أسرىمميز

اليوم الـ 37: فعاليات الاسناد والتضامن مع الاسرى تتواصل في الوطن والخارج

 

6_15_11_18_5_20171

رام الله – فينيق نيوز –  قالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة اليوم الثلاثاء “إن الوضع الصحي للأسرى المضربين في سجن “ايشل” خطير ومقلق، حيث يعاني غالبية الأسرى من هبوط حاد في الوزن وضغط الدم، وغالبيتهم يتقيأون ويتبولون الدم، وقد أُصيب العديد منهم بأمراض جلدية بسبب نقص الفيتامينات في أجسادهم”.

ونقل محامي هيئة الأسرى يوسف نصاصرة الذي تمكن من زيارة الأسير أمجد أبو لطيفة المضرب عن الطعام منذ (37) يوماً قوله “إن إدارة السجن حولت أحد الأقسام فيه إلى مستشفى ميداني في ظل تدهور الوضع الصحي للمضربين وإصابة العديد منهم بحالات إغماء وتشنجات، وقد نقلت الإدارة عشرة أسرى مضربين إلى مستشفى “سوروكا” خلال اليومين الماضيين”.

 

وأفاد أبو لطيفة بأن إدارة السجن تتعامل “بعنجهية وهمجية مع الأسرى المضربين، من حيث التفتيشات المتواصلة بشكل يومي وعمليات النقل الجماعي”، مؤكداً أن معنويات الأسرى عالية وهم مصرون على مواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.

 

جاء ذلك في وقت شهدت فيه اغلب مدن الضفة والقطاع وعواصم ومدن دولية فعايات اسناد وتضامن مع الاسرى ومطالبهم المشروعة.

 رام الله

وفي مدينة رام الله أنهت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، زوجة الاسير القائد مروان البرغوثي، فدوى البرغوثي، اليوم الثلاثاء، اعتصامها داخل ضريح الشهيد ياسر عرفات، والذي استمر عدة ساعات.

وكانت فدوى البرغوثي اعتصمت مساء امس داخل الضريح  في مقر المقاطعة برام الله، حتى تحقيق مطالب الاسرى كما اعلنت.

وبعد فض اعتصامها، شاركت البرغوثي في مسيرة جاءت للمقاطعة تضامنا معها ومع الاسرى المضربين

وأكدت البرغوثي أنها أوصلت الرسالة من اعتصامها داخل الضريح للمسؤولين الفلسطينيين، وبينت أنها لم تتعرض لضغوطات لمغادرة المكان.

ودعت البرغوثي إلى ضرورة التحرك الرسمي والشعبي لدعم الأسرى المضربين عن الطعام، في ظل استمرار الاضراب.

وكانت الفعاليات الوطنية واهالي الاسرى ونقابة المحامين حاولوا الوصول إلى مقر المقاطعة من أجل التضامن مع زوجة البرغوثي واعلان رفضهم لزيارة الرئيس الامريكي ترامب للمنطقة، لكن الاجهزة الامنية حالت دون وصولهم .

وانتشرت منذ ساعات مساء امس القوات الأمنية في محيط المقاطعة ومنعت المرور.

 

طولكرم:

 

وفي شمال الضفة اعتصم العشرات من ذوي الأسرى والمتضامنين وممثلي عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني، أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، اليوم الثلاثاء، تضامنا مع الأسرى المضربين.

ووجهوا رسائلهم إلى المؤسسات الدولية والصليب الأحمر، بضرورة الضغط نحو تلبية مطالب الأسرى وإنقاذ حياتهم التي دخلت مرحلة الخطر الشديد.

وأعرب أهالي الأسرى عن بالغ قلقهم على حياة أبنائهم في ظل ورود أنباء عن تدهور أوضاعهم الصحية ودخول أعداد كبيرة منهم إلى المستشفيات، مطالبين الصليب الأحمر بزيارة السجون كل يوم لطمأنتهم على أولادهم، خاصة أن قسما كبيرا منهم رفض الاحتلال منحهم تصاريح زيارة منذ دخول الإضراب، ولا يعلمون شيئا عن الأسرى إلا من خلال الإعلام.

وتزامنت هذه الوقفة التي تأتي ضمن الفعاليات الأسبوعية للتضامن مع الأسرى، مع اعتصام في خيمة الاعتصام وسط ميدان جمال عبد الناصر، التي تشهد تواجدا مستمرا للمتضامنين المساندين للأسرى، رافعين صور الأسرى، مؤكدين دعمهم المتواصل حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.

 

نابلس:

 

وفي نابلس، شارك عشرات المواطنين من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام والفصائل وممثلي عدد من المؤسسات ومواطنون، بمسيرة مساندة للأسرى، انطلقت من أمام خيمة الاعتصام وسط المدينة باتجاه حاجز حوارة.

