
القدس المحتلة – فينيق نيوز – ارتقى الشاب محمد حسن ابو غنام من حي الطور بالقدس شهيدا متاثرا بجروح خطيرة بعد قليل من اصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في الحي، ملتحقا بالطفل محمد محمود شرف (17 عامًا) الذي سبقه شهيدا برصاص مستوطن في بلدة سلوان المجاورة جنوب المسجد الاقصى
وتحاول قوات الاحتلال جثمان الشهيد ابو غنام من بين المشيعين فيما امكن موارة الشهيد شرف بمسقط راسه بعد وقت قصير لمنع الاحتلال من احتجاز جثمانه
وتجددت المواجهات عنيفة اندلعت في الطور عقب استشهاد ابوغنام، اصيب خلالها اصابة شاب اخر بجراح خطيرة. فيما اقتحم الاحتلال مستشفى المقاصد بالمدينة، وحاولوا اعتقال ابو غنام جريحا الذي استشهد وهو ينزف، وتستمر قوات الاحتلال وقوات خاصة باقتحام المقاصد.وأخرجت الموظفين منه بالقوة.
واستشهد الشاب محمد حسن أبو غنام متأثرا بجروحه التي أصيب بهار جراء رصاص مستوطن في بلدة الطور شرقي القدس المحتلة، وقام الشبان الفلسطينيون بتهريب جثمانه من المستشفى حتى لا تحتجزه سلطات الاحتلال.
وقالت مصادر طبية ان نحو 200 مقدسي اصيبوا اليوم في المواجهات وجراء اعتداءات قوات الاحتلال.
واقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المستشفى الذي يغص بالمصابين جراء المواجهات التي اندلعت في أنحاء المدينة.
وأغلقت قوات الاحتلال قسم الاستقبال بالمستشفى، وصادرت المفاتيح بعد أن أخرجت الموظفين بالقوة وتحت تهديد السلاح، وكذلك منعت الفلسطينيين من التبرع بالدم في المستشفى رغم النقص الحاد والحاجة لوجبات دم بسبب العدد الكبير من الإصابات.
وأدى عشرات الآلاف من مختلف المناطق الفلسطينية صلاة الجمعة في الشوارع المحاذية للأقصى وأمام بواباته، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول للأقصى إلا عن طريق البوابات الإلكترونية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
