
رام الله – فينيق نيوز – نددت منظمة التحرير الفلسطينية وقادة وفصائل العمل الوطني باصرار حركة حماس على التمسك بتداعيات بالانقسام الناجم عن انقلابها الذي بدأته في حزيران/يونيو عام 2007 رغم مخاطره على القضية والمشروع الوطني الفلسطيني برمته
وذكرت القوى والشخصيات بان الذكرى الـ 13 للانقلاب تالتي والقضية الفلسطينية تتعرض لاخطر وابشع مؤامرة في تاريخها وفي المقدمة مخطط ضم أجزاء من الضفة، والمتوقع مطلع تموز/يوليو المقبل، ما يتطلب العودة عن الانقلاب وتوحيد الجهد وللصف الوطني واستعادة وتكريس الوحدة الوطنيوة
وراى أن استمرار الانقلاب والانقسام، يهدد الحق الفلسطيني ويسهل تنفيذ مشاريع الاحتلال، خاصة فيما يتعلق بضم الضفة وتهويد القدس المحتلة.
صائب عريقات
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن ذكرى الانقلاب الذي نفذته “حماس” في قطاع غزة، جرح نازف وثغرة تتسرب منها كل الأوبئة.
وأكد عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أنه لم يعد هناك ما يبرر استمراره، واليد ما تزال ممدودة لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام.
واستنكر تطاول بعض قادة “حماس” على منظمة التحرير، مشددا على ان من يتطاول على الهوية الوطنية يتطاول على فسطين.
واصل أبو يوسف
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف ان شعبنا يمر بذكرى أليمة والأهم الآن ونحن أمام كل هذه التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية المهمة هو إنهاء الانقلاب وتحقيق الوحدة الوطنية.
ويضيف أن الوحدة هي أولوية في ظل ما تحدث عنه نتنياهو، عندما قال إن تكريس الانقلاب هو مصلحة قومية إسرائيلية، وأمام التحديات المتمثلة بـ “صفقة القرن” والضم الذي يهدد شعبنا المطلوب هو تحقيق الوحدة في مواجهة الاحتلال وخطة الضم.
واعتبر أن المراهنة من قبل الاحتلال على استمرار الانقلاب، سينهي حلم الدولة الفلسطينية، على عكس سرعة إنجاز الوحدة التي ستضع حدا لمطامع الاحتلال بحقوق شعبنا.
حركة فتــح
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أن “حماس” تصر على مواصلة نهج الانقلاب والانقسام والانفصال ومواصلة الارتباط بأجندات خارجية على حساب القضية الفلسطينية، وهذه المؤامرة هي “دولة ذات حدود مؤقتة وتنازل عن القدس والمقدسات”.
وشددت حركة فتح في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم السبت، في الذكرى الـ13 لانقلاب “حماس” في قطاع غزة، على أنها ستبقى حريصة ومتمسكة بالوحدة الوطنية المستندة للقرار الوطني الفلسطيني المستقل.
وأشارت إلى الأضرار الفادحة التي ألحقها هذا الانقلاب وما نجم عنه من انقسام، بالقضية الوطنية، موضحة أن المشكلة في كل ذلك هي أن “حماس” لا تعتبر ولا ترتدع وتواصل بشكل منهجي تفكيك وتمزيق الحالة الوطنية الفلسطينية الأمر الذي يصب مباشرة في خدمة ولمصلحة الأهداف الإسرائيلية، سواء في إدامة الاحتلال، أو في منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتساءلت فتح كيف يمكن أن نفسر، بعد أن قرر الرئيس محمود عباس والقيادة الوطنية الشرعية، التحلل من الاتفاقيات والالتزامات، وقطع العلاقة مع دولة الاحتلال والإدارة الأميركية، نرى أن “حماس” تصر على مواصلة علاقاتها المباشرة وغير المباشرة مع حكومة نتنياهو، وتستمر في تلقي الأموال عبر القناة الإسرائيلية، كما تساءلت هل تحقق هدف شارون عندما انسحب من جانب واحد من غزة، وهدف انقلاب حماس المكمل له، وأصبح انفصال القطاع أمرا واقعا، وهل دولة غزة قد أصبحت بموافقة حماس، الخيار الوحيد والبديل عن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرة الى ان اصرار حماس يؤكد انها منخرطة في صفقة ترمب – نتنياهو ومخطط الضم، هذه الصفقة وهذا المخطط اللذين يهدفان الى تصفية القضية الفلسطينية.
وحذرت “فتح” من مخاطر استمرار هذا النهج المدمر على مستقبل وجود شعبنا الفلسطيني وعلى حقوقه الوطنية المشروعة، واختبائها وراء شعار المقاومة واستخدامها القضية الفلسطينية لمصلحة اجندات جماعة الاخوان وقوى إقليمه ودولية.
ودعت حركة فتح قواعد “حماس”، إلى صحوة ضمير وطنية ورفض الطريق المظلم الذي تأخذهم اليه قياداتهم، خاصة في هذا الوقت الذي يواجه الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية الشرعية مؤامرة صفقة القرن والضم، وهي مؤامرة من شأنها إنهاء الوجود السياسي والحقوقي لشعبنا الصامد المكافح.
وتساءلت “فتح” عما جناه الشعب الفلسطيني من انقلاب وانقسام حماس، خاصة جماهير شعبنا في قطاع غزة، قائلة “إن حماس فشلت في كل شيء باستثناء نجاحها في شق وحدة الشعب الفلسطيني، وتسببت بانهيار الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القطاع العزيز على قلوبنا.