وردد المشاركون عبارات تضامنية مع الأسرى، وطالبوا الصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون للرضوخ لمطالب الأسرى العادلة.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى المضربين عن الطعام، ولافتات تندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلية.

بيت لحم

وفي جنوب الضفة، شارك أهالي الأسرى ومواطنون في بيت لحم اليوم الثلاثاء، في مسيرة مساندة للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي.

وانطلق المشاركون من أمام خيمة التضامن في ساحة المهد، وجابوا الساحة وصولا الى مدخل كنيسة المهد، ومن ثم قرب مركز السلام وهناك نظمت وقفة رفعوا فيها الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى ولافتات كتب عليها عبارات تطالب بأن يكون للحكومة الامريكية موقف جاد في حل القضية الفلسطينية وفي مقدمتها الأسرى.

وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، أثناء وجوده في الوقفة، إن رسالتهم اليوم من بيت لحم والتي تترامن مع زيارة الرئيس الامريكي ترامب، “هي بأن يمنع ترامب الاحتلال من ان يرتكب جريمة بحق أسرانا المضربين عن الطعام منذ 37 يوما حتى أصبحت أوضاعهم صعبة للغاية”.

وأكد الناطق باسم حركة فتح أسامه القواسمي ان قضية الاسرى “لا تنازل عنها وعلى المجتمع الدولي وأصحاب القرار في العالم التحرك من أجل انصاف قضية أسرانا العادلة” .

 الهند

 

وفي الهند، نظمت منظمة indian people in solidarity with palestine ، بالتعاون مع سفارة فلسطين اليوم الثلاثاء، فعالية تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين في مقر السفارة بنيودلهي.

وشارك في الاعتصام بالإضافة الي طاقم السفارة، اعضاء من المنظمة وطلبة الجامعات وعدد من الأسر الفلسطينية والنشطاء الهنود وطلبة فلسطينيين.

وفي كلمته امام الحضور، اكد السفير عدنان ابو الهيجاء ان الشعب الفلسطيني يقف داعما للحركة الأسيرة في صمودها حتي تحقيق مطالبها.

وقال إن الاضراب يسطر بطولة فلسطينية متميزة علي مرأي ومسمع العالم،

داعيا كافة المنظمات الدولية للتدخل لدي اسرائيل لتنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.

وقال المستشار السياسي بسفارة فلسطين ياسر دحلان إن رسالة الاضراب للأسري هي عنوان وفخر للكل الفلسطيني وروح تحد لا تعرف الانكسار.

واضاف ان العالم مطالب اليوم بالقيام بمسؤولياته السياسية والاخلاقية لضمان تطبيق القانون الدولي ووقف سياسة التجبر الاسرائيلية تجاه الحركة الاسيرة الفلسطينية.

ووزع المكتب الصحفي في السفارة علي المشاركين تقريرا تفصيليا حول الاضراب وعدد الأسري في السجون الاسرائيلية ومطالبهم.

وفي كلمتها قالت الناشطة الهندية،، lata إن اصدقاء الشعب الفلسطيني من الهنود سيواصلون حركتهم دعما ونصرة لكل القضايا الوطنية الفلسطينية.

واشارت الي ان دعم وصمود الأسري في هذا الاضراب الفريد عن الطعام هو رسالة وطنية فلسطينية لكل الاحرار بالعالم.

من جهته اكد المحامي بهيم سينغ والداعم للقضية الفلسطينية والصديق التاريخي لها، ان اضراب الأسري هو رسالة سياسية تؤكد ان لا سلام حقيقي دون حلها والافراج عن الأسري،

وان الشعب الفلسطيني بصموده وتمسكه بأهدافه وبعدالة قضيته بات مفتاح الاستقرار في المنطقة، ورأي ان السياسة الاسرائيلية علي مدار هذه السنوات الطويلة من عمر الاحتلال لم تنال من ارادة وعزيمة الشعب الفلسطيني.

 

السنغال

أقيم في المدرج الرئيسي لجامعة دكار، مهرجان جماهيري حاشد، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ37 على التوالي.

وحضر المهرجان شخصيات بارزة من الدولة يتقدمهم الوزير السابق فاليلو كان، ممثلا عن رئيس البرلمان، والذي أكد تضامن السنغال الرسمي والثابت مع حقوق الشعب الفلسطيني في معركته المحقة نحو الحرية والاستقلال.

والقيت خلال المهرجان عدة كلمات، أكد المتحدثون فيها ضرورة تصعيد الحراك المدني العالمي للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال تفعيل حركة مقاطعة إسرائيل بشكل شامل، ومطالبة دول المجتمع الدولي بفرض عقوبات حقيقية ضدها حتى تنهي احتلالها للأرض الفلسطينية.

