مجدلاني يستنكر الاعتداء على المفتي ويدعو لنبذ الخلاف وتوحيد الصفوف
الهباش: العلماء والقضاة الشرعيون يدينون الاعتداء الآثم
رام الله – فينيق نيوز – استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، الاعتداء الآثم الذي تعرض له المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، اليوم الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك أثناء صلاة الجمعة.
وأكد مجدلاني، في بيان صحفي، أن الاعتداء على قامة دينية ووطنية أمر مستهجن ومدان في ذات الوقت.
وتابع: “في الوقت الذي يدافع فيه كافة أبناء شعبنا عن القدس وينخرطون في معركة الصمود والتحدي ضد تهويدها وعمليات التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح يأتي هذا الاعتداء الآثم”، داعيا شعبنا وقواه الوطنية إلى نبذ الخلاف وتوحيد الصفوف، والعمل معا من أجل القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية.
الهباش: العلماء والقضاة الشرعيون يدينون الاعتداء الآثم الذي تعرض له المفتي
وكان قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن العلماء والقضاة الشرعيين يدينون بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي تعرض له المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين اليوم داخل المسجد الأقصى المبارك، عقب إلقائه خطبة الجمعة، “على يد شرذمة مأجورة خارجة عن أخلاق وثقافة شعبنا الفلسطيني تعمل لخدمة أجندات الاحتلال وضد مصالح شعبنا وقضيتنا”.
وأكد قاضي القضاة، في بيان صادر عنه، أن “المفتي محمد حسين شخصية مقدسية فلسطينية وحدوية، وهو عالم شرعي يحظى بالاحترام والتقدير، ويقف رأس حربة في الدفاع عن الحرم القدسي الشريف وتشهد له كافة شرائح شعبنا الفلسطيني خاصة في مدينة القدس، وما زلنا نتذكر قيادته الحكيمة لمعركة البوابات الإلكترونية التي أذلت الاحتلال وأفشلت مخططاته في السيطرة على الحرم القدسي الشريف، وأكدت أن السيادة فقط فلسطينية وبإرادة فلسطينية”.
وطالب كافة أحرار شعبنا بـ”نبذ دعاة الفرقة والتشرذم الذين يديرون مخططا شيطانيا تقوده دولة الاحتلال عبر أدوات قذرة لزرع بذور الفتنة بين أبناء شعبنا، خاصة في ظل هذه اللحظة التاريخية من تاريخ شعبنا والتي تجسدت فيها كافة معاني الوحدة والصمود في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وداخل أراضي الـ 1948، في مواجهة العدوان المستمر على أبناء شعبنا”.
وحذر الهباش “من السكوت على هذه الشرذمة” التي وصفها بأنها من “أعوان الشيطان، التي تنفذ مخطط الاحتلال الذي يحاول تهويد القدس ومنع أي حضور للسلطة الوطنية الفلسطينية في المدينة المقدسة، والتي كان آخرها عرقلة إجراء الانتخابات في العاصمة الفلسطينية المحتلة”، مؤكدا أن “هذه الشرذمة التي تعادي وجود ممثلي القيادة في القدس لا تخدم سوى سياسة الاحتلال “.
