“القسام” لأسرى جلبوع بعد اعتقالهم: سيفتح لكم السجان أبواب الزنازين قريبا

غزة – فينيق نيوز – اعلنت “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة “حماس”، مساء اليوم السبت، أنها ستضع الإفراج عن الأسرى الستة الذين حرروا انفسهم من سجن جلبوع واعاد الاحتلال اعتقال اربعة منهم ضمن صفقة تبادل قادمة
وأكدت أن قرار قيادة القسام والمقاومة بأن صفقة تبادل قادمة لن تتم إلا بتحرير الابطال الذي انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع.
وقال”أبو عبيدة” الناطق باسم “كتائب القسام”، في مقطع مصور له، نشره عبر حسابه على تطبيق “تلغرام”،مساء اليوم السبت، :”إننا في كتائب القسام نقول اليوم وبشكل واضح وليسمعه أسرانا وعائلاتهم وليسمعه العدو والصديق على حد سواء… إذا كان أبطال نفق الحرية في جلبوع قد حرروا أنفسهم هذه المرة من تحت الأرض وأوصلوا رسالتهم لكل العالم، فإننا نعدهم ونعد أسرانا الأحرار بأنهم سيتحررون قريباً بإذن الله من فوق الأرض”.
واضاف: “سيفتح لهم السجانون أبواب الزنازين بأنفسهم، وسيخرجون كما كانوا دوماً مرفوعي الرأس في صفقة جديدة لوفاء الأحرار بإذن الله وعونه”، موضحاً أن قيادة المقاومة راقبت وتراقب عن كثب تطورات الموقف بخصوص عملية نفق الحرية في سجن جلبوع وأبطالها المقاومين، منذ تنفيذ هذه العملية البطولية وحتى اللحظة.
وتابع أبو عبيدة: “قيادة القسام إذ تنظر باعتزاز وإكبار لأبطال هذه العملية المجاهدين/ محمد العارضة ويعقوب قادري، ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي وأيهم كممجي ومناضل نفيعات الذين رفعوا رأس الأمة والشعب الفلسطيني بعمليتهم الجبارة تخطيطاً وتنفيذا وإساءة لوجه الكيان الصهيوني، هذه العملية التي أظهرت من جديد هشاشة نظرية أمن العدو التي تسقط في كل مرة تحت أقدام أبناء شعبنا وإرادتهم”.
وأضاف: “إعادة اعتقال أبطال عملية نفق الحرية لا يحجب حقيقة عملهم المشرف، ولا يزيد شعبنا إلا فخراً بشجاعة وصلابة أسراه المقاومون، ولا يطعن في صورة البطولة الرائعة التي سطرها هؤلاء الرجال، كما أن هذا الاعتقال لا ولن يخفي حجم الخزي والعار الذي لحق بالمؤسسة الأمنية الصهيونية وبالكيان برمته، ولن يعيد ترميم صورة الفشل المريع الذي مني به هذا العدو ومؤسساته”
واضاف: “إننا في كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية وأمام تهديدات العدو لأهلنا ومقاومينا في الضفة المحتلة وفي جنين القسام ومخيمها الصامد المرابط مخيم الثورة والبطولة، نؤكد بأن مخيم جنين وثواره وأبطاله ليسوا وحدهم، ولن نسمح للعدو بالتغول على أهلنا وثوارنا في المخيم، وسنقوم بواجبنا الديني والوطني.