دولي

محمدي: “قوات المقاومة الشعبية” طردت “طالبان” من 3 مناطق في بغلان

الأمين العام للناتو: الوضع في كابول لا يمكن التنبؤ به

أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية المنهارة، بسم الله محمدي، أن “قوات المقاومة الشعبية” انتزعت السيطرة على ثلاث مناطق في ولاية بغلان شمال البلاد من حركة “طالبان”.

وكتب محمدي على حسابه في “تويتر” اليوم الجمعة أن “قوات المقاومة” استعادت السيطرة على مناطق بل حصار وده صلاح وبنو في بغلان، مضيفا: “المقاومة لا تزال على قيد الحياة”.

وتأتي هذه التغريدة على خلفية تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي أنباء غير مؤكدة عن اندلاع اشتباكات بين “طالبان” والسكان المحليين في منطقة اندراب في الولاية، بعد وصول مجموعة من المسلحين إلى المنطقة بهدف مداهمة منازل السكان المحليين.

وحسب النشطاء، تمكن السكان المحليون من قتل سبعة مسلحين وأسر 13 آخرين والاستيلاء على عربتين مزودتين بالرشاشات، وتشهد المنطقة حاليا توسيع رقعة القتال.

وفي غضون ذلك، اكد الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة، أن الحلف يعطي الأولوية لإخراج الناس من كابل، لكن الوضع في العاصمة الأفغانية غير قابل للتنبؤ.

وقال ستولتنبيرغ، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، بينما عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء بالحلف اجتماع أزمة افتراضيا لمناقشة الوضع في أفغانستان: “ما زال الوضع صعبا ولا يمكن التنبؤ به… التحدي الرئيسي الذي نواجهه أن يصل الناس ويدخلون مطار كابل.

ووجه ستولتنبرغ الشكر لتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا على جهود هذه الدول الثلاث لحفظ الأمن في مطار كابل، وحث “طالبان” مجددا على السماح بالمرور الآمن لجميع الرعايا الأجانب والأفغان الساعين إلى مغادرة البلاد.

بدوره، قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي، حسبما نقلته وكالة “رويترز”، إن أكثر من 18 ألف شخص تم نقلهم جوا من كابل منذ استيلاء “طالبان” على عاصمة أفغانستان، لكن آلاف الأشخاص الآخرين المتلهفين للفرار من البلاد ما زالوا يحتشدون في المطار.

وبعد نحو عقدين استكمل حلف شمال الأطلسي هذا الصيف عملياته العسكرية في أفغانستان وسحب معظم قواته من البلاد.

لكن الحلف ما زال يحتفظ بتمثيل دبلوماسي في كابل ويعمل من مقره في بروكسل باعتباره منتدى لتنسيق الإجراءات المحلية في أفغانستان، مثل إجلاء المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى