
رام الله – فينيق نيوز – شيع الاف المواطنين مساء اليوم الجمعة جثمان الشهيدة غدير أنيس مسالمة (63 عاما)، التي ارتقت بعجلات مركبة مستوطن صدمها عند مدخل بلدة سنجل شمال رام الله.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله باتجاه منزلها في البلدة، ومن ثم حمل المشيعون الجثمان الذي لف بالعلم الفلسطيني وجابوا به شوارع البلدة.
وردد المشيعون الهتافات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال والمستوطنين بحق شعبنا، ومن ثم أدوا صلاة الجنازة على الجثمان قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.
اشتية: إرهاب الدولة المنظم
ودان رئيس الوزراء محمد اشتية جريمة دعس المواطنة غدير أنيس مسالمة
واعتبر اشتية أن هذه الجريمة تندرج في إطار إرهاب الدولة المنظم الذي يستهدف ترويع أصحاب الأرض الأصليين في القرى والبلدات التي استهدفها إرهاب المستوطنين، خاصة قريوت، وسبسطية، وبرقة التي تعرض سكانها لترويع المستوطنين وإرهابهم الليلة الماضية، بحماية وإسناد من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وتقدم رئيس الوزراء بصادق مشاعر المواساة لأسرة الشهيدة وعائلتها وأهالي سنجل، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
“الخارجية” دهس مسالمة جريمة حرب
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين، جريمة دعس المواطنة غدير أنيس مسالمة (55 عاما)، أثناء تواجدها على مدخل بلدة سنجل
ونددت الوزارة في بيان لها، باعتداءات المستوطنين على قرية برقة شمال غرب نابلس، حيث هاجموا منازل المواطنين واعتدوا عليهم، وحطموا شواهد القبور، وقطعوا أشجارا.
وقالت الوزارة إن هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الأرض الفلسطينية المحتلة، ما هي إلا إرهاب دولة منظم وتبادل للأدوار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في التنكيل بالمواطنين الآمنين العزل وترهيبهم.
وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة دعس المواطنة مسالمة، كما حملت المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات ومجالس الأمم المتحدة المختصة المسؤولية عن نتائج وتداعيات صمتها المريب وتخاذلها تجاه جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وطالبت الوزارة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ودعت “الجنائية الدولية” إلى البدء الفوري في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال والمستوطنين.
الجبهة الشعبيّة
وأكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أنّ إرهاب المستوطنين المتصاعد بحق شعبنا وآخره حادث الدهس الذي أدّى إلى استشهاد المُسنة الفلسطينيّة غدير مسالمة صباح اليوم من قِبل مستوطنٍ متطرف في رام الله، وما حصل في قرية برقة بنابلس من قِبل عصابات المستوطنين التي يحميها جيش الاحتلال، يستهدف قرانا وبلداتنا في سياق حرب تطهير عرقي لا تقل خطورته عمّا يجري في القدس المحتلة، وبأوامر مباشرة ودعمٍ كامل من حكومة الاحتلال.
وشدّدت الجبهة الشعبيّة أنّ هذا الإرهاب المنظّم يتطلب تطوير الفعل الشعبي للتصدي بمختلف الأشكال، لإفشال هذا المخطط الاحتلالي، داعيةً أبناء شعبنا كافة إلى الوحدة في مواجهة هذا المخطط وهجمات المستوطنين التي باتت أكثر شراسة ووحشية في العمل على تنفيذه، وهو ما يتطلّب أكثر من أي وقتٍ مضى تشكيل لجان الحراسة والحماية الشعبيةّ، للدفاع عن شعبنا وصد محاولات المستوطنين لاقتحام القرى والبلدات في الضفة.
وطالبت بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائمهم.
.. يتبع