

قالت مصادر اعلامية ان طائرة إماراتية تابعة لشركة “فلاي دبي” على متنها نحو 100 إسرائيلي، كانت متجهة من دبي إلى إسرائيل هبطت بمطار تبوك السعودي بسلام بعد عراك بين طيارها كان يؤدي الى تحطمها.
ونشرت وسائل إعلامية عبرية مقطع فيديو من داخل طائرة “فلاي دبي” التي شهدت “حادثا إرهابيا” مزعوما بحسب مسؤول إسرائيلي.
ويظهر في المشاهد ركاب الطائرة وهم يغنون احتفالا بهبوط الطائرة بسلام في مطار تبوك في شمال المملكة العربية السعودية.
والأغنية العبرية التي رددها الركاب تحمل عنوان “أود أفينو خاي” وهي تترجم إلى “شعب إسرائيل حي، وأبونا لا يزال حيا”.
تتواصل الروايات المتضاربة حول ما جرى على متن طائرة فلاي دبي التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تحوّل مسارها وتهبط في السعودية.
وبين حديث عن محاولة انتحار طيار، ورواية عن اعتداء بسكين في قمرة القيادة، وثالثة عن عراك شمل ركابا، لا يزال المشهد غامضا بانتظار ما ستكشفه التحقيقات.
ووفقا لشخص كان على متن الطائرة، قام أحد أفراد الطاقم بجرح الطيار بسكين وعطل بعض أنظمة الطائرة. ثم اقتحم راكب يدعى يانيف، مع رجل آخر، قمرة القيادة وأخضع المهاجم.
ويزعم الراكب نفسه أنه، بضربة حظ، كان اثنان من الطيارين الآخرين على متن الطائرة، وهما من تمكنا من هبوط طائرة “بوينغ” في السعودية بعد الحادث.
وحسب الوسائل الإعلامية الإسرائيلية فإنه كان هناك طاقم طيران إضافي على متن الطائرة كجزء من تدريب روتيني. كانوا مسافرين على متن الطائرة بصفتهم مدنيين. وهم من تولوا قيادة الطائرة وهبوطها في تبوك.
وتشير رواية أخرى إلى أن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة، في حين اقتحم أفراد الطاقم والركاب قمرة القيادة وسيطروا على المهاجم.
إلا أن الصحفي هيليل بيتون روزين قال إن الشبهات تشير على ما يبدو إلى محاولة أحد الطيارين الانتحار، ونفذ هبوطا حادا من ارتفاع 30 ألف قدم بسرعة تقارب ماخ واحد، وصولا إلى ارتفاع 15 ألف قدم في وقت قصير. وقد حال الطيار الثاني دون ذلك أثناء صراع بينهما.
وكشف مصدر عسكري أن الطيار الذي حاول الانتحار عماني الجنسية والذي منعه إماراتي، مشيرا إلى أنه التحقيق لا يزال جاريا لمعرفة ما إذا كان الطيران حاول الانتحار لأسباب نفسية أم قومية.
وكالات