
رام الله – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، دمية لرجل على هيئة فلاح فلسطيني، كانت بحديقة منزل يقريه فلسطينية غرب رام الله، ظنا منهم انها رجل حقيقي.
ووقعت الحادثة في قرية النبي صالح الضغيرة بعدد سكانها ومساحتها بشمال غرب رام الله والكبيرة بنضالها وانتفاضتها الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان في اراضيها والتي كلفتها شهداء ومئات الجرحى وعشرات المعتقلين.
المربي عبد الله التميمي كان صنع التمثال وألبسة زيا تقليديا فلسطينيا كوسيلة تعليمية تعينه في شرح درس عن الفلاح لطلبة المدرسة دون ان يعلم ان دميته ستستهدف كون مظهرها الخارجي يشي بانها رجل فلسطيني حالها كحال أي فلسطيني مشتبه بها ومعرضه للقتل ومن ثم يخرج الاحتلال من جعبته التبرير الذي يعتقد انه ملائم لتبرير القتل.
وبدا ان جنود الاحتلال فوجئوا بالتمثال وخيل لهم في الليل انه رجل ربما يتربص بهم في حديقة المنزل اثناء اقتحام القرية لاعتقال مواطنين وسارعوا الى اطلاق النار نحوه لقتله.
وعقب إطلاق النار، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المكان، ليتبين أن من أطلقت النيران عليه، كان دمية سارع الجنود الى نقلها الى الشارع وإحراقها لاخفاء جريمتهم ورعبهم
وأثارت الحادثة تندر الأهالي وسخريتهم وفي ذات الوقت اعتبروها مؤشر على استسهال الضغط على الزناد بهدف قتل الفلسطيني ومن ثم تلفيق تهمة محاولة طعن جنود.
الأهالي علقوا بمرارة والم قائلين ان جنود الاحتلال ربما غفلوا عن وضع سكين الى جانب الدمية واتهام الدمية بطعن احدهم وإصابته بجروح طفيفة لتبرير إعدامها؟!
وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 80 فلسطينيا خلال الأحداث الأخيرة الجارية بضمنهم أطفال وفتيات بزعم تنفيذ او محاولة او الاشتباه بنيتهم تنفيذ عمليات طعن او حيازة سكين..
