![]()
رام الله – فينيق نيوز – زار ممثلون من الاتحاد الأوروبي ودول من ذات التفكير المماثل اليوم تجمع عين سامية بالقرب من رام الله. وتأتي الزيارة في ضوء الخطر الجسيم المتمثل بامكانية هدم إحدى المدارس الممولة من المانحين، والتي توفر حاليًا التعليم للأطفال في عين سامية والتجمعات المجاورة.
خلال الزيارة، التقى الممثلون بأفراد التجمع، وشركاء من تحالف حماية الضفة الغربية ، بالإضافة إلى ممثلين عن مجموعة العمل على برامج التعليم ومنظمات المجتمع المدني النشطة في التجمع. وقد قام السكان المحليين ومنظمات المجتمع المدني وكذلك أعضاء التحالف بتقديم إيجاز حول التهديد المحدق بمدرسة تجمع عين سامية. كما أوضحوا التأثيرات المترتبة نتيجة هدم المدرسة والتهديدات التي تواجه المدارس في جميع أنحاء الضفة الغربية.
في 15 كانون الثاني 2022، تم الانتهاء من بناء المدرسة بتمويل من المانحين، وبدأت الحصص الدراسية بعد ذلك بوقت قصير. وهي تتألف من أربعة فصول دراسية وستخدم في النهاية حوالي 30 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عامًا، مما يعالج النقص المزمن في الوصول إلى التعليم في عين سامية والمنطقة المحيطة بها.
قبل بناء المدرسة، كان الأطفال مجبرين على السير إلى أقرب مدرسة والتي تقع في رأس التين، على بعد حوالي 9 كيلومترات، والتي تواجه أيضًا خطر الهدم الوشيك من قبل السلطات الإسرائيلية. وقد تركت هذه الرحلة الطويلة الطلاب عرضة للمضايقات، لا سيما من قبل المستوطنين، حيث لا توجد وسائل نقل عام تخدم هذا التجمع. كما زاد هذا أيضًا من خطر التسرب من المدرسة، لا سيما بين الفتيات.
حتى الآن في عام 2022، هدمت السلطات الإسرائيلية أو أجبرت الفلسطينيين على هدم ما مجموعه 78 منشأة، بما في ذلك 24 منشأة ممولة من المانحين، مما أدى إلى نزوح 105 أشخاص، من بينهم 50 طفلا، في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية. ومنذ أن أدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمين الدستورية في 13 حزيران 2021، تم هدم 458 منشأة، بما في ذلك 79 منشأة ممولة من المانحين، مما أدى إلى نزوح 578 فلسطينيًا من بينهم 290 طفلاً.
يحث ممثلوا الاتحاد الأوروبي والدول ذات التفكير المماثل إسرائيل على وقف عمليات الهدم والإخلاء والمصادرة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك المشاريع الممولة من المانحين. إن استمرار هذه السياسات ينتهك القانون الدولي ويقوض قابلية حل الدولتين للحياة وآفاق السلام الدائم في المنطقة.
![]()