السيسي يحذر بقمة “دول جوار السودان” من خطورة الوضع ويطرح بنودا للخروج من المأزق

القاهرة – فينيق مصري – حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من خطورة الوضع في السودان، وتداعيات الأمر السلبية على دول العالم وخاصة دول الجوار السوداني.
وأوضح الرئيس المصري أن هناك تصورا وضعته الدولة المصرية لخروج السودان من المأزق الحالي، حيث طالب الأطراف المتحاربة بوقف التصعيد.
وقال السيسي:
أولا مطالبة الأطراف المتحاربة بوقف التصعيد والبدء دون إبطاء في مفاوضات جادة تهدف لوقف إطلاق النار.
ثانيا مطالبة الأطراف السودانية بتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية وإقامة ممرات آمنة لتوصيل تلك المساعدات.
ثالثا إطلاق حوار جامع للأطراف السودانية بمشاركة القوى السياسية والمدنية وممثلي المرأة والشباب يهدف لبدء عملية سياسية شاملة تلبي طموحات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والديمقراطية”.
رابعا تشكيل آلية اتصال منبثقة عن هذا المؤتمر لوضع خطة عمل تنفيذية للتوصل لحل شامل للأزمة السودانية على أن تتطلع الآلية بالتواصل المباشر مع أطراف الأزمة والتنسيق مع الأطر والآليات”.
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة للشعب السوداني الشقيق قائلا: “أن مشاهد الخراب والدمار والقتل التي نطلعها تدمي كل قلوب المصريين.. نشعر بمعاناة الأشقاء في السودان.. ونتألم وندعو الله العلي القدير أن يزيل هذه المحنة في أسرع وقت”.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لقمة دول جوار السودان: “من هذا المنطلق أؤكد ضرورة إعلاء كافة الأشقاء في السودان للمصلحة العليا، والعمل على الحفاظ على وحدة وسيادة السودان بعيدا عن التداخلات الخارجية التي تسعي لتحقيق مصالح ضيقة لا تخدم استقرار السودان وأمنه بل والمنطقة.. وأشدد على أن مصر لن تدخر جهدا فى المساعدة لاستعادة الاستقرار والسلام في ربوع هذا البلد الشقيق بالتعاون مع كل الأطراف.
وقال الرئيس السيسي في نهاية كلمته: “أكرر شكري للقادة المشاركين على تلبية الدعوة التي نأمل في مساعدة جار عزيز ودعم شعب شقيق في تجاوز المحنة الحالية في أسرع وقت.. شكرا جزيلا لكم”.
بنود جنوب السودان لحل الأزمة السودانية
من جانبه طرح رئيس جنوب السودان سيلفا كير عدة بنود لحل الأزمة في السودان وجاءت كالتالي:
وقف إطلاق النار بشكل مستدام
إيقاف أشكال العداء
إيصال المساعدات
وضع إطار عمل لبحث تسوية سياسية سلمية
حفظ سيادة ووحدة السودان
وكان استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الأربعاء، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بقصر الاتحادية.
وأفادت الرئاسة المصرية بأن السيسي وأحمد تباحثا حول سبل تسوية الأزمة في السودان، وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإثيوبيا، وقضية سد النهضة.
وجاء الاجتماع على هامش قمة دول جوار السودان على مستوى كبار المسؤولين.
و أعلنت الخارجية المصرية بدء أعمال الجلسة التحضيرية لقمة دول جوار السودان بمستوى كبار المسؤولين بالقاهرة، مبينة وصول رؤساء إريتريا وتشاد وجنوب السودان ورئيس وزراء إثيوبيا حتى الآن.
وأشار إلى ذلك الناطق باسم الخارجية المصرية، فيما أعلن الناطق الرسمي باسم حكومة إريتريا، ووزير الإعلام، يماني جبري مسكل، أن الرئيس أسياس أفورقي، التقى اليوم برئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري، في القاهرة.
ولفت إلى أن اللقاء كان لتبادل وجهات النظر حول حل الأزمة في السودان، حيث من المقرّر أن تعقد غدا قمة رؤساء دول وحكومات الدول المجاورة للسودان.