محليات

الشعبية والديمقراطية تستنكران القصف الإسرائيلي الهمجي الجديد على غزة

– شعبنا لن يسمح لحكومة الاحتلال بتغيير معادلة معركة “سيف القدس”
غزة – فينيق نيوز – استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القصف الإسرائيلي الهمجي الليلة الماضية لأراضي المواطنين ومواقع المقاومة بقطاع غزة وترويع الآمنين في بيوتهم من الأطفال والنساء وكبار السن  .
وقالت الجبهة، إن “الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة الثنائي بينت – لابيد، حكومة العدوان والتوسع الاستيطاني الاستعماري والضم، تعمل كل ما بوسعها لتغيير المعادلة التي فرضها شعبنا الفلسطيني في معركة “سيف القدس” على “لصوص الأسوار” وفرض قواعد جديدة بعد الهزيمة التي منيت بها حكومة نتنياهو “.
وأكدت أن شعبنا لن يسمح لحكومة الاحتلال بتغيير معادلة معركة “سيف القدس”. مضيفة: “المقاومة الفلسطينية ومنها كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أية حماقة إسرائيلية، ولعل الدروس الغنية التي رسمتها المعركة الأخيرة، ما زالت تقض مضاجع قادة العدو، مدنيين وعسكريين” .

الجبهة الشعبية

وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمليات القصف الاسرائيلي لمواقع المقاومة بأنها محاولة بائسة لفرض قواعد جديدة وأن بينت يحاول أن يظهر بأنه الأكثر تشدداً من رئيس وزراء الاحتلال السابق نتنياهو، لكي يُثَبِت من أركان حكومته المحكومة بالفشل ولكي يزيد من شعبيته داخل المجتمع الصهيوني الذي ينحو نحو اليمينية.

وأكدت الشعبية “على أن هذه السياسة التي يحاول أن يفرضها بينت ستفشل وتَتَحَطّم على صخرة مقاومتنا الباسلة وصمود شعبنا الفلسطيني الأبي”.

ودعت الشعبية “حكومة بينت لاستخلاص العِبَرُ من دروس معركة سيف القدس، مؤكدة أن المقاومة لن تسمح لهذا الكيان الغاصب بأن يفرض قواعد جديدة، وأنها جاهزة مرة أخرى لتدفيعه ثمن جرائمه حتى يعود مرة أخرى ليجر ذيول الخيبة والهزيمة”.

 وكانت شنت طائرات الاحتلال ، الليلة الماضية، ولليلة الثانية سلسلة غارات على عدة مواقع في قطاع غزة، تركزت في بلدة بيت لاهيا شمالا، وشرق جباليا، وشمال ووسط القطاع، وفي خان يونس جنوبا.

و استهدفت موقعا قرب أبراج مدينة الشيخ زايد السكنية شمال شرق البلدة، ما أدى إلى اشتعال النيران بداخله ووقوع أضرار مادية كبيرة دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى