محليات

رام الله .. تظاهرة دعم للرئيس واخرى معارضه

رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدينة رام الله، مساء اليوم السبت، مسيرة تاييد للرئيس والقيادة الفلسطينية ، بالتزامن مع مسيرة اخرى خرجت لليوم الثالث تندد بوفاة الناشط نزار بنات، بعد قلبل من اعتقاله من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية من منزله بالخليل

وانطلق مسيرة حاشدة تجدد البيعة للرئيس فيما هتف اخرون برحيلة قبل ان تتصدى لهم اجهزة الامن وتفرق المتجمهرين حيث وقعت احتكاكات

وانتشرت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة والأمن الفلسطيني في شوارع رام الله. فيما تحدثت  مصادر محلية عن اصابة صحافية خلال الأحداث التي شهدتها مدينة رام الله بدعوة من مؤسسات مجتمع مدني.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع مصورة تظهر قمع المتظاهرين من قبل عناصر بلباس مدني والاعتداء بالضرب  ومنع الصحافيين  من اداء عملهم.

ودانت نقابة الصحفيين الاعتداءات على الصحفيات والصحفيين اثناء تغطيتهم المسيرة وسط مدينة رام الله مساء اليوم ، ما تسبب باصابة البعض منهم، وملاحقة البعض ومصادرة هواتفهم النقالة.
واعتبرت النقابة ان استهداف عناصر الامن للصحفيين تطور جديد وخطير في سياق الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، والتي تمثلت بأبشع صورها في جريمة قتل الناشط نزار بنات، وامتدت لاحقاً لتطال بالتهديد بعض الصحفيين والمواطنين على خلفية التعبير عن مواقفهم تجاه قضية بنات، واحتجاز صحفي قبل يومين اثناء تغطية احداث ليلية وقعت في رام الله.
وأكدت النقابة ان حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب القانون الاساسي الفلسطيني ووثيقة الاستقلال، وان حرية العمل الصحفي كفلتها القوانين المحلية والدولية، وأن كل خرق لها يوجب محاسبة مرتكبيه بشكل جدي.
وحذرت النقابة من التمادي في التضييق على حرية الرأي والتعبير والتجمع والتظاهر، وعواقب ذلك على سيادة القانون والسلم الأهلي والمجتمعي، وأكدت على أهمية وضرورة صون الحريات العامة، وعدم حرف البوصلة عن اتجاهاتها الاساسية، والابقاء على حالة النهوض وتقديم النماذج اللامعة في الشيخ جراح وسلوان وبيتا.

كما وأدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إقدام “عناصر من الأجهزة الأمنية ومنهم عناصر بلباس مدني” على الاعتداء بالضرب وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين سلميين ومنهم صحافيين خرجوا في رام الله للتنديد بمقتل الناشط نزار بنات، مُحملّةً “قيادة السلطة الوطنيةوقادة الأجهزة الأمنية المسؤوليّة المباشرة عن هذا الاعتداء الجديد الذي تسبّب بإصابة واعتقال العشرات”.

وفي غضون ذلك،  أعلنت حركة فتح الأقاليم الشمالية، أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية لن تكون وحدها في معركة الدفاع عن شعبنا وحقوقه وقضيته وسنتصدى لكل محاولات المساس بها وتشويه صورتها واستغلال هذه الحادثة لبث السموم، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على أبناء مؤسستنا الأمنية.

وقالت الحركة في بيان مساء اليوم السبت، إنها تتابع عن كثب حادثة وفاة المواطن نزار بنات رحمه الله وتداعياتها في الشارع الفلسطيني، معزية عائلة بنات بوفاته.

وأكدت دعم قرار الحكومة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تمثل بها عائلة المتوفي نزار بنات تقف على كل حيثيات الحادثة وتتخذ الاجراءات والقرارات التي تحقق العدالة وتصون الحقوق لأصحابها.

وأعلنت رفضها محاولات بعض الأطراف المأجورة والتي تلطخت أيديها بدماء شعبنا، وقامرت بمقدراته وحقوقه الوطنية في عواصم عديدة لاستغلال هذه الحادثة بهدف اثارة الفتن والقلاقل في المجتمع الفلسطيني.

ودعت فتح الأقاليم الشمالية لجنة التحقيق بالحادثة الى إعلان نتائج التحقيق واحقاق الحق لأصحابه لتفويت الفرصة على صناع الفتن وتحصين البيت الفلسطيني الداخلي، وترسيخ وحدته وسلمه الأهلي بما يعزز قدرتنا ومناعتنا الوطنية في مواجهة مشاريع التصفية والتبعية.

وشددت على أنها ستتخذ كافة الإجراءات التي تكفل استقرار النظام وسيادة القانون وحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة وحرية الرأي في إطار القانون ولن نسمح لأي كان بحرف البوصلة.

زر الذهاب إلى الأعلى