اسطنبول – رام الله – فينيق نيوز – اعلن وفدا حركتا “فتح” و”حماس” الى حوار اسطنبول توصلهما الى رؤية متفق عليها، وعاهدا الشعب الفلسطيني الالتزام بالعمل المشترك والموحد في الدفاع عن حقوقه ومصالحه، والتصدي لكل المؤامرات حتى تحقيق الاستقلال الكامل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وبحث الوفدان القياديان خلال اللقاء في مقر القنصلية العامة لدولة فلسطين في اسطنبول، انطلاقا من مخرجات مؤتمر “الأمناء العامون”، وفي إطار الحوار الوطني المستمر، المسارات التي اتفق عليها في مؤتمر “الأمناء العامون” الذي انعقد مطلع الشهر الجاري في رام الله وبيروت.
واوضحا انه “جرى انضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية، ويتم الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني في لقاء “الأمناء العامون” تحت رعاية الرئيس محمود عباس، على ألا يتجاوز الأول من تشرين الأول/أكتوبر بحيث يبدأ المسار العملي والتطبيقي بعد المؤتمر مباشرة”.
وأعرب الوفدان عن شكرهما للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وشعب تركيا الصديق.
وتقدم الوفد المشترك من قيادة الحركتين بالشكر والتقدير على الاسناد والعمل الدؤوب لإنجاح اللقاء.
وغادر وفدا حركتي “فتح” و”حماس” تركيا بعد حوار استمر ثلاثة ايام إلى قطر.
وأوضح رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة “فتح” منير الجاغوب، في تصريح على صفحته في موقع “فيسبوك”، أن “وفد حركة فتح المتواجد في تركيا يتوجه الليلة إلى الدوحة، ثم بعد ذلك إلى القاهرة”.
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح” ماجد الفتياني، في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين” ، “إن الحوار الوطني الجاري في إسطنبول منذ 3 أيام بين حركتي (فتح) و(حماس) للتوافق على إجراء الانتخابات العامة، يسير وفق أجواء إيجابية جداً، وإن هذا الحوار يشكل خطوة مهمة باتجاه مغادرة مربع الانقسام وتحقيق والوحدة الوطنية، وتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية”.
وشدد الفتياني على أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل برئاسة الرئيس محمود عباس هو الذي أسس لهذه الأجواء الإيجابية، التي سادت اللقاء الذي جمع حركتي “فتح” و”حماس” في تركيا من خلال حوار مسؤول وتوصل إلى قضايا أساسية. مؤكدا أن “فتح” لن تدير ظهرها للشعب الفلسطيني، وستقدم كل ما يلزم من أجل حماية حقوق الشعب والمشروع الوطني الفلسطيني”.
