
غزة – فينيق نيوز – شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات عنيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، الثلاثاء، مع دخول العدوان يومه الـ235، وسط قصف عنيف في رفح التي شهدت مجزرة بحق النازحين.
وتخوض فصائل المقاومة الفلسطينية قتال شرس وتنفذ عمليات ضد القوات المتوغة في رفح وخاصة في جباليا
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن قوات الاحتلال التي توغلت قرب مسجد العودة في مدينة رفح، تخوض اشتباكات ضارية بغطاء جوي مكثف مع فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقال موقع “كود كود” العبري، إن “القوات الإسرائيلية تخوض معارك ضارية مع الإرهابيين المقاومة الفلسطينية وسط مدينة رفح الآن، وتعمل القوات على الأرض بغطاء جوي كثيف”، مشيرا إلى أن “الدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي تتقدم نحو وسط مدينة رفح”.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن إطلاق النار متواصل وكثيف وسط مدينة رفح على الشارع الرئيسي، وسط قصف مدفعي مكثف غرب رفح في محيط حي تل السلطان.
وأضافت المصادر أن طائرات “الكواد كابتر” تقوم بإطلاق نيرانها في محيط المستشفى الاماراتي وتل الزعرب ومنطقة الزعاربة ومحيط مركز الشرطة، تزامنا مع قصف عنيف جدا في محيط المستشفى الإماراتي غربي مدينة رفح.
كما تشهد عدة مناطق في رفح حالة نزوح كبيرة جراء القصف المدفعي الإسرائيلي الذي يستهدف المنازل في محيط دوار زعرب وتل السلطان وحي السعودي وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.
وبالتزامن مع القصف العنيف على مدينة رفح جنوب القطاع، شنت طائرات الاحتلال ومدفعيت غارات مكثفة على مناطق شمال غزة، أسفرت عن تدمير حي سكني وعدد كبير من المنازل في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا.
وبحسب مصادر فلسطينية، أسفر قصف إسرائيلي على منزل في مدينة بيت حانون شمالي القطاع، عناستشهاد وإصابة عدد من المواطنين ودمار كبير في المنطقة.
وارتكب جيش الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية 7 مجازر ضد العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 66 شهيدا و383 إصابة، ما يرتفع حصيلة ضحايا حرب غزة إلى 36050 شهيدا و81026 مصابا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكان قصف جيش الإسرائيلي مساء الأحد خيام النازحين غرب مدينة رفح، وذلك في منطقة مكتظة بمئات الآلاف من النازحين، وكان قد أعلن الجيش أنها منطقة آمنة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين معظمهم من النساء والأطفال، وذلك في تحد وتجاهل تام لقرار محكمة العدل الدولية التي طالبته بوقف أعماله العسكرية في رفح.
وقد أصدرت محكمة العدل الدولية أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، أمرا يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري لهجومها العسكري وأي عمل آخر في رفح، في حكم تاريخي من المرجح أن يزيد الضغوط الدولية على تل أبيب بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب في غزة.