ومن أبرز هؤلاء المتحدثين: الشاعر والأديب العالمي أمادو لامين سال رئيس البيت الإفريقي للقصيدة الدولية، والدكتور ديالو ديوب منسق الحملة السنغالية لإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، ومحمد بارو رئيس لجنة الشباب والرياضة والثقافة في المجلس الاعلى للتجمعات الاقليمية للسنغال، واليون بدرا بيه رئيس اتحاد الكتاب السنغاليين، وسيدي غسامة رئيس منظمة “أمنستي” الدولية فرع السنغال، وحورية تشيام رئيسة حركة النساء في التجمع الإسلامي في السنغال، وتالا سيلا رئيس بلدية تييس، وشريف مبالو رئيس لجنة فلسطين السنغال، والنقابي القدير مدياي مبودج، الرئيس السابق لمجموعة التربويين السنغاليين.

واستعرض سفير فلسطين لدى السنغال صفوت إبريغيث، معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال خاصة المضربين عن الطعام.

وألقت فدوى البرغوثي زوجة المناضل الأسير مروان البرغوثي، كلمة عبر الهاتف، وشرحت مطالب الأسرى الإنسانية، وتطرقت إلى معاناتهم جراء تنكر إدارة مصلحة السجون لمطالبهم المشروعة.

وتعبيرا عن تضامنهم مع الأسرى، شرب المتحدثون الماء والملح، وتوشحوا بالعلم الفلسطيني والكوفية، ووقعوا على الإعلان الإفريقي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وأسراه.

في سياق متصل، قام عدد من الفنانين السنغاليين وبالتحديد مغني الراب المشهورين أمثال ديديه أواضي، وفضل بارو، وغيرهم بالتضامن مع الأسرى البواسل المضربين عن الطعام، وذلك في تسجيلات خاصة على اليوتيوب.

وخصص سيدي الامين نياس، رئيس مجموعة “والفجر” الإعلامية، أحد أهم اعلام الثقافة والادب في السنغال ومن أكبر المدافعين عن اللغة العربية وقضايا الامة الاسلامية في افريقيا عموما، أولى فقرات خطابه حول إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مشيرا لذكرى نكبة شعب فلسطين مؤكدا باسم الشعب السنغالي انتصار الحق الفلسطيني على الظلم والقمع.

كذلك فعل الشيخ محمد صو رئيس مهرجان الذكر الصوفي الدولي بنسخته الخامسة، حيث خصص جزء من خطابه الترحيبي لقراءة رسالة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، معلنا تضامنه معهم، ومعلنا السفير الفلسطيني إبريغيث رئيسا فخريا دائما للمهرجان.

وفي ظل الحراك الذي تجريه سفارة دولة فلسطين لدى السنغال، أكمل السفير إبريغيث زياراته لعدد جديد من المدن السنغالية، حيث اختتم فعاليات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين بمدينتي كولدا وزيغنشور بإقليم كزامنس بأقصى جنوب السنغال.

والتقى السفير إبريغيث مع السلطات المحلية بالإقليم، والقى عدة محاضرات تمحورت حول معاني نكبة فلسطين وربطها بإضراب الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، ووضع حجر أساس لمنصة تذكارية في ساحة عامة باسم عميد الأسرى “كريم يونس” تضامنا من أهالي مدينة كولدا مع معركة الأسرى والشعب الفلسطيني بأكمله من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

ايرلندا

وفي ايرلندا شارك أعضاء من المجلس البلدي لمدينة دبلن ، وأبناء الجالية الفلسطينية، بالإضافة إلى عدد من المنظمات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، في الوقفة، التي نظمت أمام مبنى البلدية، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي .

وألقى عضو البلدية جون ليونز(John Lyonz) كلمة دعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني، والأسرى المضربين، علما أنه صاحب مبادرة رفع العلم الفلسطيني، فوق مبنى البلدية حتى نهاية شهر ايار الجاري، والذي صوت 42 عضو مجلس بلدي بالمدينة لصالح رفعه.

بدوره، شكر سفير فلسطين لدى ايرلندا أحمد عبد الرازق ليونز وأعضاء البلدية الذين صوتوا لصالح القرار، مشيدا بتأييد الشعب الايرلندي لقضية فلسطين العادلة، ومشددا على أهمية توجيه هذا الدعم  لنصرة  قضية الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وإنهاء معاناتهم.

كما ألقى كل من: رئيس الجالية الفلسطينية في ايرلندا بسام نصر، ورئيس التضامن الايرلندي الفلسطينية فاتن التميمي، وكذلك ممثلون عن الأحزاب الايرلندية، وتحالف المستقلين كلمات عبرت عن دعمهم للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لإنهاء الاحتلال، ووقف معاناة الأسرى المضربين عن الطعام.

زر الذهاب إلى الأعلى