رئيس بيلاروس يتهم واشنطن بإدارة أعمال الشغب في بلاده

اتهم الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، الولايات المتحدة بالوقوف وراء أعمال الشغب التي تشهدها بلاده مؤخرا عقب الانتخابات الرئاسية.
وأضاف لوكاشينكو في كلمة أمام عمال المجمع الزراعي “دزيرجينسكي”، اليوم الجمعة: “قيل إنهم سيفعلون ذلك. لقد تم إنشاء مركز خاص بالقرب من وارسو. نحن نراقب، ونعلم ما يفعله… عندما تبدأ الدبابات في التحرك، والطائرات تحلق، فهذا ليس من قبيل الصدفة”.
وأوضح لوكاشينكو أن بيلاروس بقيت “الحلقة الأخيرة” في خطط الغرب لإنشاء “ممر بين البلطيق والبحر الأسود حول روسيا”.
وأضاف رئيس بيلاروس: “أعدوا لنا هذه الفوضى، وفي والوقت الذي تخشى فيه روسيا أن تخسرنا، قرر الغرب سحبنا بطريقة ما إليه، مثلما نرى الآن، ضد روسيا”.
وامس، ابلغ وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي منسقة الأمم المتحدة لدى بلاده إيوانا كازانا-فيشنفيتسكايا، بعدم جواز التدخل الخارجي في شؤون بيلاروس.
وقال المكتب الصحفي للوزارة لوكالة “سبوتنيك”: “رئيس قسم السياسة الخارجية اطلع على الوضع الحالي بعد الانتخابات الرئاسية في بيلاروس. وشدد الوزير على أهمية التطور التدريجي للبلاد دون تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة.. كما ناقش الطرفان التوجهات والأولويات لمزيد من التفاعل بين مينسك والأمم المتحدة”.
ومنذ أكثر من أسبوع، اندلعت احتجاجات غير مصرح بها في بيلاروس لكن قوات الأمن فرقتها في البداية باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي، ثم توقفت عن مواجهة المحتجين، شرط عدم تسجيل أعمال شغب وتخريب.
وحسب وزارة الداخلية، تم في الأيام الأولى للاحتجاجات اعتقال أكثر من 6.7 ألف شخص، وأصيب مئات الأشخاص، بينهم ما لا يقل عن 120 رجل أمن.
بدورها أكدت موسكو في وقت سابق أن أدلة على وجود تدخل خارجي مباشر وغير مباشر في الشؤون الداخلية لبيلاروس.
وانتقدت موسكو تصرفات الدول الغربية وتصريحاتها حول الوضع الذي تعيشه بيلاروس بعد فوز لوكاشينكو بالانتخابات الرئاسية التي جرت في التاسع من الشهر الجاري.