محليات

القدس وأريحا والأغوار تحيي الذكرى الـ55 لانطلاقة فتح و الثورة الفلسطينية

رام الله – فينيق نيوز – أحيت جماهير محافظة أريحا والأغوار، اليوم السبت، الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، بمهرجان جماهيري حاشد اقيم وسط مدينة أريحا عصر اليوم السبت.

وشارك في المهرجان، محافظ أريحا والأغوار جهاد ابو العسل، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، وعضو اللجنة التنفيذية واصل ابو يوسف، وأمين سر حركة فتح في أريحا والأغوار نائل أبو العسل، وأمناء سر الأقاليم، وقادة الأجهزة الأمنية وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والمناطق التنظيمية والمكاتب الحركية .

وجددت جماهير محافظة أريحا والأغوار التفافها حول حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بقيادة الرئيس محمود عباس ودعمها لسيادته، ولحركة فتح في معركة استعادة حقوق الشعب الفلسطيني والمتمثلة باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران من العام  1967.

وقال المحافظ أبو العسل خلال كلمته بالمهرجان، إن الثورة الفلسطينية حرصت كل الحرص ودفعت ثمنا غاليا للإبقاء على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعدم الارتهان لأحد هنا أو هناك، مشددا على أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية هما الطريق لإفشال كل المحاولات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا.

وجدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في كلمته، التأكيد على موقف حركة فتح وتمسكها بالثوابت الفلسطينية والمبادئ التي انطلقت من أجلها، وقدمت في سبيل ذلك عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، يتقدمهم القائد المؤسس ياسر عرفات، وكوكبة من أعضاء اللجنة المركزية.

وأضاف عريقات أن الثورة الفلسطينية عصية على الانكسار أو التراجع أو الخضوع لضغط هنا أو هناك، أو الارتهان لأجندات وحسابات إقليمية أو ضغوط دولية.

وحيا عريقات جماهير الفتح وجماهير شعبنا في قطاع غزة الذين قالوا كلمتهم واكدوا على وحدة شعبنا في ظل استهداف القضية الفلسطينية من قبل دولة الاحتلال ومدعي الديمقراطية في العالم.

وقال اللواء الطيراوي في كلمته بالمناسبة “نحن هنا اليوم نجدد الوعد والعهد بالاستمرار في النضال والكفاح الوطني لتحقيق أماني شعبنا بالحرية والاستقلال والقدس الشريف عاصمة للدولة المستقلة، مضيفا أنه منذ الرصاصة الأولى عام 1965 كانت ولا زالت رسالتنا واضحة وواحدة وبوصلتنا نحو تحرير فلسطين من الاحتلال“.

بدوره، اكد واصل أبو يوسف أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة تحقيق الوحدة ومقاومة كل المحاولات الرامية لشطب وحدة التمثيل الفلسطيني.

نائل أبو العسل اكد من جانبه على استمرار النضال والكفاح والثور التي تقودها حركة فتح حتى التحرير والخلاص من الاحتلال، وعلى ان حركة فتح ستبقى الوفية لعهد الشهداء والأسرى والجرحى حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

“فتح” تحيي ذكرى الانطلاقة في القدس

بدورها، أحيت حركة “فتح” في محافظة القدس، مساء اليوم السبت، الذكرى الـ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، باحتفال مركزي أقيم في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.

وشارك في الاحتفال عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، وبسام الصالحي، ومحافظ القدس عدنان غيث، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وأمين سر المؤتمر الشعبي في القدس اللواء بلال النتشة، ومدراء المؤسسات الوطنية والأمنية ووجهاء القدس، وتغيب أمين سر الحركة في القدس شادي مطور بسبب فرض الاحتلال الإسرائيلي الحبس المنزلي عليه.

وقال الأحمد: “نحتفل بالذكرى الـ55 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ولانطلاقة حركة فتح، بعد أن أضاء أهلنا في القدس شعلة بدء الاحتفالات داخل مدينة القدس، لنستكمل بمهرجاننا هذا احتفالنا بهذه الذكرى”.

وأضاف: “رغم قرار الاحتلال بحظر تنظيم حركة “فتح” في القدس واعتقال وابعاد محافظها ومناضليها، ستبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية وشعبنا، كما قال شهيدنا الخالد أبو عمار نحن مثل طائر الفينيق نخرج من تحت الرماد نتجدد”.

وتابع الأحمد: “عندما أطلقت حركة فتح شرارة الثورة كانت تدرك أن الطريق شاق وطويل، لكن شعلتها كما أطلقتها ستكون ديمومة الثورة والعاصفة، حتى تحرير فلسطين ونحن نتجدد جيلا بعد جيل، ولن تنطفئ شعلة الثورة إلا بتحقيق الأهداف والآمال التي انطلقنا من أجلها”.

وأشار إلى أن انتصار معركة شباب القدس وشيوخها ونسائها في معركة العيسوية والبوابات الإلكترونية ومعركة باب الرحمة، تؤكد أن شعبنا سيبقى مدافعا عن القدس، فصفقة القرن فشلت بتحقيق هدفها بتهويد القدس وتصفية القضية الفلسطينية.

من جانبه، قال غيث: “نتوجه بالتحية لأبناء شعبنا في القدس في ذكرى انطلاقة حركة فتح، التي تؤكد أن القدس ستبقى في القلب والوجدان، وسنبذل من أجلها الغالي والنفيس”.

وأضاف: “إن شاء الله نحتفل العام المقبل بباحات المسجد الأقصى المبارك بإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

بدوره، قال الصالحي في كلمة القوى الوطنية لمنظمة التحرير، إن القدس عاصمة دولة فلسطين وتأتي بنا لنجتمع في رحابها وستبقى منارة للنضال الوطني الفلسطيني، وتحمل منا أصدق ما تحمل من محبة ومن إخلاص.

وأضاف: “القدس تغنى بها كل الشعراء، وهي مسرى الأنبياء، وفيها شعبنا يتطلع للنضال اليومي”، مشددا على أن محاولات الاحتلال من إخراج ومنع مؤسسات دولة فلسطين من العمل في مدينة القدس ستفشل، لأننا سنصل إلى القدس وسنعمل فيها ونتواصل مع أهلنا هنا.

من جهته، قال نائب أمين سر حركة فتح في القدس عادل أبو زنيد، نيابة عن أمين السر الذي يقضي حبسا منزليا بعد منعه من المشاركة في احتفال إحياء الذكرى، إن أصوات أبناء القدس تزأر في وجه كل أعداء فلسطين، رافضة المال السياسي، وإن أبناء حركة فتح سيواصلون النضال حتى يرفرف علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها.

وأضاف: “نحتفل بذكرى انطلاقة فتح التي رسمت ملامح الوطن وعنونت النضال الفلسطيني، لتشكل الرافعة للنضال والعطاء، وسنواصل النضال رغم كافة الظروف التي نمر بها”

زر الذهاب إلى الأعلى