محلياتمميز

بذكرى عدوان 67.. النضال الفلسطيني مستمر حتى دحر الاحتلال و استعادة الحقوق غير منقوصة

رام الله – فينيق نيوز – يصادف، اليوم السبت، الخامس من حزيران، الذكرى الـ54  لعدوان اسرائيل  المباغت على الدول العربية عام 1967 “النكسة”، و استكمال إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية،  والجولان من سوريا، وسيناء من مصر

وبهذه الذكرى اك المجلس الوطني والقوى القوى ان نكسة 67  وماسبقها وما اعقبها من عدوان اسرائيلي دموي واحتلال غاشم لن يكسر ارادة الشعب الفلسطيني ونضاله حتى استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة

المجلس الوطني

وقال المجلس الوطني “إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة لن تنال من إرادة شعبنا الفلسطيني في مواصلة نضاله حتى عودته الى أرضه، وتجسيد استقلال دولته المستقلة بعاصمتها مدينة القدس الشريف”.

وأضاف المجلس الوطني، في بيان، أصدره اليوم  بالذكرى  إن هذه اللحظة الفارقة في مسيرة نضال شعبنا، وفي ظل الحرب المفتوحة التي يشنها الاحتلال وعصابات المستوطنين الإرهابيين على أرضنا ومقدساتنا، تتطلب من الجميع توحيد الصفوف، وإنهاء الانقسام، وإنجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا البطل في كافة أماكن تواجده، لمواجهة عدوان الاحتلال وسياساته العنصرية التي تهدف لإنهاء وجودنا من أرضنا.

وأكد المجلس، ان أبناء شعبنا الابطال سطروا أروع معاني الصمود والتضحية خلال سنوات الاحتلال الطويلة، وتوحدت مواجهتهم وتعززت وحدتهم النضالية على الأرض في القدس والضفة وغزة وأراضي عام 1948، كما حصل في عدوان أيار الماضي، دفاعا عن وجودهم وحقوقهم، مؤكدين انه من دون إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس، فلن تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار.

وأضاف، ان سياسات حكومة الاحتلال وإجراءاتها الاستعمارية على الارض تسعى لنسف الأسس التي يجب ان تعتمد عليها أية حلول للقضية الفلسطينية، خاصة قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012، الذي منح فلسطين صفة “دولة مراقب غير عضو” في الأمم المتحدة، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 لعام 2016 الذي يعتبر الاستيطان بكافة اشكاله وصوره باطلا ويجب وقفه، والقرار 194 الخاص بقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد أن حكومة الاحتلال تسابق الزمن في تنفيذ سياسة التهويد في مدينة القدس، والتهجير القسري للمقدسيين من منازلهم، في أحياء عاصمتنا المحتلة، خاصة في حي الشيخ جراح، وبلدة سلوان، واعتداءاتها المتصاعدة على المقدسات، والاستيلاء على الأراضي، وبناء المستوطنات، وغيرها من الأعمال العدوانية، داعيا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضه ومقدساته وحماية اطفاله ونسائه وممتلكاته من إرهاب دولة الاحتلال، وفقا لما جاء في اتفاقية جنيف الرابعة، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2018.

وطالب المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليتها بالرد القوي والحاسم على انتهاكات إسرائيل المتواصلة لقراراتها، واتخاذ إجراءات فعلية تلزمها بمتطلبات السلام العادل المبني على حق شعبنا في ممارسة تقرير مصيره على أرضه كغيره من شعوب الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وعاصمتها مدينة القدس، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار 194، وهو الحل الذي يشكل أساس الإرادة الدولية لحل القضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.

وختم المجلس بيانه، بتوجيه تحية فخر واعتزاز لشعبنا على صموده، وتمسكه بحقوقه، وأرضه، ودفاعه عن مقدساته، وتصميمه على تحقيق حلم الشهداء، بتجسيد أهداف شعبنا بدولة ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

نائب رئيس حركة”فتح” محمود العالول

وقال نائب رئيس حركة التحرير الوطني “فتح” محمود العالول، إن “شعبنا في الذكرى الـ54 على نكسة عام 67  مصر على الاستمرار في النضال من اجل حقوقه الوطنية وانهاء الاحتلال”.

