكاوي ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسيرات  في سجون الاحتلال . مؤكدة ان الاهتمام الاعلامي بهن  دون المستوى المطلوب

ودعت وسائل الاعلام والمؤسسات الحقوقية الى توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الاسرى والاسيرات من اجل استخدامها في ملاحقة الاحتلال في الهيئات والمحافل الدولية .

وكانت عيساوي تتحدث خلال مشاركتها في لقاء مفتوح بمناسبة انطلاق الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة حول واقع الأسيرات في سجون الاحتلال عقد في قاعة الغرفة التجارية في مدينة طولكرم بحضور عضوة امانة عامة الاتحاد العام ختام سعافين ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع القدس نجوى عودة ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع طولكرم ندى طوير ونائبة رئيسة الاتحاد د. صباح الشرشير وعدد من مثلي الهيئات والفعاليات السياسية والوطنية وحشد غفير من نساء طولكرم .

ورحبت طوير بالحضور والمشاركين في اللقاء لافتة الى اخر التطورات السياسية الراهنة التي تمر فيها القضية الفلسطينية ، واستنكرت الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على القدس ومحاولات نقل السفارة الأمريكية مؤكدة ان شعبنا لن يقبل بهذه الإجراءات المخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية .

وتحدث الاسيرة المحررة العيساوي عن تجربتها الشخصية في الاعتقال وما تعرضت له من انتهاكات واعتداءات داخل الاسر ، ، مؤكدة ان اعتقال المراة الفلسطينية في سجون الاحتلال امر طبيعي كون المرأة شريكة الرجل في النضال ضد كيان الاحتلال ، لافتة الى قيام سلطات الاحتلال باعتقال العديد من الفتيات بحجة التحريض على كيان الاحتلال عبر الفيس بوك ، و ان الاحتلال لا يفرق بالتعامل بين الأسير والأسيرة داخل معتقلات وزنازين الاحتلال ، وكونها محامية كانت تزور السجون وتوثق حالات الانتهاك الذي تتعرض له الأسيرات ، وخلال فترة اعتقالها مارست سلطات السجون نفس الممارسات التي كان تمارسها ضد الأسرى والأسيرات داخل السجون ، حيث تم شبحها على مدار 20 ساعة متواصلة ولمدة 30 يوما على كرسي ، من اجل اجبارها  على الاعتراف بأمور لم ترتكبها أصلا ، ويمارسون اسلوب التعذيب النفسي والجسدي باستمرار ، مؤكدة ان اعدام سلطات الاحتلال العشرات من الفتيات والفنية على حواجز الاحتلال بحجة تشكيلهم خطرا على حياة جنود الاحتلال لهو دليل واضح على استهتار كيان الاحتلال بالعالم كله .

وقالت العيساوي ان الفتاة الفلسطينية ومنذ تاريخ اعتقالها يتم استخدام اسلوب التعذيب النفسي والجسدي والشبح لفترات طويلة بحقها ، واحيانا الاعتداء بالضرب المبرح بصورة وحشية ، ولفتت الى تجربتها الشخصية في الاعتقال ومحاولات مصلحة سجون الاحتلال زج ” العصافير ” الى داخل زنزانتها من اجل انتزاع اعترافات منها، وفي حال فشل تلك المحاولة يتم الاعتداء على الأسيرات داخل الزنازين بصورة وحشية ، مؤكدة ان شبحها على مدار ثلاثين يوما على كرسي زادها قوة وصلابة في مواجهة غطرسة المحققين ، رغم تهديدات وترهيب المحققين بقتلها او قتل كافة افراد عائلتها اذا لم تعترف بالتهم المنسوبة لها ، او تهديدها بالابعاد هي وافراد عائلتها الى قطاع غزة ، مؤكدة ان احدى الأسيرات هددوها بالاغتصاب داخل الأسر كنوع من الترغيب والتهديد النفسي من اجل اجبارها على الاعتراف بالتهم المنسوبة اليها دون جدوى واستطاعت بفضل قوتها وصلابتها ان تتغلب على كل تلك الاجراءات الوحشية بحقها ، لافتة الى ان مرحلة التحقيق من أصعب المراحل التي يمر فيها الأسرى داخل السجون حيث يتم حرمان الأسرى من الاستحمام والاكل والعلاج الطبي ، مشيرة الى ان مصلحة سجون الاحتلال رفضت تحويلها الى عيادة السجن بعد مشاركتها في الاضراب المفتوح عن الطعام انذاك رغم تردي وضعها الصحي واستفراغها دما .

 

وتحدثت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع القدس عن العنف الذي تتعرض له المرأة الفلسطينية بشكل عام والمراة المقدسية بشكل خاص ، مؤكدة ان الإجراءات التهويدية للمدينة المقدسة مستمرة منذ سنوات طويلة ، لافتة الى ان المراة الفلسطينية تخوض صراع البقاء في المدينة المقدسة وتثبيت هويتها والابقاء على عائلتها في ظل الهجمة المسعورة التي تشنها سلطات الاحتلال ضد المقدسيين ومحاولتهم تفريغ سكانها العرب منها ، مؤكدة اننا مقبلين على مرحلة خطيرة من الاجراءات التهويدية للمدينة المقدسة وستطال تلك الاجراءات غالبية السكان القاطنين في القدس ، مؤكدة ان المراة الفلسطينية ستقف الى جانب الرجل في مواجهة تلك الإجراءات حتى نيل الحرية والاستقلال مهما بلغت التضحيات في هذا المجال .

وأعلنت عضوة أمانة عامة الاتحاد العام سعافين رفضها للهجمة الامريكية الاسرائليية على القدس واعلان رئيس الولايات المتحدة الامريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال مؤكدة استعداد نساء فلسطين لمواجهة كيان الاحتلال كون المراة شريك أساسي في كل مناحي الحياة الفلسطينية ، وذلك من اجل المطالبة بالحقوق الوطنية لشعبنا بدءا من حق العودة وانتهاء بقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة والنمور والتطور ، خالية من التميز ضد النساء والأطفال وتحترم حقوق الإنسان ومن هنا انطلقت الحملة الوطنية هذا العام لمناهضة كل اشكال العنف ضد المراة الفلسطينية .

وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش واجاب المشاركون على اسئلة واستفسارات الحضور .

زر الذهاب إلى الأعلى