استشهاد 58 ضابطا وشرطيا باشتباكات مع ارهابيين جنوب القاهرة

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – استشهد 58 من ضباط ورجال الشرطة والامن المصري في اشتباكات مع عناصر تكفيرية وقعت مساء امس في منطقة الواحات البحرية جنوب غرب القاهرة، وفق حصيلة جديدة للضحايا بحسب مصادر امنية.
وكانت مصادر طبية وامنية قالت ان عدد الشهداء ارتفع الى 35 في حصيلة مكن ان ترتفع لضحايا احد اسوا الاعتداءات منذ بدء الهجمات التكفيرية على قوات الامن في العام 2013.
وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 58 رجلا منهم 23 ضابطًا (7 أمن وطني، و16 أمن مركزي وعمليات خاصة) و35 مجنداً.
وعدد المصدر أسماء بعض الشهداء ومنهم : العميد سيد فوزي ، والعقيد امتياز كامل، والعقيد أحمد الدرديري، والمقدم حازم إبراهيم، والمقدم أحمد إبراهيم، والمقدم مصطفى الوتيدي، والمقدم أحمد عبد النبي، والمقدم شريف عمر،والمقدم خالد دبور، المقدم محمد هارون ، والمقدم أحمد فايز، والمقدم محمد عبد الفتاح، والمقدم أحمد جاد، والرائد أحمد السيد، والرائد محمد وحيد، والنقيب إسلام دهشور، والنقيب عمرو صلاح، والنقيب كريم أسامه، والنقيب محمد وحيد، والنقيب محمد عبد الفتح، والنقيب إسلام مشهور، والنقيب أمد مشهور، والملازم أول أحمد حافظ شوشه.
وأرجأت القاهرة مراسم كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيدشن خلالها ظهر السبت مدينة العلمين الجديدة بحسب المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف الذي قال أن برنامج الرئيس سيقتصر على “حضور ذكرى حرب العلمين فقط”.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت في بيان الجمعة “وردت معلومات لقطاع الامن الوطني تفيد باتخاذ بعض العناصر الارهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانا لاختبائها”.
واضاف البيان “مساء اليوم 20 الجاري تم اعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر ما اسفر عن استشهاد واصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر”.
وذكر مصدر قريب من اجهزة الامن أن الموكب الأمني استُهدف بقذائف صاروخية وبالمتفجرات، ولم تتبن اي جهة الاعتداء.
ونشرت وسائل اعلام ان جماعة “حسم” المتطرفة اعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء، ليتبيّن ان هذا التبني كاذب لانّ حساب تويتر التابع للجماعة وتنشر عليه عادةً عمليات التبنّي، لم يتم استخدامه منذ 2 تشرين الاول/أكتوبر.
واعلن التليفزيون المصرى، إن قوات الأمن تواصل عمليات تمشيط واسعة فى محيط موقع حادث طريق الواحات حيث استهدف عددا من قوات الأمن الوطنى والحراسات الخاصة، واستشهدوا دفاعاً عن أداء الواجب الوطنى، مساء أمس الجمعة، فى عملية إرهابية استهدفت إحدى الكمائن الأمنية بالواحات البحرية فى محافظة الجيزة.
ونعى الازهر الشريف عناصر الشرطة ، مؤكدا “ضرورة ملاحقة العناصر الارهابية والتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد”.
وعبرت مؤسسات عدة في الدولة عن ادانتها لما حصل.
ودانت السعودية والامارات في بيانين اعتداء الواحات، مؤكدين تضامنهما مع مصر ضد الارهاب والتطرف.
واستنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان السبت “الاعتداءات الإرهابية الغاشمة التي تعرضت لها قوات الأمن المصرية”.
يوم الجمعة الماضي، قتل ستة جنود مصريين في هجوم شنته “عناصر ارهابية” على مواقع للجيش في شمال سيناء، وفي اليوم نفسه، تبنى الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يطلق على نفسه تسمية “ولاية سيناء” هجومين على “مواقع الجيش المصري في جنوب العريش” و”الكتيبة 101 في شرق العريش”.
وفي 11 ايلول/سبتمبر الفائت، قتل 18 شرطيا اثر مهاجمة التنظيم الجهادي المتطرف الشرطة في شمال سيناء.
وطوال الاشهر الماضية اعلنت جماعة “حسم” مسؤوليتها عن اغتيال كثير من عناصر الشرطة.
واكدت الشرطة في الاونة الأخيرة مقتل عدد من قادة الجماعة وعناصرها خلال عمليات دهم في مختلف انحاء مصر.
وصنفت السلطات المصرية عام 2013 جماعة الاخوان المسلمين “منظمة إرهابية” بعدما أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عقب تظاهرات شعبية كبيرة ضده. إلا أن جماعة الإخوان تنفي باستمرار أي علاقة لها بأعمال إرهابية وقعت في مصر منذ عزل مرسي.
وكان الرئيس السيسي قرر في 12 تشرين الاول/اكتوبر تمديد حالة الطوارئ لثلاثة اشهر التي اعلنت بعد أن قام ارهابيون بتفجير كنيستين في نيسان/ابريل الماضي في اعتداءين تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية واسفرا عن مقتل 45 شخصا.