محلياتمميز

وسط اضراب شامل.. تشييع جثمان الشهيد الطفل محمد سليم في عزون

قلقيلية – فينيق نيوز – شيعت جماهير محافظة قلقيلية، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الطفل محمد نضال سليم (15 عاما)، إلى مثواه في بلدة عزون شرق قلقيلية.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية بمراسم عسكرية، ثم إلى بلدته بموكب مركبات وصولا الى منزله، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن ينقل إلى مسجد عزون الكبير، وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة البلدة.

وكان الطفل سليم ارتقى مساء أمس متأثرا بجروح حرجة، إثر إصابته برصاصة في الظهر، أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب مدخل بلدة عزون.

وشارك في الجنازة فعاليات رسمية وشعبية من المحافظة يتقدمهم اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية واعضاء المجلس الثوري اللواء اياد الاقرع وبيان الطبيب، وامين سر حركة فتح محمود ولويل واعضاء الاقليم، ورئيس بلدية عزون احمد عنايا ورؤساء البلديات والهيئات المحلية، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية واهالي بلدة عزون

وجه المحافظ التحية الى اهالي بلدة عزون البلدة الصابرة المرابطة في وجه الاحتلال، واكد ان هذه الجرائم لن تزيد شعبنا الا مزيدا من التمسك بحقوقه والدفاع عنها، وحمل جيش الاحتلال وحكومة اليمين المتطرف المسؤولية عن استشهاد الطفل وجرح الاطفال الاخرين، واكد ان عمليات القتل التي يمارسها جيش الاحتلال هي بايعاز من حكومة اليمين المتطرف،  واشار الى ان الكل الفلسطيني مستهدف من قبل هذه لحكومة المتطرفة التي تعبر عن الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال.

وفي كلمته عن حركة فتح استنكر وليد عساف جريمة اغتيال الشهيد الطفل محمد سليم، مؤكدا ان هذه جريمة تضاف الى جرائم الاحتلال المتتالية بحق ابناء شعبنا في ظل حكومة اليمين المتطرف التي تستبيح الدم الفلسطيني، مضيفا ان حالة التطرف هذه قدمت حافزا لجيش الاحتلال ومستوطنيه لممارسة القتل الممنهج بحق الشعب الفلسطيني الاعزل.

ونعت فعاليات بلدة عزون شرق قلقيلية، الشهيد الطفل محمد نضال سليم

الذي ارتقى مساء أمس الخميس، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي.

ودعت الفعاليات في بيان تلته عبر مكبرات الصوت، المواطنين إلى إضراب شامل اليوم حدادا على روح الشهيد، داعية إلى أوسع مشاركة في تشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الكبير في البلدة.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن استشهاد الطفل سليم برصاص الاحتلال الحي في الظهر، وإصابة آخرين، أحدهما بجروح حرجة في الصدر وحالته مستقرة، والآخر بصورة طفيفة في اليد.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي صوب ثلاثة فتية عند مدخل بلدة عزون، ما أدى إلى استشهاد الطفل سليم متأثرا بإصابته الحرجة، وإصابة الآخرين.

وأضافت المصادر أن الشهيد سليم، طالب في الصف العاشر بمدرسة ذكور عزون الثانوية، ولديه أربعة أشقاء، هو أصغرهم.

وأغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة عزون الرئيس بالبوابة الحديدية، وأعاقت تنقل المواطنين من وإلى البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، صوب المواطنين.

وباستشهاد الطفل سليم، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقَوا منذ بداية العام الجاري برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين إلى 68 شهيدا، بينهم 4 برصاص المستوطنين، و14 طفلا، وأربعة مسنين، وأسير في معتقلات الاحتلال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى