حملة تضامن مع العارضة العالمية بيلا حديد بمواجهة هجوم اسرائيل عليها لمناصرتها فلسطين

تدخلت امايا خلفية النجمة لبنانية الاصل والمثيرة للجدل، دفاعا عن عارضة الأزياء العالمية فلسطينية الاصل، بيلا حديد، بمواجهة الهجوم الذي تشنه ضدها حكومة الاحتلال وجهات مناصرة لاسرائيل بسبب مساندتها للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك بعد ان تداولت وسائل الإعلام العالمية، أخبارا تفيد بأن العارضة بيلا حديد قد خسرت شراكتها مع دار “ديور” الشهيرة، بسبب دعمها بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي القضية الفلسطينية، الأمر الذي يمكن وصفه بـ”التضحية الكبيرة” من أجل موقفها السياسي.
ونشرت حديد، السبت قبل الماضي، صورا من مشاركتها في التظاهرة التي تحمل عنوان “فلسطين حرة” عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي.
وعلقت عليها قائلة: “الطريقة التي يشعر بها قلبي .. أن أكون مع هذا العدد الكبير من الفلسطينيين الجميلين والأذكياء والمحترمين والمحبين واللطفاء وأصحاب السخاء في مكان واحد، أشعر بالراحة، نحن سلالة نادرة، فلسطين حرة … فلسطين حرة”.
وبرغم عدم وجود مصدر من دار الأزياء أو مقرب من حديد، يؤكد صحة هذه الإشاعات التي تم تداولها، إلا أن نجمة الأفلام الإباحية السابقة، ميا خليفة، تدخلت لتدعم حديد في أزمتها التي لم تكشف حقيقة ملابساتها بعد.
وتزامنت تلك الاشاعات مع هجوم شنته حكومة الاحتلال عارضة الأزياء العالمية، بيلا حديد، بعد مشاركتها في تظاهرة داعمة للفلسطينيين، ظهرت فيها بالزي والكوفية وهي ترفع العلم الفلسطيني شهدتها مدينة بروكلين الأميركية بنيويورك، واتهمتها بـ”الدعوة إلى القضاء على الدولة اليهودية”.
وزعمت الصفحة الرسمية لإسرائيل على تويتر انه “عندما يدعو مشاهير مثل بيلا حديد إلى إلقاء اليهود في البحر، فإنهم يدعون إلى القضاء على الدولة اليهودية” في اطار المزاعم التي تختلقها لفرض الارهاب الفكري وتخويف المناصرين للقضية الفلسطينية
وشاركت بيلا مع والدها، محمد حديد، وهم من أصول فلسطينية، في تظاهرة ضمت الآلاف في مدينة بروكلين لدعم الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان دموي اسرائيلي
و تلقت بيلا الإشادة من قبل حسابات داعمة للفلسطينين، قال أحدها إن “الملكة” ربما تكون تغامر بمستقبلها المهني.
وشاركت الشقيقة الصغرى لبيلا، جيجي حديد، منشورات على إنستغرام لدعم الفلسطينيين.
وقالت في أحدها “لا يمكنك أن تسمح لنفسك أن تكون غير حساس لمشاهدة حياة الإنسان التي تؤخذ، أنت فقط لا تستطيع ذلك إن حياة الفلسطينيين هي الحياة”.
وفي منشور آخر، قالت إن والدها وعائلته “أخرجوا من منازلهم في فلسطين في عام 1948، وأصبحوا لاجئين في سوريا، ثم لبنان، ثم تونس.
وفي هذا الصدد، شنت خلفية هجوما شرسا على الشركة في عدة منشورات منذ بداية ظهور الإشاعات إلى اليوم، أدانت من خلالها تصرف الشركة مع حديد، واعتبرت أن “الشركة هي التي بحاجتها وليس العكس”.
وقالت خليفة في منشور شاركته على صفحتها في “تويتر”، تعليقا على هذه الإشاعات: “لو خسرت بيلا حديد عقدها مع دار (ديور) لدعمها فلسطين والوقوف ضد الفصل العنصري، فلتذهب ديور وتحترق في متاجر مارشالز (متاجر تبيع بأسعار منخفضة جدا)”.
وكانت خليفة بدأت بنشر تعليقات تخص بلدها الأصل، لبنان، تعليقا على الحدث المؤلم الذي شهدته العاصمة بيروت عند انفجار المرفأ.
وحمل مواطنون لبنانيون، صورا لخليفة في بعض الاحتجاجات، خصوصا بعد تعليقاتها حول الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان، مقارنين بينها وبين النخب السياسية في البلاد.