وأضاف العالول ان شعبنا لم ينس حق العودة ومستمر في نضاله لأجل الخلاص من الاحتلال، حيث وقف الفلسطينيون مؤخرا على قلب رجل واحد، خصوصا في مدينة القدس، تأكيدا على حقهم ورفضهم للاحتلال، ويتجسد ذلك ايضا في المواجهات التي تشهدها محافظات الوطن، رفضا للاستيطان.

وأكد، أن شعبنا خلال الهبة الأخيرة والحراك الفلسطيني في كل مكان أعاد الضوء للقضية الفلسطينية بدم شعبنا ودفاعه عن ارضه، وترجم ذلك بالحراك الدولي في مجلس الأمن والمنظمات الدولية، والزيارات التي قام بها عدد من المسؤولين الدوليين والعرب الى فلسطين.

واشار إلى أن هذا الحراك الفلسطيني يقوده الرئيس محمود عباس لحشد الدعم والاصطفاف الى جانب القضية، على امل ان يقود لمؤتمر دولي للسلام، وحماية شعبنا من الانتهاكات التي يتعرض لها.

وزير الثقافة عاطف أبو سيف

قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، “إن نضال شعبنا من أجل حريته واستقلاله واستعادة حقوقه لن يتوقف مهما طال الزمن، وإن وجودنا على هذه الأرض أزلي، ولن تنهيه لا نكبة، ونكسة، ولا كل جرائم الاحتلال”.

وأكد أبو سيف، في بيان، اليوم السبت، في الذكرى الرابعة والخمسين، لنكسة حزيران عام 67، أن كفاح شعبنا طوال قرن من الزمن حمى وجودنا على هذه الأرض، الوجود الذي أراد الغزاة محوه وإذابته في المحيط من أجل أن يستكملوا سرقة البلاد ونهب الجغرافيا، ولم يفلحوا في ذلك، وفشلت مخططاتهم لأن شعبنا قام من رماد النكبة ثائرا مقاتلا من أجل حقه، وزادت خيبات النكسة من هذا الوهج حيث حول الهزيمة انتصارا على الجلاد وصانع نكبته وسارق أرضه“.

وأضاف: لقد شكلت انطلاقة الثورة الفلسطينية والمعجزات التي اجترحتها منذ أول انتصار على العدو منذ النكبة والمتمثل في معركة الكرامة والصمود الأسطوري لشعبنا في كل معارك البطولة بداية انكسار وانحسار المشروع الإحلالي الكولينيالي القائم على نفي شعبنا من ذاكرة الوجود.

وشدد أبو سيف على ضرورة التذكير بأن المهمة الأساسية لمشروعنا الوطني التحرري هو مواصلة الصمود والنضال من أجل انجاز حلم الشهداء، وتطلعات الأسرى، والجرحى، وأماني أبناء شعبنا حيث تكون البوصلة فقط فلسطين لا أقل ولا أبعد، وهذا لا يمكن أن يتم دون تجسيد الوحدة الوطنية قولا وفعلا في الممارسة.

وفي السياق، أكد أن مهمة المثقف أن يظل محافظا على الرواية ويخلدها من خلال الأعمال الأدبية والفنية، لأن المثقف هو المقاتل الأشرس في المعركة الأصعب؛ معركة تشويه الوعي وتزييف الحقيقة، وفي ذلك لا بد من اعادة الاعتبار للمشروع الثقافي العربي القائم على حماية الهوية العربية في وجه محاولات الاختراق والتفتت.

حركة فتح

وكانت أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن شعبنا وبعد 54 عاما من نكسة حزيران، أكثر إصرارا على تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال الوطني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة،  الجمعة، على أن مسيرة الصمود على الأرض الكفاح الوطني لم تتوقف منذ أكثر من 100 عام، وهي ستتواصل حتى يتم إنهاء الاحتلال بكل أشكاله وتتحقق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وديارهم وممتلكاتهم على كل شبر من فلسطين التاريخية.

وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني قد دفع ثمن باهظا من التضحيات الجسام دفاعا عن فلسطين ومقدساتها، مؤكدة أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بالخلاص من هذا الاحتلال.

