محلياتمميز

تدمير خطوط مياه واساسات ويمهل بهدم منازل ذاتيا في القدس والاغوار

رام الله – فينيق نيوز – دمّرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خطوط مياه في قرية بردلة بالأغوار الشمالية و أساسات منزل لشخص من ذوي الإعاقة في جبل المكبر فيما أمهلت ، مقدسيين لهدم بنايتهما في حي وادي الحمص في قرية صور باهر ذاتيا، حتى نهاية شهر آذار القادم، وهدد بفرض غرامات مالية “تكلفة الهدم” على المواطنين الذين هدمت منشآتهم العام الماضي.

وفي الاغوار، قال نائب رئيس مجلس القرية زياد صوافطة  لمراسلتنا، إن قوات الاحتلال تدمر شهريا  خطوط المياه التي تغذي أراضي المواطنين الزراعية في القرية.

واشار إلى أن القرية تعاني من سبع سنوات من شح المياه، بسبب عدم تزويد الاحتلال المواطنين بالحصة المطلوبة وهي 240 كوبا في الساعة، حيث تقوم بتزويدهم بـ100 كوب في الساعة فقط، أي أقل من نصف الكمية.

وأوضح صوافطة أن هذه الاجراءات تؤثر على المزروعات بشكل كبير، خاصة وأن القرية تعتمد بشكل أساسي على قطاع الزراعة.

هدم أساسات منزل في المكبر

وفي القدس، هدمت جرافات الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، أساسات منزل لشخص من ذوي الاعاقة في بلدة جبل المكبر جنوب مدينة القدس المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال البلدة ، وهدمت أساسات منزل يعود للمواطن اسماعيل قراعين، وهو من ذوي الاعاقة.

وفي السياق، أجرت سلطات الاحتلال عمليات مسح واسعة في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إطار أعمال هندسية تقوم بها لإنشاء ما يعرف “بالقطار الخفيف”.

وفي القدس ايضا، أمهل جيش الاحتلال، مقدسيين لهدم بنايتهما في حي وادي الحمص في قرية صور باهر ذاتيا، حتى نهاية شهر آذار القادم، وهدد بفرض غرامات مالية “تكلفة الهدم” على المواطنين الذين هدمت منشآتهم العام الماضي.

وأوضح حمادة حمادة رئيس لجنة حي وادي الحمص أن الجيش أمهل نعيم عليوة ونعيم الأطرش حتى نهاية آذار القادم لهدم بنايتهما بإيديهما، والا ستقوم اليات الجيش بتنفيذ قرار الهدم وبالتالي تفرض عليهما “أجرة وتكاليف الهدم”.

وأضاف حمادة أن المحكمة الإسرائيلية العليا صادقت على قرار هدم البنايتين الشهر الماضي، بحجة “قربهما من الجدار الأمني المقام على أراضي القرية”، لافتا أنها تقع في منطقة مصنفة “أ” وهي خاضعة للسلطة الفلسطينية، بحسب الاتفاقيات الموقعة، كما أنها حاصلة على تراخيص من وزارة الحكم المحلي.

وأضاف حمادة أن الجيش وفي قراره أمس أبلغ بأنه سيطالب الأهالي في حي وادي الحمص بتكاليف الهدم الذي تم في الحي شهر تموز الماضي، حيث نفذ أكبر عملية هدم وتهجير جماعية في مدينة القدس.

وبدأت سلطات الاحتلال بملاحقة سكان حي وادي الحمص منذ حوالي 3 أعوام، بقرارات الهدم بحجة “القرب من الجدار الأمني” وهو عبارة عن شارع محاط بالأسلاك الشائكة والمجسات الالكترونية، وحسب قرارات سلطات الاحتلال يمنع البناء على بعد 250 مترا من الجدار لأسباب ودواع أمنية، مما يعني أن خطر الهدم يهدد بمصادرة حوالي 1500 دونما من مساحة وادي الحمص/ نصف الحي، وبالفعل نفذت سلطات الاحتلال أواخر تموز الماضي عملية هدم جماعية ل10 منشآت في الحي .

ومن جهة ثانية، هدمت آليات بلدية الاحتلال صباح اليوم أرضية باطون في بلدة سلوان، وأسوار في حي أمليسون في قرية جبل المكبر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى