فينيق مصري

اغلاق أول مؤسسة تعليمية في القاهرة بسبب كورونا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أغلقت السلطات المصرية المختصة، اليوم الخميس أول مؤسسة تعليمية في البلاد بسبب فيروس كورونا،

أصدرت وزارتا الصحة والسكان والتعليم والتعليم الفني في مصر بيانا مشتركا اكدتا أكدت فيه إغلاق مدرسة سيتى الدولية بالزمالك كإجراء احترازى، وفرض “عزل ذاتي” على طلابها، والمعلمين والإدارة المدرسية، لمدة 14 يوما بسبب فيروس كورونا.

وأوضحت الوزارة أنه تم غلق المدرسة كإجراء وقائي، نظرا لوجود اختلاط بين أحد أولياء الأمور مع أحد المصابين الأجانب بفيروس كورونا.

وتتابع وزارتا الصحة والتعليم في مصر الموقف في كل مدارس الجمهورية، على مدار الساعة، وتطمئن أولياء الأمور، أن هذه الإجراءات وقائية، ولا تدعو لأي قلق، واهابت  بأولياء الأمور، بعدم الاعتداد بأي معلومات ليست صادرة رسميًا عن الوزارتين.

وكان نفى مجلس الوزراء المصري صدور أى قرار بتعلق بتعليق الدراسة لحين إشعار أخر، مؤكدا أن البيان المتداول بيان كاذب ومفبرك ولا صحة له.

وسبق وقررت الهيئة القومية للسكك الحديد في مصر، تعليمات جديدة تلزم مستخدمي شبكة المترو، باتباعها خلال الرحلات، وتتعلق بتعامل الركاب مع فيروس كورونا المستجد.

ونشرت الهيئة عبر الإذاعة الداخلية لمترو الأنفاق تعليمات تنص على “ضرورة حفاظ راكب المترو على نفسه ومن حوله من الرذاذ، نظرا لانتقال الفيروس من خلاله إلى الشخص، مع “ضرورة البعد بمسافة آمنة عن فم الآخرين”.

وأوضحت أن الفيروس من الممكن أن يلتصق بالأسطح المحيطة بالشخص المريض.

وشددت على تجنب ملامسة هذه الأسطح وأهمية الابتعاد عن أي شخص مريض أو مشتبه بإصابته بكورونا بمسافة متر واحد.

كما تحدثت إذاعة المترو عن أعراض مرض كورونا، وهي السعال والرجفة واحتقان الأنف والإسهال، موضحة أنه عادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة.

وسجلت في الأراضي المصرية، حسب الإحصائية الأخيرة من وزارة الصحة، 55 إصابة جراء فيروس كورونا المستجد، بينها حالة وفاة واحدة تعود لمواطن ألماني.

وفي هذا الاطار اعلنت الحكومة المصرية تعليق جميع الفعاليات داخل البلاد، التي تتضمن تجمعات كبيرة من الناس، وذلك على خلفية خطر انتشار فيروس كورونا.

وأفاد المكتب الإعلامي للحكومةفي حينه بأن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، “قرر تعليق جميع الفعاليات التي تتضمن أي تجمعات كبيرة من المواطنين، أو تلك التي تتضمن انتقال المواطنين بين المحافظات بتجمعات كبيرة، لحين إشعار آخر”.

وأضاف :هذا القرار يأتي “ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد”، مشيرا إلى أن الجهات المعنية ستتولى تنفيذ هذا القرار.

وسجلت في الأراضي المصرية، حسب الإحصائية الأخيرة من وزارة الصحة، 55 إصابة جراء فيروس كورونا المستجد بينها حالة وفاة واحدة رصدت لدى مواطن ألماني.

زر الذهاب إلى الأعلى