عربي

رغم غارات أميركيا..الجيش السوري يطرد داعش من مواقع في دير الزور

دمشق – فينيق نيوز – يخوض الجيش السوري معارك عنيفة قرب مطار دير الزور حيث استعاد في هجوم معاكس مواقع له سيطر عليها مقاتلوا داعش مستفيدين من غارات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن قتلت عشرات الجنود السوريين. وقتل نحو 80 عسكري سوري وجرح نحو مائة اخرين مساء أمس السبت في غارات استهدفت مواقع لهم قرب مطار دير الزور العسكري اعلن التحالف الدولي انها قد تكون عن طريق الخطأ. وكان الجيش السوري أعلن أن طيران التحالف قصف أحد المواقع العسكرية التابعة له بجبل ثردة بمحيط مطار دير الزور، ما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف قواتنا” موضحا أنه بعد هذا القصف، هجم تنظيم “داعش” على الموقع وسيطر عليه. من جهته، أعلن الجيش الروسي أنه “مباشرةً بعد الضربات التي شنتها طائرات التحالف، شنّ مقاتلو تنظيم داعش هجوماً”، مشيراً إلى وقوع “معارك ضارية مع الإرهابيين” في المنطقة المجاورة لمطار دير الزور. وأوردت وكالة “أعماق” المرتبطة بـ”داعش” السبت أن التنظيم يسيطر “على كامل جبل ثردة،. إلا أن وكالات روسية عادت وأكدت أن جيش النظام السوري استعاد المواقع التي استولى عليها تنظيم “داعش” قرب مطار دير الزور بعد غارة التحالف. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات التحالف قصفت عناصر من جنود النظام “كانوا تحت حصار مقاتلي تنظيم “داعش” قرب مطار دير الزور”. وأضافت الوزارة أنه “إذا كانت الضربات قد نفذت بطريق الخطأ فهذا دليل على رفض واشنطن المتصلب تنسيق عملياتها العسكرية في سوريا مع روسيا”. في غضون ذلك قال مصدر عسكري ان الجيش السوري تحول من الدفاع الى الهجوم” في منطقة جبل ثردة المطل على مطار دير الزور العسكري بعدما كان “تراجع نتيجة القصف الاميركي”. وان “الجيش استعاد معظم النقاط التي تسلل اليها داعش في جبل ثردة ويسيطر داعش على كامل محافظة دير الزور باستتثناء مطار دير الزور العسكري واجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان “قوات النظام السوري باتت في موقع المهاجم وقد استعادت معظم النقاط التي خسرتها”، مشيرا الى ان “المعارك مستمرة يرافقها قصف جوي روسي كثيف”. واسفرت الاشتباكات والقصف الجوي، وفق المرصد، عن مقتل “اكثر من 30 عنصرا من تنظيم الدولة “. واعلنت موسكو مساء السبت ان طائرات للتحالف الدولي شنت اربع ضربات جوية ضد مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور، ما اسفر عن “مقتل 62 جنديا سوريا واصابة مئة” اخرين. وصرح التحالف ان قواته “اعتقدت أنها ضربت موقعا قتاليا لتنظيم الدولة كانت تراقبه لبعض الوقت قبل القصف”. اما السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين فاعتبر الضربة “نذير شؤم” للاتفاق الاميركي الروسي في سوريا. وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق في أيلول/سبتمبر الحالي ينص على وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ ضربات مشتركة الا ان الدولتين تتبادلان الاتهامات حول عرقلة تطبيق الاتفاق الذي يستثني الارهابيين

زر الذهاب إلى الأعلى