دولي

مجلس الأمن يعقد الليلة جلسة طارئة حول إدلب

نيويورك – فينيق نيوز – أكد مارك بيكستن، مندوب بلجيكا لدى الأمم المتحدة، والتي تترأس مجلس الأمن الدولي حاليا، أن المجلس سيعقد اليوم الجمعة جلسة طارئة لبحث التصعيد الأخير في إدلب السورية.

وقال بيكستن للصحفيين، إن “مجلس الأمن سيبحث التصعيد في إدلب بطلب من بريطانيا”.

وأضاف أن الجلسة ستعقد عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت موسكو).

وأعرب بيكستن عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في إدلب، داعيا جميع الأطراف لضبط النفس ووقف إطلاق النار.

ويأتي ذلك بعد أن قتل 33 جنديا تركيا وأصيب 32 آخرين في غارة للطيران السوري على مواقع المسلحين في إدلب مساء أمس الخميس.

ورد الجيش التركي بقصف أكثر من 200 هدف للقوات السورية بعد الهجوم، فيما أصرت أنقرة على أن استهداف الجنود الأتراك جرى رغم التنسيق الميداني مع المسؤولين الروس حول إحداثيات مواقع القوات التركية.

وقالت دمشق إن التوتر بدأ في المنطقة بعد شن المسلحين المدعومين من الجيش التركي، هجوما على مدينة سراقب في إدلب والمحررة مؤخرا

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن قصف الجيش السوري في إدلب كان موجها ضد المسلحين لكن تبين لاحقا أن صفوفهم ضمت عسكريين أتراك. وشددت على أن الطيران العسكري الروسي لم يستخدم في المنطقة.

وعلى صعيد اخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مكالمة هاتفية بين رئيس الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف، ومارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية.

وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا الوضع في سوريا، وجملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

بدوره، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا وسوريا اليوم الجمعة لوقف الهجوم في إدلب، وقال بعد اجتماع مع سفراء التحالف، إن الحلف متضامن مع تركيا العضو في الحلف.

وأعلن خلال مؤتمر صحفي: “ندعو روسيا والنظام السوري لوقف الهجمات والضربات الجوية العشوائية… كما ندعو روسيا وسوريا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي”.

وأردف قائلا “ندعو سوريا وروسيا للمشاركة الكاملة في المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا”.

وشدد ستولتنبرغ على ضرورة إيجاد حل لهذا “الوضع الخطير لتفادي المزيد من التدهور في الوضع الإنساني في المنطقة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المحاصرين في إدلب. ونحث على العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار 2018”.

وأضاف: “تركيا هي حليف الناتو الأكثر تضررا من النزاع الرهيب في سوريا، التي عانت من أكثر الهجمات الإرهابية، والتي تستضيف ملايين اللاجئين”.

وأشار إلى أن حلف الناتو سيواصل: “دعم تركيا بمجموعة من الإجراءات، بما في ذلك زيادة دفاعاته الجوية، مما يساعد تركيا في مواجهة تهديد الهجمات الصاروخية من سوريا”، منوها إلى أن اجتماع اليوم هو علامة تضامن مع تركيا.

وتأتي هذه التصريحات على هامش اجتماع لسفراء دول الناتو البالغ عددها 29 في مجلس شمال الأطلسي، والذي عقد بناء على طلب من تركيا.

زر الذهاب إلى الأعلى