أحمد موسى يتفاخر بـ” فرم” صيادين فلسطينيين

تفاخر الإعلامي المصري أحمد موسى، مساء أمس الأحد، ضمنا بحادثة مقتل صيادين شقيقين من غزّة واعتقال شقيقهما الثالث الجمعة الماضية برصاص البحرية المصرية عقب احتياجهما الحدود البحرية قباللة رفح المصرية اثناء رحلة صيد
وفي وصلة تضليل وتحريض اعمى جديدة حاول، أحمد موسى، تصوير حادثة اجتياز مركب الصيد الذي يقل الاشقاء الثلاثة عمل عدائي ضد مصر ارتكب بدوافع أمنية!
وتفوه الاعلامي بعبارات استفزازية وتحريض على الكراهية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، بالقول “اللي يقرب من حدودنا بيتفرم”! في تفاخر مقيت بقتل شبان دفعهم الفقر الى ركوب البحر للبحث عن رزق
ومضى في تهريج مقيت وتحريض سافر، يقول: “من يحاول يعدي من حدودنا بيتفرم، ونحن لا نطبطب على أحد، ولا وقت للطبطبة”، “الحدود للجميع خط أحمر”.
وفي برنامج “على مسؤوليتي” الذي يقدمه على قناة صدى البلد، قال “محدّش يفكّر مرّة يقول حنعدي ونشوف ونجرب.. حتجرّب مش حترجع، انتا خذ قرار التجربة لكن العودة مش بتاعتك؛ لأنّك مش حتعود”.
الغريب ان احمد موسى ضمن جوقة المترزقين من التحريض الاعلامي الاجوف لم يدعم اراجيفه باية معلومات او تقديرات اي جهة مصرية امنية او سياسية رسمية بشان الحادثة وفق ما تمليه المهنية الاعلامية، بل وظف لسانه وارتجافاته لتهويلها والايحاء بان القارب المتهالك كان مدمرة مدججه بالسلاح واجهزة التجسس المتقدمة و تتبع اسطول حربي معادي لاختلاق حكاية من اوهامه.
وحاول موسى من خلال رسالته التحريضية المضللة، و على مسؤوليته؟! ربط قتل الصياديين بتحالفات إقليمية وتعدي على الحدود المصرية، على الرغم من أن السلطات المصرية ذاتها، قررت امس الإفراج عن الشقيق الثالث الذي كانت اعتقلته بعد استشهاد شقيقيه، بما يفند ما زعمه أحمد موسى، من أن وصولهم للحدود البحرية المصرية كان بدوافع سياسية ومدفوعين من حركة حماس، وبما يثبت قطعاً أن رحلتهم للبحر كانت بهدف الصيد، وقضوا كشهداء للقمة العيش.
ذكر ان رئيس الوزراء محمد اشتية والحكومة والقوى الوطنية والاسلامية الصياديْن الشابين وكتب ععلى صفحته على فيسبوك: “إنه يوم حزين على شعبنا، ننعى فيه بألم شديد شهداء لقمة العيش، رحمهما الله وألهم عائلتهما الصبر والسلوان ومنّ بالشفاء على شقيقهما المصاب”.