عربيمحلياتمميز

الرئيس يعزي تبون.. مقتل عشرات العسكريين الجزائرين اثناء محاولتهم انقاذ المدنيين من الحرائق

مسؤول : الحرائق شيطانية ومفتعلة و حصيلة الضحايا ترتفع الى 42 قتيلا اغلبهم عسكريين 

رام الله – الجزائر – فينيق نيوز –   عزى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، بضحايا الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات شرق الجزائر.

وقال في برقية التعزية، “نتابع بقلق كبير أنباء اندلاع الحرائق في عدة ولايات شرق الجزائر الشقيق، أودت بحياة عشرات الضحايا بين مدنيين وعسكريين من الجيش الجزائري أثناء استبسالهم في إنقاذ المواطنين، إضافة للخسائر المادية جراء التهام النيران لهكتارات من الأراضي، فباسم دولة وشعب فلسطين، وبالأصالة عن نفسي، نتقدم لفخامتكم ومن خلالكم لعائلات الضحايا وللشعب الجزائري الشقيق، بأسمى عبارات التعازي القلبية، معربين عن تضامننا التام معكم في هذه المحنة الأليمة”.

ودعا الرئيس المولى عز وجل أن “يمن على الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهمكم وذويهم الصبر وحسن العزاء، ويحفظكم والجزائر بخير وسلامة”.

وكانت علنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الثلاثاء،  وفاة 18 جنديا جراء الحرائق المنتشرة في مناطق من شمال البلاد قبل ان يعلن رئيس الوزراء ارتفاىع العدد الى 25 عسكريا و17 مدني

وجاء في بيان للوزارة أنه “على إثر الحرائق الإجرامية التي نشبت بالناحية العسكرية الأولى، خاصة بولاية تيزي وزو، وبالناحية العسكرية الخامسة، لا سيما بولاية بجاية، تم تسخير كافة الوسائل المادية والبشرية، منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، بتدخل أعوان الحماية المدنية ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خاصة بمنطقة إيشلاظن، بين بلديتي عين الحمام والأربعاء نات-إيراثن بولاية تيزي وزو، وكذا في ولاية بجاية بمنطقة تالة حمدون”.

وأضاف البيان أنه “خلال هذه التدخلات، سجلت وزارة الدفاع الوطني، بكل أسف، وفاة 18 عسكريا، من بينهم دركي واحد، تابعين لمفرزة من الكتيبة 57 مشاة خفيفة، المتواجدة بمنطقة إيشلاظن، إضافة إلى إصابة 6 عسكريين بحروق متفاوتة الخطورة. كما أصيب 7 عسكريين بجروح، و4 بحروق بليغة و4 آخرين بحروق خفيفة، تابعين للكتيبة الرابعة للمشاة المستقلة، المتواجدة بتالة حمدون، بولاية بجاية، بالناحية العسكرية الخامسة، والتي تمكنت بتدخلها من إنقاذ 100 مواطن، بين نساء ورجال وأطفال من ألسنة النيران”.

وفي غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن اليوم الثلاثاء، إن 42 شخصا، بينهم 25 عسكريا، لقوا حتفهم في حرائق غابات اندلعت شرقي الجزائر العاصمة.

وقال بن عبد الرحمن للتلفزيون الحكومي إن الحكومة طلبت المساعدة من المجتمع الدولي وتجري محادثات مع شركاء لاستئجار طائرات لإطفاء الحرائق.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية أعلنت في وقت سابق من اليوم، عن وفاة 18 جنديا جراء الحرائق المنتشرة في مناطق من شمال البلاد.

واعرب الرئيس الجزائري عبد ، اليوم الثلاثاء، عن تعازيه إثر وفاة 25 عسكريا جراء الحرائق المشتعلة بجبال مدينتي بجاية وتيزي وزو.

وكتب تبون في تغريدة: “ببالغ الحزن والأسى، بلغني نبأ استشهاد 25 فردا من أفراد الجيش الوطني الشعبي، بعد أن نجحوا في إنقاذ أكثر من مائة مواطن من النيران الملتهبة، بجبال بجاية وتيزي وزو”.

وأضاف: “أمام هذا الخطب الجلل، ننحني بخشوع أمام أرواح أبناء الوطن البررة.تعازيّ لكل أسر الشهداء، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

بدوره، قال وزير الداخلية، كمال بلجود، أثناء معاينته مخلفات الحرائق بمدينة تيزي وزو إنه لا يستبعد العمل الإجرامي وراء تلك الحرائق.

وتابع الوزير: “أن هناك أشخاصا لديهم حقد على الجزائر”.

كما أكد الوزير أن الدولة ستتكفل بجميع الخسائر المادية، من خلال وضع خلايا تتبع الأسر المتضررة

وقال إنه تم تجنيد كل الإمكانيات المادية المتاحة، ومنها إمكانيات الولايات المجاورة، لإخماد الحرائق، موضحا أنّ الأولوية حاليا هي حماية المناطق السكنية وأرواح المواطنين.

وكشف بلجود، أنه سيتم السبت المقبل إرسال حوالي 140 تقنيا ومهندس غابات لتقييم الخسائر في المناطق المتضررة.

وفي ذات السياق، قال وزير الداخلية إنه “من المستحيل اندلاع هذا الكم من الحرائق في وقت واحد، وأمرنا مصالح الأمن بفتح تحقيقات لمعرفة ملابسات اندلاع هذه الحرائق”.

واندلعت حرائق هائلة على مستوى الغابات في العديد من ولايات الجزائر، مساء أمس الإثنين، حيث تم تسجيل 31 ⁧‫حريق غابة‬⁩ عبر 14 ولاية، بحسب مصلحة الحماية المدنية.

وأشار تلفزيون “النهار” إلى أن المناطق التي شبت فيها الحرائق هي: “4 حرائق في جيجل، وحريقان في البويرة، وحريقان في سطيف، وحريقان في خنشلة، وحريقان في قالمة، وحريقان في بجاية، وحريق عبر كل من ولايات برج بوعريريج، وبومرداس، وتيارت، والمدية، وتبسة، والبليدة وولاية سكيكدة”.

وقال محافظ الغابات بمحافظة تيزي وزو، 100 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة، والتي عرفت أكبر عدد من بؤر الحرائق والأكثر تضررا، في تصريح للتلفزيون الحكومي إن الحرائق مفتعلة وغير طبيعة وتم اختيار يوم عرف أن درجة الحرارة ستكون مرتفعة، خاصة وأن نشرة خاصة قد صدرت منذ أيام حذرت من ارتفاع درجة الحرارة، وساهم في انتشارها هبوب الرياح حسب قوله.

وأكد أن الأماكن التي اندلعت فيها ألسنة اللهب تم اختيارها بـ”عناية” وبعملية شيطانية.

زر الذهاب إلى الأعلى