محليات

الهباش يرد على بينيت: سيدنا ابراهيم مسلم وليس يهودي

بلدية الخليل: صفقة القرن لن تمر عبر بوابة الحرم الإبراهيمي

رام الله – فينيق نيوز – قال قاضي القضاة محمود الهباش، أن سيدنا ابراهيم كان مسلما وليس يهوديا كما يدعي وزير الحرب الاسرائيلي نفتالي بينيت.

واضاف الهباش’ أن بينيت اثبت جهله بالتاريخ، وبالذات تاريخ الأنبياء عليهم السلام، فهو يدعي أن المسجد الإبراهيمي هو ملك لما أسماه “شعب إسرائيل”، لأن سيدنا إبراهيم اشتراه من الفلسطينيين قبل ٣٨٠٠ سنة كما يزعم، لكن هذا الجاهل تغافل عن حقيقة العلاقة مع إبراهيم الذي لم يكن يهوديًا ولا إسرائيليًا، بل هو كما قال عنه القرآن الكريم “كان حنيفًا مسلمًا”، وقال عنه أيضًا: “إن أولى الناس بإبراهيم لَلَّذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا”

وتابع الهباش ليس هذا خوضًا في جدل ديني أو تاريخي مع هذا الجاهل بالدين والتاريخ، لكنه تقرير لحقيقة لا يمكن أن تطمسها خزعبلات الاحتلال ولا اعتداءاته الإجرامية على المقدسات، ومهما حاول المحتلون فلن يغيروا طبيعة وجودهم غير الشرعي في أرضنا، التي سوف ندافع عنها وعن مقدساتنا فيها بكل الوسائل، إلى أن تتحرر وتعود إلى أهلها “الإبراهيميين” الحقيقيين

بلدية الخليل:

بدورها، أعلنت بلدية الخليل أن مجلسها البلدي وكافة طواقمها الفنية والقانونية بانعقادٍ دائم لمتابعة التصريحات الخطيرة التي يروج لها إعلام الاحتلال، إضافة إلى التصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي لقادة الاحتلال الإسرائيلي، حول انتزاع صلاحية البلدية وتغيير الموروث الحضاري الإنساني المُسجل على قائمة “اليونسكو”.

وطالبَ رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أنّ القانون الدولي ينص على عدم السماح لقوى الاحتلال بالتغيير في معالم الأرض المحتلة، مشدداً على أنّ كل مخططات الاحتلال التي تضرب المواثيق الدولية بعرض الحائط لن تصادر حق الشعب الفلسطيني بالوجود على أرضه والدفاع عن مقدساته، وعلى الاحتلال أن يدرك تماماً خطورة الخطوات التي يُقدم على تنفيذها والتي من شأنها جر المنطقة إلى حالة من الغليان، مضيفاً:(على القاصي والداني أن يعلم أنّ كل حجر من جدران الحرم الإبراهيمي وما حوله هو ملك خالص للفلسطينيين وللأمة الإسلامية جمعاء، وإرث حضاريٌ للأمم كلها).

وشدّد أبو سنينة على أن البلدية لن تقف موقف المتفرج أمام هذه الانتهاكات الصارخة والتي تمس الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وأنّ البلدية ستتخذ كل الإجراءات القانونية وستجند كل علاقاتها الدولية للحفاظ على الإرث الفلسطيني وعدم المساس به.

وطالبَ أبو سنينة المجتمع الحُر باتخاذ خطوات عملية للجمِ يمين الاحتلال المتطرف الذي سيطر على الحكومة ومفاصل القرار فيها، وأصبح يتخبطُ محاولاً تغيير الحقائق وسلب الحقوق.

ونشر الإعلام العبري مساء أمس الأحد أنّ وزير جيش الاحتلال “نفتالي بينيت” أعلن عن مصادقته النهائية على مشروع استيطاني في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، يتضمن الاستيلاء على أراض فلسطينية في الخليل لإقامة طريق يمكن المستوطنين والمتطرفين اليهود من اقتحام الحرم الإبراهيمي، فضلاً عن إقامة مصعد لهم.

وسمح بينيت، لما يُسمى “مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي”، بممارسة سلطاته لاستكمال جميع إجراءات التخطيط مقابل بلدية الخليل، على الأراضي الفلسطينية الخاصة التي سيتم الاستيلاء عليها لتنفيذ المخطط الاستيطاني، الذي يهدد بالاستيلاء على مساحات واسعة في محيط الحرم الإبراهيمي.

زر الذهاب إلى الأعلى