
القدس – فينيق نيوز – شرعت شرت اليات بلدية الاحتلال في القدسظهر اليوم الاثنين، بهدم بناية سكنية في بلدة العيسوية.
واقتحمت طواقم واليات البلدية برفقة العشرات من أفراد الشرطة والقوات الخاصة بلدة العيسوية، وحاصروا بناية لعائلة ياسين حسن مصطفى ثم شرعوا بهدمها.
واوضحت عائلة مصطفى ان البناية قائمة منذ 10 سنوات، ومؤلفة من 3 طوابق
كما وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين، 10 محلات تجارية في بلدة حزما شرق القدس المحتلة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال
وتزعم قوات الاحتلال أن تلك المحلات التجارية المنظورة أمام محاكم الاحتلال، توجد في منطقة تحت سيطرة بلدية القدس التابعة للاحتلال.
وتعتبر المحلات المهدومة مصدر دخل لأكثر من ثلاثين عائلة من الملاك الأصليين لها والمستأجرين، ولم يكتف الاحتلال بالهدم، بل قام بإتلاف المعدات والبضائع المخزنة فيها.
وقال جبريل الخطيب ، إن 7 من هذه المنشآت تستخدم كورش لتصليح المركبات، تعود لوالده عودة الخطيب، والثلاث الباقية تعود للمواطنين مصطفى الخطيب، وسعيد قاسم الخطيب، وغالب صلاح الدين.
وقدر المتضررون، الخسائر بمئات آلاف الشواقل، وذلك ضمن حملة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أهالي البلدة.
وأضافوا أن قوات الاحتلال تواصل نصب حاجز عسكري على دوار الشهيد “عريبة” على الشارع الرئيسي للبلدة، واغلاق بوابة “طبلاس” عند المدخل الجنوبي للبلدة، للأسبوع الثالث على التوالي.
و في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، هدمت ما يقارب 20 محلا تجاريا قرب حاجز حزما العسكري.
وفي آب/أغسطس الماضي، هدمت قوات الاحتلال، 16 منشأة تجارية، في بلدة حزما بذريعة البناء دون ترخيص.
وتتعرض بلدة حزما، التي تقع في مركز الضفة الغربية، ويمر عبرها طريق يصل شمال الضفة بجنوبها، لانتهاكات متواصلة من قبل قوات الاحتلال، عبر التضييق على أهلها واعتقالهم وتخريب ممتلكاتهم وهدمها والاستيلاء على أراضيهم لصالح المستوطنات.