ودعت فتح جماهير شعبنا إلى نبذ نهج الانقسام والانفصال وعزله كخطوة ضرورية لإعادة القطاع إلى حضن الشرعية الوطنية، مذكرة بمقولة الرئيس محمود عباس “لا دولة في الضفة بدون غزة ولا دولة في عزة بدون الضفة والقدس الشرقية”.
ودعت حركة فتح وبشكل خاص جماهير شعبنا في قطاع غزة إلى رفض الانقلاب والانقلابيين ومحاصرتهم حتى يعودوا عن غييهم، وتنهي “حماس” مراهناتها على الخارج، مذكرة بمئات الشهداء الذين سفكت “حماس” دمهم أثناء الانقلاب، وبمئات المواطنين الذين كسرت أرجلهم وقطعت أطرافهم، مؤكدة أن هذه الفتنة وسفك الدم قد أثر بشكل سلبي عميق على النسيج الاجتماعي والسياسي للشعب الفلسطيني.
وقالت حركة فتح، “هذه مؤامرة هدفها إنهاء المشروع الوطني، وعدم قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس، وتمهيد الأمر لقيام كيان مسخ في غزة، والتخلي عن القضية الوطنية والقومية الجامعة، وهي أنه بدون القدس ومقدساتها فإن ذلك سيكون الاستسلام لخرائط إسرائيل وأميركا وفق صفقة القرن”.
العربية الفلسطينية
طالب الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني، حركة “حماس” في الذكرى الـ 13 لانقلابها في قطاع غزة، بالعودة الى صوابها، والى الطريق الوطني.
وأضاف البرديني لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أن القضية الفلسطينية تمر بأصعب ظروفها من خلال مؤامرة “صفقة القرن”، مؤكدا أن مواجهتها تكون بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ضمن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
النضال الشعبي
قال أمين سر هيئة العمل الوطني وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق، ان الانقلاب لم يأتِ عفويا، وإنما في سياق مخطط إسرائيلي ضد شعبنا، والقائم على رفض إعطاءه حقه بدولة فلسطينية، وتحقيق الانفصال التام.
وأضاف الزق إن “حماس” ارتكبت جريمة بحق شعبنا على كل الأصعدة، وأدى انقلابها الى تحويل الحياة في غزة الى لوحة بائسة.
وحذر من أن الانقسام على مشارف أن يتحول الى انفصال تام، تدعمه جهات مشبوهة ومعادية لشعبنا، هدفها إفشال مشروع الدولة الفلسطينية.
وأكد الزق أن على “حماس” أن تدرك أنها تسير في هدف خطير جدا، عنوانه تحقيق الغرض الاسرائيلي بتكوين كيان بائس في غزة، كما نصت على ذلك “صفقة القرن”، ورفض إعطاء شعبنا دولة على أرضه المحتلة، كما أقرت القوانين والشرائع الدولية.
حزب الشعب
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، إن شعبنا في قطاع غزة وكل العالم، عاش أياما سوداء حين نفذت “حماس” انقلابها، وارتكبت عمليات قتل واجرام بحق ابناء شعبنا.
وأضاف العوض في حديث لإذاعة لصوت فلسطين، اليوم السبت، إنه تبع ذلك سنوات من الانقسام، أثرت بشكل كبير على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتسببت بتدهور كبير في القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الانقسام يتفاقم يوما بعد يوم، ويشكل خطرا على قضيتنا لاسيما مع كل المخططات الأميركية والاسرائيلية التي تستغل ثغرة الانقسام، التي باتت صفحة سوداء يسعى شعبنا لشطبها من تاريخه الناصع بالنضال الوطني.
وشدد على أن تداعيات انقلاب “حماس” لا تزال قائمة، حيث تجاوزت نسبة الفقر في غزة 70% والبطالة 65%، فضلا عن أحكام خارج القانون تقوم بها سلطة الامر الواقع في قطاع غزة، اضافة لتعين مجالس محلية وتحويلها الى مجالس جبايات.
وأكد العوض أن الخروج من حالة الانقسام، بات مصلحة وطنية كبرى عبر تنفيذ ما تم الاتفاق عليه لمواجهة العدوان على شعبنا، والتصدي لـ “صفقة القرن”، وإحباط مخطط الضم، ومواجهة حالتي الفقر والبطالة.
التحرير الفلسطينية
قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية سفيان مطر، إن على حماس تلبية نداء الوحدة، والذهاب الى المصالحة، وإنهاء الانقلاب .
وأضاف مطر في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أن على “حماس” أن تعي جيدا، أن صفحة الانقسام يجب أن تنتهي الى الأبد، وأن نتوحد جميعا للتصدي لكل المؤامرات التي تتعرض لها قضيتنا خاصة “صفقة القرن” وخطة الضم الإسرائيلية التي تستولي على مساحات واسعة من أرضنا في الضفة، والذي يعتزم الاحتلال تنفيذه اوائل تموز/يوليو المقبل.
حركة “فتح” في غزة
و قال المتحدث باسم حركة “فتح” في غزة اياد النصر إن الذكرى الـ13 لانقلاب “حماس” والتى تصادف غدا الرابع عشر من حزيران، تاريخ أسود ومؤلم حمل قضيتنا وشعبنا هموما وويلات طوال.
وأكد النصر في حديث لاذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، استعداد حركة “فتح” لتناسي كل الخلافات لأجل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية سيما وأننا نعيش مفترقات صعبة ولحظة حاسمة تستدعي أن تكون الوحدة هي العنوان، وأن يتحمل الكل الوطني المسؤولية في مساندة القيادة لنكون قوة قادرة على احقاق الحق الفلسطيني.
ودعا النصر حركة “حماس” إلى الالتزام باتفاق 2017 والعودة للصف الوطني وإنهاء الحقبة السوداء في تاريخ شعبنا.