
غزة – فينيق نيوز – استشهد شابان، وأصيب ثمانية آخرون معظمهم من الأطفال، اليوم الثلاثاء، بغارة اسرائيلية على شقة في مبنى سكني ماهول وسط قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في برج الجندي المجهول بحي الرمال وسط غزة، ما أدى إلى استشاد شابين، وإصابة ثمانية آخرين معظمهم من الأطفال.
وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ مساء امسعلى قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، إلى 26 شهيداً، بينهم 9 أطفال، وامرأة، وإصابة أكثر من مئة آخرين، بينهم حالات خطيرة.
وفي غضون ذلك أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ظهر اليوم، استشهاد اثنين من مقاتليها إثر غارة جوية استهدفهما الاحتلال فيها.
وذكرت تقارير في غزة أنه تواجد مع الشهيدين محمد أبو العطا، وهو شقيق القيادي العسكري في الجهاد، بهاء أبو العطا، الذي استشهد في غارة إسرائيلية قبل سنتين
وأعلنت “كتائب القسام”، اليوم، أن “لدينا شهداء ومفقودون في قصف شنته إسرائيل على هدف تواجد فيه مجاهدونا”
وفي موازاة ذلك دوّت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل محذرة من إطلاق صواريخ من قطاع غزة.
وأعلنت حركة حماس أن فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع “لن تتراجع عن معادلة القصف بالقصف، التي فرضتها على العدو الإسرائيلي”.
وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في بيان، إن “المقاومة الفلسطينية أخذت على عاتقها مسؤولية حماية الشعب، والرد القوي والمباشر على انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق أهلنا في القدس والمصلين في المسجد الأقصى، واستهدافه المدنيين والأطفال ومواقع المقاومة في غزة”.
وتابع أن قصف إسرائيل بشكل متعمّد “البيوت الآمنة وقتل الأطفال والنساء، يكشف وحشيتها، وحجم جرائمها”، مشيرا إلى أن “الاحتلال نقل معركته مع أطفال غزة وبيوتها بعدما فشل في كسر إرادة وعزيمة المقاومة التي تدافع عن الشعب وتحمي مصالحه”.
وشدد برهوم على “الاستمرار في صد العدوان، مهما بلغت التضحيات… وعلى العدو الإسرائيلي أن يعيد حساباته ويفهم المعادلة جيدا”.
وتشن الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ مساء أمس، أسفرت عن استشهاد 26 مواطنا بينهم 9 أطفال، وامرأة وإصابة 103 آخرين بجراح.
وأوعز وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم بمواصلة الهجمات في قطاع غزة، وأصدر تعليمات إلى قيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد لحملة إعلامية لمواجهات “ادعاءات فلسطينية كاذبة”، على حد وصفه. وصادق غانتس على طلب وزير ما يسمى الأمن الداخلي، أمير أوحانا، باستدعاء 8 سرايا احتياط في حرس الحدود من أجل تعزيز قوات الشرطة في القدس المحتلة.