وأكدت “فتح” أهمية الوحدة الوطنية وتحصينها في مواجهة محاولات الإبقاء على الانقسام بهدف استنزاف طاقات شعبنا وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه المحاولات لن تنطلي على الشعب الفلسطيني، الذي أكدت كل التطورات تمسكه الذي لا يلين بأرض وطنه والتضحية بالغالي والنفيس لنيل الحقوق بالعودة وبتقرير المصير والاستقلال الوطني.

وعاهدت حركة “فتح” جماهير شعبنا بمواصلة النضال، والوفاء للشهداء الأبرار وتضحيات الأسرى الأبطال، حتى ينعم شعبنا بالحرية والاستقلال.

الاتحاد الديمقراطي “فدا”

و قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إن “إسرائيل” وبعد مرور 54 عاما على عدوان الخامس من حزيران عام 1967، ورغم كل سياسات التهويد والاستيطان وأعمال الترحيل والتهجير القسري والتطهير العرقي وغيرها من حملات الاعتقال وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي اقترفتها الحركة الصهيونية خلال هذه الفترة وقبل ذلك بعقود، لم تستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا كبح نضاله الوطني من أجل الحرية والاستقلال والعودة، والهبة الشعبية الفلسطينية الأخيرة كانت أحد أبرز الأمثلة على ذلك.

وأضاف “فدا” في بيان لمناسبة الذكرى الـ 54 للنكسة، أن شعبنا، وعلى العكس من ذلك، وتحديدا في الهبة الشعبية الباسلة الأخيرة التي فجرها ردا على محاولة التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح واعتداءات قوات الاحتلال على المسجد الأقصى والعدوان الوحشي على قطاع غزة وسياسات التمييز ضد أهلنا في الداخل، أصاب في الصميم نظام الفصل العنصري الذي سعت “إسرائيل” جاهدة لإقامته وتكريسه وضمان ديمومته منذ نكبة عام 1948 ومرورا بنكسة عام 1967 وعبر كل الحروب وأشكال العدوان التي شنتها على شعبنا وأمتنا العربية، كما وجه ضربة قوية للتطبيع والمطبعين ولكل المشاريع التصفوية وعلى رأسها مخطط الضم وصفقة القرن.

وتابع “فدا” أن شعبنا، وعبر تلك الهبة الشعبية الباسلة، أكد مجددا أنه أقوى من كل سياسات الأسرلة والتهويد التي تعرض لها خلال أكثر من 70 عاما من عمر النظام الاستعماري الاحتلالي-الاحتلالي-التوسعي ونظام الفصل العنصري الذي سعت “إسرائيل” لإقامته على أرض فلسطين التاريخية.

بالذكرىوأوضح “فدا” أن شعبنا، وخلال هبته الشعبية الباسلة، أكد مجددا على وحدة الدم والمصير بين أبنائه، وأعاد طرح قضيته الوطنية بشكل أكثر قوة على خريطة العالم السياسية والجغرافية، ووجه رسالة واضحة لكل أطراف المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأكبر لإسرائيل ونظامها الاستعماري-العنصري، بأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار، ليس في المنطقة، بل وفي العالم أجمع، دون تمكين شعبنا من تجسيد حقه في إقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب “إسرائيل” الكامل منا وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار الأممي 194.

وختم “فدا”: إن الكل الفلسطيني مدعو اليوم كي يكون بمستوى الملحمة البطولية التي سطرها شعبنا وللبناء عليها وفي مقدمة ذلك رفد الوحدة الشعبية بوحدة وطنية من خلال إنهاء الانقسام وبمقاومة شعبية في وجه كل أشكال العدوان الذي تواصله “إسرائيل” في الشيخ جراح وسلوان والمسجد الأقصى المبارك وعموم القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، وفي وجه حصارها الظالم على قطاع غزة، وضد سياسات الفصل والتمييز العنصري التي تتبعها بحق الأهل في أراضي عام 48، وهذا يقتضي كذلك جملة من التحركات والخطوات السياسية والدبلوماسية في مقدمتها رفض العودة لأي شكل من أشكال المفاوضات المباشرة عبر الرعاية الأمريكية المنفردة، والتمسك بمطلب عقد مؤتمر دولي للسلام ترعاه الأمم المتحدة بمشاركة أوسع من صيغة الرباعية وضمن سقف زمي محدد.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى