فينيق مصري

محكمة مصرية تقضي بأعدام 3 سوريين بينهم طبيب وطبيبة

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قضت محكمة جنايات الجيزة في مصر، بالإعدام شنقا بحق طبيبة سورية وعشيقها الطبيب وشقيقته بعد ادانتهم بقتل زوجها وشقيقته وهما طبيبان ايضا .

وصدر الحكم بحق الطبيبة سورية هدير 31 عام وعشيقها محمد، ع “طبيب بشري وشقيقته لارتكابهم جريمة قتل” زوج هدير وهو طبيب بشري مع شقيقته وهي طبيبة، داخل شقته التي يملكها في الطابق 5 في منطقة 6 أكتوبر

ووقعت الجريمة قبل عامين في تشرين من العام 2018  وبعد يومين من ارتكابها تمكنت قوات الأمن والشرطة من تحديد هوية القتلة ليتم اعتقالهم ووضعهم في السجن على ذمة التحقيق لتعلن مؤخرا المحكمة عقب ورود تقرير الطبيب الشرعي حكم الإعدام بحق الثلاثة

وكانت ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على 3 متهمين سوريين، وهم طبيبة وطبيب وشقيقته،  على خلفية مقتل طبيب سوري وشقيقته، ووجهت النيابة للمتهمين تهم القتل العمد، وحيازة أسلحة بيضاء.

وكشفت التحريات والتحقيقات أن وراء الحادث زوجة المجني عليه هدير 31 سنة ، طبيبة سورية الجنسية، و”محمد.ع”، طبيب بشري سوري الجنسية، وشقيقته

واطهرت أن المتهمة كانت على علاقة غير شرعية مع طبيب آخر، وقامت بوضع مخدر للمجني عليه وشقيقته أثناء تواجدهما داخل الشقة، ثم قامت بالاتصال بالمتهمين، واشتركوا في ذبحهما، واستولوا على الهواتف المحمولة الخاصة بهما وقاموا ببيعها في شارع عبد العزيز، وإلقاء السلاح المستخدم في الحادث بنهر النيل.

واعترف المتهمون أمام النيابة تفصيليا بارتكاب الحادث، واعترفت المتهمة الأولى بوجود خلافات مع زوجها المجني عليه وقيامه بتطليقها أكثر من مرة، وتركها الشقة محل الحادث والإقامة بصحبة المتهمين الثاني والثالثة، كما أكدت ارتباطها مع المتهم الثاني بعلاقة غير شرعية، وأنها كانت ترغب في الزواج منه، وطلبت من المجني عليه الطلاق رسميا أكثر من مرة، لكنه رفض.

وأكدت التحريات أن المتهمة عقدت النية والعزم على التخلص من المجني عليهما بالاتفاق مع المتهمين الثاني والثالثة على قتل المجني عليه، وأن المتهمة قررت التخلص من المجني عليه بوضع أمبولات تخدير في محلول علاج فيروس “سي” الخاص بزوجها، وإعطاء محلول للمجني عليه بحجة أن به هرمونا سبق طلبه منها.

زر الذهاب إلى الأعلى