![]()
الاحتلال يقرر سحب البطاقة المقدسية من 13 فردا من عائلته وهدم منزله و10 أخرى لأقاربه ويدمر اسطبلا للخيول
القدس المحتلة – فينيق نيوز – قرر وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي، أرييه درعي، سحب الهويات المقدسية من 13فردا من اقارب الشهيد فادي أحمد القنبر بمن فيهم والدته، فيما اقتحمت قوات الاحتلال منزلهفي جبل المكبر واجرت قياسات وفحص تمهيدا لهدمه. فيما هدمت آليات تابعة ، ظهر اليوم الثلاثاء، اسطبلا لتربية الخيول، وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات هدم لمنازل المواطنين بمحيطه
ونفذ الشهيد قنبر عملية دهس الجنود الاحد، أسفرت عن مقتل 4 جنود، وإصابة 15 آخرين بجروح؛ في محطة حافلات في مستوطنة تقوم على اراضي البلدة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” قالت اليوم الثلاثاء، قرر درعي في اجتماع عقده مساء أمس، سحب الإقامة من أقارب الشهيد فادي القنبر منفذ عملية الدهس في مستوطنة “أرمون هنتسيف” المقامة على أراضي قرية جبل المكبر.
ويشمل القرار حسب الصحيفة “منوة والدة الشهيد-، و 12 من أقاربه من الدرجتين الأولى والثانية، “أبناء أشقاء الشهيد ومن عمه وأبناء أعمامه”، عقب مشاورات مع مسؤولين في (الشاباك) وفي سلطة السكان والهجرة ومع رئيس الحكومة.
وأكدت عائلة الشهيد القنبر انها لم تُبلغ بالقرار، وسمعت به عبر وسائل الاعلام، لافتة أن والدة الشهيد وأقاربه يحملون بطاقة “الهوية الإسرائيلية”.
واقتحم جنود الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء منزل الشهيد فادي القنبر في قرية جبل المكبر، وقاموا بتصويره وفحص جدرانه وأخذ قياساته تمهيدا لهدمه”.
وأوضح راسم عبيدات عضو اللجنة الأهلية للدفاع عن حقوق أهالي قرية المكبر أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد فادي، واكثر من 10 منازل في محيط منزل الشهيد تعود لأقاربه وسلموا العائلات اخطارات هدم إدارية ومراجعات لبلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص، ضمن العقوبات الجماعية ضد عائلة الشهيد وأهالي قرية جبل المكبر.
وأضاف عبيدات أن قوات الاحتلال قامت صباح اليوم بمداهمة منشأت تجارية في قرية جبل المكبر، وطالبت أصحابها بإبراز أوراق الترخيص للمنشأة ومزاولة المهنة.
وتواصل سلطات الاحتلال اغلاق شارع المدارس وشارع الفاروق في المكبر بالمكعيات الاسمنيتة لليوم الثاني على التوالي، اضافة الى انتشار على بقية مداخل القرية، مما يؤدي الى حدوث أزمات مرورية.
سلطات الاحتلال استهدفت عائلة الشهيد القنبر منذ اللحظات الاولى، حيث اقتحم منزله ومنازل أِشقائه واعتقال واستدعاء والديه وزوجته وشقيقاته وأشقائه، ومداهمة معامل طوب في القدس كان الشهيد بنقل طلبيات منها.
وهدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم ، اسطبلا لتربية الخيول، في المكبر ، في حين وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات هدم لمنازل المواطنين بمحيط منزل عائلة منفذ بحجة البناء دون ترخيص.
ووصف المواطنون ما يجري في “جبل المكبر” “بأنها خطوات انتقامية”، بدأتها بفرض حصار عسكري، وإغلاق مدخله الرئيسي بمكعبات اسمنتية، وحملات دهم متتالية لمنازل المواطنين، واعتقال المزيد من أبنائهم؛ كان آخرها فجر اليوم باعتقال ثلاثة أطفال، واعتلاء أسطح العديد من منازل المواطنين للتنكيل بهم.
وفي المقابل استمرت المواجهات في عدة محاور في جبل المكبر أطلق خلالها جنود الاحتلال عشرات قنابل الغاز السامة المسيلة للدموع على منازل المواطنين بشكل متعمد، لإيقاع أكبر عدد من إصابات الاختناق الشديدة، خاصة بين المرضى، وكبار السن، والأطفال.
وكان قرر المجلس الوزاري المضغر “الكابيت” مساء الأحد هدم منزل القنبر في جبل المكبر في اقرب وقت ممكن، ومنع تسليم جثمانه الى عائلته، واعتقال كل من يؤيد داعش ويؤيد العملية على مواقع التواصل الاجتماعي اداريا، وتشديد الخناق على جبل المكبر بالقدس واتخاذ اجراءات على ارض الواقع ضد السكان الفلسطينيين هناك.