عربيمميز

اجتماع فيينا يتفق على خطوات للحل بسوريا ويختلف على الاسد

444
فيينا – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – اتفق المشاركون في محادثات فيينا لانهاء الحرب في سوريا على عقد لقاء جديد “خلال شهر” لإجراء تقييم للتقدم بشان التوصل لوقف لاطلاق النار وبدء عملية سياسية
وشاركت في الاجتماع الذي اختتم مساء اليوم على مستوى وزراء الخارجية 18 دولة إضافة الى الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية
وجاء في البيان الختامي ان ممثلي الدول ال17 الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة اشهر، واجراء انتخابات خلال 18 شهرا ، وذلك رغم استمرار خلافهم على مصير الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الأمريكي جون كيري والمبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا ” تم الاتفاق على الخطوات الاساسية لإطلاق الحوار قبل كانون الثاني المقبل” مشددا على أن السوريين هم من يحددون طبيعة دولتهم مستقبلا ويديرون العملية السياسية بأنفسهم .

وأوضح لافروف أن هناك توافقا مشتركا على قوائم الجماعات الارهابية التى يجب محاربتها وقال ” توجهنا للأردن بالمساعدة في وضع قائمة موحدة للمنظمات الإرهابية ورفعها إلى مجلس الأمن للتصديق”.

وأشار لافروف الى أنه تم الاتفاق على تفعيل الجهود لتقديم المساعدات الانسانية للسوريين وحل مشكلة اللاجئين معيدا التأكيد على أهمية المبادرة التي أطلقتها روسيا لتشكيل تحالف دولي واسع لمحاربة الارهاب .

من جانبه قال دي ميستورا إن “الحكومة السورية أبلغتنا بموافقتها على تشكيل وفد للحوار والدور الآن على المعارضة” مشيرا إلى أنه “مع بدء العملية السياسية يجب وقف إطلاق النار وهذا لا يشمل الجماعات الإرهابية”.

من جهته بين كيري أن الأحداث الاخيرة التى شهدتها باريس أظهرت أن تنظيم “داعش” الإرهابي يهدد الجميع فى الشرق الاوسط وخارجه لافتا إلى أن التنظيم المتطرف لا يمكن التغلب عليه من دون إنهاء الأزمة في سورية وهذا ما يتطلب عملية سياسية .

وقال كيري “أؤكد إننا لم نأت هنا لنملي على السوريين ما يجب فعله لتحديد مصيرهم بل العكس تماما الشعب السوري سيعمل على هذه الجهود أساسا وهناك حاجة للمساعدة من المجتمع الدولي وخاصة الإجماع حول التوصل إلى عملية انتقالية سياسية ليتمكن السوريون من تحديد مصيرهم” .

ويضم اجتماع فيينا الثاني نحو 19 دولة ومنظمة دولية حيث يشارك فيه وزراء خارجية روسيا وإيران والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى وزراء ونواب وزراء خارجية دول أخرى في المنطقة والعالم وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لبحث سبل دفع عملية التسوية السياسية للأزمة في سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى