آليات الاحتلال تتوغل شرق خان يونس
الخليل- فينيق نيوز – وفا – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بهدم وإزالة مساكن ومنشآت زراعية في مسافر يطا وقرية بيرين جنوب شرق الخليل.
وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، إن قوات الاحتلال، داهمت قرية بيرين جنوب شرق الخليل، وقرية الفخيت في مسافر يطا، وخلة الضبع، وصورت 3 خيام وبركسا وبيتا من الصفيح وغرفا زراعية وكرفانين، تعود ملكيتها لعائلتي حمامدة والعمور، واخطرت شفويا بهدمها وإزالتها.
كما صورت الطريق الرابطة بين خلة الضبع ومسافر يطا، التي أعيد تأهيلها من قبل وزارة الزراعة ومجلس قروي التوانة، لتسهيل تنقل المواطنين الى حقولهم ومساكنهم في المنطقة، بهدف تعزيز صمودهم في ظل ما يمارسه الاحتلال من تضييق الخناق على اهالي المسافر، وصورت 3 آبار بمحمية زراعية تابعة لوزارة الزراعة في خلة الضبع بمسافر يطا جنوب الخليل.
ولفت العمور، إلى أن ممارسات الاحتلال التعسفية تهدف الى تهجير السكان من المنطقة لصالح توسيع رقعة الاستيطان جنوب الخليل، مطالبا المؤسسات المحلية والدولية، بضرورة العمل على ابطال قرارات الهدم والتهجير
وفي شمال الضفة، أخطر الاحتلال ، اليوم ، بوقف العمل في موقع “دار الضرب” الأثري في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي ،إن دوريات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت المنطقة الأثرية في البلدة المذكورة، وسلّمت اخطارا بوقف العمل والبناء في “دار الضرب”، بحجة أن المنطقة مصنفة “ج”.
وأضاف عاصي، أن أعمال الترميم تجري في دار الضرب من سلاسل حجرية، تمهيدا لإنشاء متنزه عام في المنطقة.
من جانبه، دعا محافظ سلفيت عبد الله كميل، المؤسسات الرسمية والهيئات المختصة للتحرك السريع لمتابعة الإخطارات قانونيا، مؤكدا اهتمام المحافظة بهذه المواقع، وحمايتها، من أطماع الاحتلال ومستوطنيه.
يشار إلى أن موقع “دار الضرب” الأثري، حسب المسوحات الأثرية، عبارة عن مقبرة كبيرة مقطوعة في الصخر، لإحدى الشخصيات الحاكمة المهمة قديما، وتبلغ مساحته ما يقارب أربعة دونمات، ويعتقد أنه يعود للفترة الرومانية، والأعمدة والزخارف والرسومات الأثرية المنحوتة بدقة في الصخر حتى اليوم، تعتبر شاهدا على هذه الحقبة الزمنية.
وفي طوباس ،أغلقت قوات الاحتلال، اليوم الإثنين، الطريق الواصل بين طوباس والأغوار الشمالية.
وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إن قوات الاحتلال تواجدت عند حمامات المالح، وأغلقت الطريق أمام المركبات الفلسطينية.
ويعتبر هذا الطريق رابطا حيويا بين طوباس والأغوار الشمالية، ويستخدمه الفلسطينيون بشكل يومي في تنقلاتهم.
وفي قطاع غزة، توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، اليوم الإثنين، في أراضي المواطنين الحدودية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط أعمال تجريف وإطلاق نار.
وأفاد مراسل “وفا”، بأن الآليات انطلقت من مواقع الاحتلال الجاثمة خلف الشريط الحدودي شرق خان يونس، وتوغلت لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين الزراعية، وقامت الجرافات بأعمال تجريف ووضعت سواتر ترابية في المنطقة المستهدفة وسط إطلاق نار في المكان.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تتعمد التوغل بين الفينة والأخرى في أراضي المواطنين الحدودية شمال وشرق قطاع غزة، وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، أو فلاحتها.
