
رام الله – فينيق نيوز – دعا المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده الى أوسع مشاركة فاعلة يوم غد الثلاثاء رفضاً وتنديداً بتوقيع اتفاقية الذل والعار بين الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال الاسرائيلي في البيت الأبيض معتبره هذا التطبيع طعنة في خاصرة القضية والحقوقه الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، و مكافئة ومباركة لسياسة الضم والاستيطان والبطش والقتل التي تمارسها بحق أبناء شعبنا.
وأكدت الجبهة، أن المشاركة الفاعلة من كافة شرائح شعبنا داخل وخارج الوطن تشكل الرد الحاسم وتؤكد أن شعبنا الفلسطيني بكافة قواه وفصائله ومؤسساته الوطنية قادر على إفشال المخططات والمؤامرات التي تحاك ضده من خلال التطبيع الذي التي تسعى الإدارة الأمريكية لتمريره على الأنظمة العربية بديلاً عن السلام مع الفلسطينيين.
ودعا المكتب الشعوب العربية للتحرك وإعلاء كلمتها رفضاً لسياسة الذل والإذعان التي تسعى بعض الأنظمة العربية لتمريرها على شعوبنها
واعتبرت الجبهة أن البيان الأول الذي صدر عن القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية يشكل مدخلاً رئيسياً من اجل بلورة إستراتيجية عمل ورؤية لإدارة الصراع من اجل إسقاط صفقة القرن وسياسة الضم التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي والهرولة نحو التطبيع من قبل بعض الأنظمة المتهالكة.
وأشار المكتب السياسي أن المرحلة الراهنة تستدعي من كافة القوى والفصائل بما في ذلك حركتي حماس والجهاد التوحد تحت مظلة القيادة الوطنية الموحدة والتي عنوانها ومرجعيتها منظمة التحرير الفلسطينية وصولاً الى استنهاض كافة طاقات شعبنا، وما يتطلبه ذلك من ضرورة الإسراع بتشكيل كافة اللجان بمحافظات الوطن وعلى وجه التحديد بمدينة القدس العاصمة ، التي تتعرض لأبشع هجمة شرسة تستهدف البشر والحجر.
وأوضحت الجبهة أن صدور البيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة يعتبر نقطة الارتكاز الرئيسة من خلال الوحدة الميدانية نحو استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ومن اجل مواصلة الكفاح والنضال حتى الحرية والاستقلال.
كما ودعا المكتب السياسي للإسراع في بناء جبهة عربية لمساندة نضال الشعب الفلسطيني ولمناهضة للتطبيع وصفقة القرن، من خلال القوى والأحزاب العربية الحية التي لا زالت ترى بالقضية الفلسطينية قضية العرب المركزية.